- وِزَارَتَا الدَّاخِلِيَّةِ وَالنَّقْلِ تُوَافِقَانِ عَلَى تَعْدِيلَاتٍ جَدِيدَةٍ عَلَى المُوَاصَفَاتِ الفَنِّيَّةِ لِسَيَّارَاتِ الرُّكُوبِ العُمُومِيَّةِ الصَّغِيرَةِ، تَهْدِفُ إِلَى التَّوَسُّعِ فِي فِئَاتِ المَرْكَبَاتِ الَّتِي يُمْكِنُ تَرْخِيصُهَا لِلْعَمَلِ ضِمْنَ تِلْكَ الأَنْـمَاطِ
- ضَابِطُ غُرْفَةِ عَمَلِيَّاتِ إِدَارَةِ السَّيْرِ النَّقِيبُ مُصْعَبُ المَرَايَاتِ يَقُولُ، الأَحَدَ، إِنَّ لَدَى إِدَارَةِ السَّيْرِ خُطَّةً مُرُورِيَّةً مُسْبَقَةً لِلتَّعَامُلِ مَعَ الحَرَكَةِ المُرُورِيَّةِ خِلَالَ عِيدِ الأَضْحَى
- هَيْئَةُ تَنْظِيمِ النَّقْلِ البَرِّيِّ تَعْقِدُ اجْتِمَاعًا تَنْسِيقِيًّا مَعَ مُشَغِّلِي خُطُوطِ النَّقْلِ العَامِّ عَلَى خُطُوطِ إِرْبِدَ – عَمَّانَ، وَإِرْبِدَ – السَّلْطِ، وَإِرْبِدَ – مَادَبَا، لِبَحْثِ آلِيَّةِ تَشْغِيلِ خَطِّ «إِرْبِدَ – صُوَيْلِحَ – المَدِينَةِ الطِّبِّيَّةِ» اعْتِبَارًا مِنْ تَارِيخِ الحَادِي وَالثَّلَاثِينَ مِنْ أَيَّارَ
- وَكَالَةُ «تَسْنِيمَ» الإِيرَانِيَّةُ شِبْهُ الرَّسْمِيَّةِ لِلْأَنْبَاءِ تَقُولُ، الأَحَدَ، إِنَّ مُسَوَّدَةَ مُذَكِّرَةِ التَّفَاهُمِ المُقْتَرَحَةِ بَيْنَ إِيرَانَ وَالوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ تَنْصُّ عَلَى الْتِزَامِ وَاشِنْطُنَ وَحُلَفَائِهَا بِعَدَمِ مُهَاجَمَةِ طَهْرَانَ أَوْ حُلَفَائِهَا، مُقَابِلَ تَعَهُّدٍ إِيرَانِيٍّ بِعَدَمِ شَنِّ أَيِّ هُجُومٍ عَسْكَرِيٍّ اسْتِبَاقِيٍّ عَلَى الوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ وَحُلَفَائِهَا
- اسْتُشْهِدَ ثَلَاثَةُ فِلَسْطِينِيِّينَ مِنْ أُسْرَةٍ وَاحِدَةٍ، بَيْنَهُمْ طِفْلٌ يَبْلُغُ مِنَ العُمْرِ عَامًا وَاحِدًا، وَأُصِيبَ آخَرُونَ، فَجْرَ الأَحَدِ، بِقَصْفِ الِاحْتِلَالِ مُخَيَّمَ النُّصَيْرَاتِ وَسَطَ قِطَاعِ غَزَّةَ
- يَكُونُ الطَّقْسُ الأَحَدَ لَطِيفَ الحَرَارَةِ فِي أَغْلَبِ المَنَاطِقِ، وَمُعْتَدِلًا فِي الأَغْوَارِ وَالبَحْرِ المَيِّتِ وَالعَقَبَةِ
المومنية يجددون العطوة الامنية
وقعت عشيرة المومني في مقر ديوانها في بلدة صخرة امس مع الجهات الأمنية في محافظة عجلون عطوة أمنية للمرة الثانية لمدة ثلاثة أيام وثلث على خلفية مقتل ابنهم الشاب اشرف المومني على يد أهل زوجته المطلقة وذلك تمهيدا للعطوة العشائرية وضمان المحافظة على الهدوء وعدم السماح بتجديد أعمال الشغب.
وقال والد المغدور أن العطوة العشائرية التي ستتم مستقبلا بعد العطوة الامنية وان الموافقة عليها تتطلب تلبية شروط أبناء العشيرة والتي تتضمن إعدام القاتل وعدم توكيل محام له، سواء كان من قبل عائلته أو من قبل المحكمة، وكذلك أن يتم إجلاء عائلة القاتل (والده وأبنائه وعائلاتهم) خارج إقليم الشمال وتسليم الطفل نجل المغدور إلى أسرة والده لتربيته بينهم في مسقط رأسه.
الى ذلك ما تزال المظاهر الامنية موجودة في العديد من المواقع حيث تنتشر قوات الدرك في أماكن مختلفة من مدينة عجلون وعلى الطرقات الرئيسية.
في حين ما يزال ذوو المغدور وأبناء عشيرته يتلقون العزاء بوفاة ولدهم من مختلف الجهات الشعبية والرسمية حيث مدد العزاء في ديوانهم إلى يومين إضافيين لتتمكن من استقبال المعزيين من داخل المحافظة وخارجها.
يذكر أن الحياة عادت إلى طبيعتها بعد الأحداث التي كانت مشحونة بالغضب المصاحب للشغب والتخريب واعتداءات متبادلة من عشيرة الطرفين على محال تجارية وحافلات ومحطات وقود ومنازل مما تطلب حضور كبار مسئولين إلى المحافظة إلى التدخل وإنهاء المشكلة.
وعلمت الرأي أن شخصية مهمة وبارزة بشؤون العشائر ستترأس جاهة كبيرة إلى ديوان عشيرة المومنية بعد انتهاء العطوة الأمنية وذلك من اجل قبول العطوة العشائرية.












































