- الأمن العام يؤكد أن حادثة إطلاق النار أمس في منطقة الأشرفية نتجت عن خلاف بحكم الجوار وتشير الى أنه لا توجد أية خلافات سابقة أو ترويع متكرّر لمطلق النار وأبنائه
- برنامج الأغذية العالمي، يعلن وقف المساعدات الغذائية المقدمة لـ135 ألف لاجئ سوري يعيشون في المجتمعات المضيفة في الأردن بسبب النقص الحاد في التمويل
- وزارة الشباب تعلن الإثنين عن بث مباريات المنتخب الوطني الأردني خلال مشاركته التاريخية في بطولة كأس العالم، عبر شاشات عرض عملاقة
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين، الثلاثاء، من جراء قصف نفذته طائرات الاحتلال على بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تشن فجر الثلاثاء، حملة اعتقالات واسعة في عدد من محافظات الضفة الغربية، أسفرت عن اعتقال 30 فلسطينيا
- يكون الطقس الثلاثاء، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الملياردير صبيح المصري لأثرياء الأردن: “ضعوا أيديكم في جيوبكم وادفعوا”
طلب الملياردير صبيح المصري رئيس مجلس إدارة البنك الأكبر في الأردن والمنطقة، من أصحاب المال والأثرياء في المملكة “مد ايديهم إلى جيوبهم ودفع المال لدعم جهود وزارة الصحة” في مواجهة فيروس كورونا.
ورغم أن المصري لا يجيد التعامل مع الإعلام والأضواء، إلا أنه وبصفته عضوا في لجنة شكلت مؤخرا من القطاع الخاص للإشراف على جمع تبرعات لمواجهة الوباء، فقد استضافه التلفزيون الأردني في حديث مقتضب، طلبت خلاله المذيعة عبير الزبن أن يوجه رسالة مباشرة على الهواء، فقال “حطوا إيديكم في جيوبكم وادفعوا”.
وكان مجلس إدارة البنك العربي الذي يترأسه المصري قد قرر التبرع لوزارة الصحة الأردنية في معركتها ضد الفيروس بـ15 مليون دينار أردني. وكان البنك العربي قد دفع ثلاثة ملايين دينار. لكن المصري أعلن رفع المبلغ بقيمة 12 مليون دينار، ليكون البنك العربي”المتبرع الأكبر” حتى الآن لدعم جهود الدولة الأردنية في مكافحة الفي
روس.
ولاحقا، أفاد رجل الأعمال بأنه سيجري اتصالات مع معارفه وأصدقائه لحثهم على التبرع، رافضا التحدث عن تفاصيل اللجنة التي شُكلت مؤخرا لهذه المهمة، حيث يساعد رئيس الوزراء الأسبق عبد الكريم الكباريتي في مهمته كرئيس للجنة.
وكانت الحكومة قد شكلت صندوقا باسم”همة وطن” لجمع تبرعات القطاع الخاص وشكلت لجنة برئاسة الكباريتي لإدارته وأعلن محافظ البنك المركزي الدكتور زياد فريز أن اللجنة ستتولى الإشراف الكامل بعيدا عن الحكومة على جمع وإنفاق المبالغ المتبرع بها محليا، ملمحا لاتجاهين في الإنفاق قيد الدرس وهما شرائح “من لا دخل لهم والعمال” ومجهود وزارة الصحة.















































