- انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين إلى الديار المقدسة الأربعاء
- وزير الزراعة صائب خريسات يتوقع ارتفاع أسعار الأضاحي هذا العام بنسبة تصل إلى 10% مقارنة بالعام الماضي
- كوادر مديرية الصحة في بلدية المفرق الكبرى تضبط كميات من اللحوم الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك البشري داخل إحدى الملاحم في المدينة
- مديرية الدواء في المؤسسة العامة للغذاء والدواء تحذر من استخدام أدوية البوتوكس المهربة والمزورة القادمة من الخارج
- غارة لجيش الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء سيارة على الطريق السريع المزدحم الذي يربط بيروت بجنوب لبنان، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام
- آلاف المستوطنين، يقتحمون فجر الأربعاء، مقام يوسف شرق مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة
- تنخفض الأربعاء، درجات الحرارة، ويكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الملك يتحدث عن خطة أميركية للسلام
قال الملك عبد الله الثاني إن الولايات المتحدة تروج لخطة سلام بالمنطقة تتضمن اعتراف العالم الإسلامي بإسرائيل، وحذر من أن تأجيل المفاوضات مع إسرائيل سيؤدي إلى اندلاع صراع جديد بينها وبين العرب أو المسلمين.
وفي تصريحات وردت في صحيفة تايمز اللندنية، قال الملك الأردني "نعرض أن يلتقي ثلث العالم معهم (إسرائيل) بأذرع مفتوحة"، معتبرا أن "المستقبل ليس نهر الأردن أو مرتفعات الجولان أو سيناء.. المستقبل هو المغرب في المحيط الأطلسي وإندونيسيا في المحيط الهادي.. هذه هي الجائزة".
وقال الملك عبد الله الثاني إن الحل الذي طرحه عليه الرئيس الأميركي باراك أوباما خلال الشهر الماضي في واشنطن يضم 57 دولة يعترف فيها العالم الإسلامي كله بإسرائيل.
ونقلت الصحيفة عن عبد الله الثاني قوله "ما نتحدث عنه ليس جلوس الإسرائيليين والفلسطينيين معا على الطاولة، ولكن جلوس الإسرائيليين مع الفلسطينيين وجلوس الإسرائيليين مع السوريين وجلوس الإسرائيليين مع اللبنانيين".
وأضاف أنه كحافز لإسرائيل من أجل تجميد بناء المستوطنات في الضفة الغربية، قد تعرض الدول العربية حوافز مثل السماح لشركة الخطوط الجوية الإسرائيلية (العال) بالمرور في المجال الجوي العربي ومنح الإسرائيليين تأشيرات دخول إلى الدول العربية.
ولم يتضح ما إذا كان ملك الأردن يتحدث عن موافقة دول عربية على هذه التوجهات التي تمت مناقشتها مع الرئيس الأميركي أم لا.
ويقوم الملك عبد الله اليوم بزيارة خاطفة إلى سوريا يلتقي خلالها الرئيس السوري بشار الأسد.
تحذير
ولكن الملك الأردني الذي التقى أوباما الشهر الماضي، حذر في المقابل من فشل الحل التفاوضي قائلا "إذا أخرنا مفاوضاتنا للسلام فسيكون هناك صراع آخر بين العرب أو المسلمين وبين إسرائيل ما بين الاثني عشر والثمانية عشر شهرا المقبلة".
وأبدى عبد الله تعويلا كبيرا على زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لواشنطن ولقائه بالرئيس الأميركي، قائلا إنه "إذا لم تصدر إشارات وتوجهات واضحة للجميع فإنه سيكون هناك شعور بأن هذه مجرد حكومة أميركية أخرى ستخذلنا جميعا".
وبشأن الحكومة الإسرائيلية الجديدة، نقلت الصحيفة عن الملك الأردني قوله "لمجرد وجود حكومة يمينية في إسرائيل فإن ذلك لا يعني الاختباء في المنشفة"، وأضاف "يجب أن نتعامل مع ما نحن عالقون فيه".
وكان نتنياهو قد أبلغ حكومته قبل أيام بأنه لن يتخلى عن مرتفعات الجولان الإستراتيجية من أجل السلام مع سوريا.
ونقل مسؤول إسرائيلي عن نتنياهو قوله في الجلسة الأسبوعية لحكومته إن المفاوضات غير المباشرة مع سوريا -التي جرت بوساطة تركيا في عهد سلفه إيهود أولمرت- مجمدة حاليا ولا يبدو أنها ستعود إلى الحياة.












































