المصري: تناول تلوث الخضار في الإعلام يشوه سمعة الأردن

المصري: تناول تلوث الخضار في الإعلام يشوه سمعة الأردن
الرابط المختصر

اعتبر وزير الزراعة سعيد المصري في تصريحات خاصة لبرنامج صوت الأغوار أن طرح وسائل الإعلام الأردنية لموضوع تلوث الخضار والفواكه وهو موضوع فني متخصص خطأ كبير، قد يسبب التشويه لسمعة الدولة الأردنية ويؤثر على اقتصادها الوطني" .

وتساءل المصري عن نشر معلومات بعيدة عن الصحة حول تلوث الخضار والفواكه في غور الأردن في الوقت الذي يطمح المنتج الزراعي الأردني إلى دخول أسواق عربية"

فيما يؤكد مدير المؤسسة العامة للغذاء والدواء محمد الرواشدة على أن الدراسة التي تجريها المؤسسة لرصد الملوثات في الخضار والفواكه بدأت اليوم الأحد، وعادة ما يتم إجراءها في هذا الوقت لبدء الموسم الزراعي في الأغوار".

وعن الآلية التي تستخدم في الدراسة، يقول الرواشدة موضحا، " يقسم المختصون في الدراسة لقسمين ، جزء يحصل على عينات من السوق المركزي ، وجزء آخر يحصل على عينات من مختلف مزارع الأغوار ، بحيث نركز على الخضار الملامسة لسطح الأرض كالجزر، والتي من خلالها نكشف على احتمال التلوث " .
 
ويشير  الرواشدة إلى أن برنامج رصد ملوثات جرثومية وكيماوية في الخضار والفواكه،هو البرنامج الرابع من ضمن سبعة برامج رصد مختلفة تقوم بها المؤسسة لتطوير الرقابة على الغذاء في الأردن "هذا البرنامج أثبت خلال  السنوات الثلاث الماضية أن الخضار المزروعة في الغور والتي تسقى من مياه مستصلحة هي آمنة مئة بالمئة ".
 
فيما يؤكد المصري على إجراء مختبرات وزارة الزراعة  للفحص الدوري لعينات عشوائية تأخذ من الأسواق المركزية، ومن داخل المزارع للتأكد من سلامة المنتجات الزراعية من الملوثات الكيماوية "المتبقيات الكيماوية في منتجاتنا الزراعية لا تتجاوز الحد المسموح به عالميا، والدليل أن هناك جزءا كبيرا من منتجاتنا الزراعية يتم تصديرها للأسواق الأوروبية" . 
 
 وردا على شكوى بعض المزارعين لبرنامج صوت الأغوار عن تلوث مياه سد الملك طلال، وتسببها بموت أشجار الحمضيات،
ينفي المصري أي تلوث لمياه السد، مشيرا إلى وجود نسبة أملاح فيه قد لا تصلح للزراعة من ناحية الإنتاجية وليس من ناحية السلامة والصحة العامة "والدليل على عدم التلوث هو وجود أحياء مائية، ولكن سنحاول أن نتعامل مع هذا الموضوع مع وزارة المياه، لأنه بحاجة لتقنيات لتحلية المياه ".
 
في حين يؤكد الرواشدة على أن جميع عينات الدراسة أخذت من مزارع تسقى من مياه سد الملك طلال، والهدف من الدراسة بالأصل هو دراسة سلامة الخضار والفواكه التي تسقى من مياه هذا السد "خضارنا نظيفة وطيبة المذاق ولا يوجد بها أية مشكلة" .