- أمانة عمّان الكبرى، تباشر مساء الخميس، أعمال تعبيد لمقطع من شارع المطار، اعتباراً من الساعة 12 بعد منتصف الليلة ولغاية الساعة 8 من صباح الجمعة، ولمدة يوم واحد فقط
- جامعة البلقاء التطبيقية تعلن عن بدء استقبال طلبات التسجيل للامتحان التأهيلي لغايات التجسير اعتبارًا من يوم الأحد القادم، للطلبة الحاصلين على شهادة الدبلوم المتوسط غير الأردنية
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الخميس على واجهتها، محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً
- وزارة الداخلية تؤكد أن حركة الشحن عبر مركز حدود الكرامة شهدت ارتفاعاً كبيراً عقب قرار تمديد ساعات العمل في المركز
- مستوطنون يقتحمون، صباح الخميس، المسجد الأقصى المبارك، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي
- محادثات سلام جديدة بين لبنان و الاحتلال الإسرائيلي في واشنطن الخميس، مع اقتراب وقف إطلاق النار الأخير بينهما الذي ما زال ساريا رغم استشهاد المئات في غارات إسرائيلية، من نهايته
- يكون الطقس الخميس، دافئًا في أغلب المناطق، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
المعارضة قد تكون "ديجيتال" أيضاً
لغاية الآن لم تنتبه الحكومات الى أنه يتوفر أمامها فرصة رد التهمة التي وجهتها اليها المعارضة بأنها "حكومات ديجيتال".
الآن تتكون في البلد معارضة "ديجيتال" أيضاً, ويجري هذا في سياق ظاهرة أشمل هي انتشار العمل السياسي الديجيتال, حيث يمكن لأي شخص او مجموعة من الأشخاص أن ينشئوا موقعاً على الانترنت ثم يمارسون ما يشاؤون من معارضة ويخوضون ما يشاؤون من صراعات مع مواقع أخرى ينشئها آخرون, حيث يعتبر العمل السياسي الديجتال حقاً محفوظاً للجميع, بل يمكن لأي فصيل سياسي على الشبكة أن يتحالف مع أي فصيل آخر على نفس الشبكة وفق قاعدة "احترام الموقع والموقع الآخر", ولكن هنا أيضاً يمكن لجزء من أي فصيل سياسي على الشبكة أن ينشق ويؤسس فصيلاً مستقلاً.
في العمل السياسي الديجتال أيضاً, يحرص الناشطون على "المصلحة العليا للانترنت", فالشبكة للجميع من شتى الأصول والمواقع, وتكون القيادة والمراكز العليا من نصيب من يستطيع جذب متصفحين أكثر, ولكن المفارقة أن دخول شخص على موقع خصومه يعد تعزيزا لهذا الموقع, ومن هنا فإن ممارسة السياسة على الانترنت هي ممارسة تشاركية بالضرورة. ولكن من حسن الحظ أن إحصاء عدد متصفحي المواقع يجري وفق قانون "نقرة واحدة للمتصفح الواحد" بما يحقق العدالة بين مختلف المواقع ويسهّل عملية المقارنة بينها., وسأكمل غداً.
وإنها لشبكة حتى النصر, وعاش متصفحو موقعنا الأحرار!0












































