- وزير الصناعة والتجارة والتموين يعرب القضاة يقول إن الحكومة وضعت خطة للتعامل مع أي مستجدات قد تطرأ على حركة الملاحة عبر مضيق باب المندب، مشيرا إلى وجود ممرات بديلة يمكن اللجوء إليها في حال إغلاق مضيق باب المندب
- وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، تعلن الأحد، أن امتحان القبول للطلبة الأردنيين الراغبين بالتجسير في الجامعات الأردنية سيعقد الخميس الموافق 17 أيلول 2026 في الجامعة الأردنية
- دائرة الأحوال المدنية والجوازات تتيح إمكانية طلب مجموعة من الشهادات والوثائق المسجلة مسبقًا بشكل إلكتروني كامل عبر تطبيق "سند"
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تنهي أعمال مشروع صيانة وتأهيل الطريق التنموي في محافظة معان، بتكلفة بلغت نحو 350 ألف دينار
- القوات الحكومية اليمنية تعلن استعادة مواقع غربي مدينة تعز والتقدم إلى مناطق جديدة بإسناد جوي
- وزير الطاقة والمعادن العُماني سالم بن ناصر العوفي، يقول الاثنين، إن مضيق هرمز سيفتح، مرجحا أن يكون الوضع الحالي قصير الأمد، وأن يستقر في المدى المتوسط
يطرأ نهار الاثنين ارتفاع طفيف في درجات الحرارة، ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
"المصدرين الأردنيين" تطالب بإعفاءات جمركية
طالبت جمعية المصدرين الأردنيين الجهات الرسمية بضرورة إعفاء جميع مدخلات ومستلزمات الإنتاج التي يستخدمها القطاع الصناعي من الرسوم الجمركية كنوع من الدعم للصناعة المحلية.
وقال رئيس الجمعية المهندس عمر أبو وشاح في بيان صحافي اليوم الأحد إن لجنة الإعفاءات المكونة من عدة جهات رسمية ترفض إعفاء مدخلات إنتاج تتقدم بها المصانع للجنة بحجة أن هذا المدخل يستخدم من قبل القطاع التجاري.
وأضاف إن القطاع الصناعي يمر حاليا بظروف صعبة أثرت سلبا على تنافسيته محليا وخارجيا الأمر الذي يتطلب من الحكومة اتخاذ قرارات سريعة مثل إعفاء جميع مدخلات ومستلزمات المصانع من الرسوم الجمركية.
وأكد إن القطاع الصناعي يعتبر عمودا أساسيا في الاقتصاد الوطني من خلال المساهمة بحوالي 25 بالمئة في الناتج المحلي الإجمالي بصورة مباشرة وغير مباشرة وتوظيف أكثر من 200 ألف عامل.
وبين أبو وشاح إن الظروف السياسية التي تشهدها دول المنطقة أثرت بشكل كبير على القطاع الصناعي من حيث توقف استيراد مدخلات الإنتاج برا عبر أراضي هذه الدول الأمر الذي زاد من تكاليف الاستيراد وإنتاج السلع.
وأوضح أن الصادرات الوطنية تأثرت أيضا وبشكل سلبي من أحداث المنطقة من خلال إغلاق أسواق كانت تعتبر رئيسية أمام المنتجات الوطنية مثل السوق العراقية والسورية" بترا".












































