- وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، تتابع حالةَ مواطنٍ أردنيٍّ أُصيبَ امس نتيجة سقوط شظايا في إمارة الفجيرة في الإمارات العربية المتحدة
- الأجهزة الأمنية وفرق سلاح الهندسة الملكي الأردني في محافظة إربد، تتعامل مساء السبت، مع عدة مواقع عقب سقوط شظايا جسم متفجر تبعها دوي انفجار عنيف هز منازل في عدد من مناطق المحافظة
- إدارة السير، تؤكد بدء تطبيق خطة مرورية تزامنًا مع أواخر أيام شهر رمضان المبارك، وتوقع وجود ازدحامات وحركة نشطة في المدن لاسيما مناطق التسوق
- لجنة العمل والتنمية والسكان النيابية تواصل اليوم الأحد، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الضمان الاجتماعي
- فرق الرقابة الصحية والمهنية في أمانة عمّان الكبرى تتلف منذ بداية شهر رمضان وحتى الثالث والعشرين منه 11,017 لترًا من العصائر الرمضانية غير الصالحة للاستهلاك البشري
- إستشهاد أربعة فلسطينيين، صباح الأحد، وأصيب آخرون، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مخيم النصيرات، وخان يونس وسط وجنوب قطاع غزة
- اعتقال 20 شخصا في مدينة أورميا في إيران بتهمة الارتباط بإسرائيل، والعمل على تزويدها بمعلومات تتعلق بمواقع عسكرية داخل إيران، بحسب ما أوردته وكالة تسنيم للأنباء
- تتأثر المملكة الأحد بكتلة هوائية باردة ورطبة مرافقة لمنخفض جوي يتمركز فوق جزيرة قبرص، حيث يطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة، وتسود أجواء باردة وغائمة جزئيا إلى غائمة أحيانا في أغلب المناطق
المركز الكاثوليكي يقدم رسالة البابا لاون الرابع عشر للسلام للعام الجديد 2026
قدم المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام رسالة السلام للعام الجديد 2026 التي أصدرها قداسة البابا لاون الرابع عشر، منذ انتخابه خليفة للقديس بطرس في 8 أيار الماضي، وجاءت هذه الرسالة بعنوان: "السلام لكم جميعًا، نحو سلامٍ مُجَرَّد من السِّلاح ويُجَرِّد من السِّلاح".
أكد البابا في رسالته أنّ السلام الحقيقي يقوم على المحبة والرجاء، ويجب أن يكون خالياً من السلاح ومنطق الردع، داعياً المؤمنين لأن يكونوا شهودًا للرجاء وحملة نور في عالم يشهد العنف والانقسام. كما حذّرت الرسالة من مخاطر سباق التسلّح العالمي، لا سيما الاعتماد على الأسلحة المتطورة والردع النووي، معتبرة أنّ العدالة والمسؤولية الأخلاقية واحترام القانون الدولي هي الطريق لتحقيق السلام المستدام.
ودعت الرسالة إلى تعزيز ثقافة الحوار والدبلوماسية ونزع السلاح على المستويين العسكري والشخصي، مع التركيز على تغيير الذهنيات ورفض العنف في العلاقات اليومية، وبناء لغة قائمة على الاحترام المتبادل والتضامن بين الشعوب. وأوضح البابا الفرق بين "سلام مُجَرَّد من السلاح"، القائم على القيم الأخلاقية والمسؤولية المشتركة، و"سلام يُجَرِّد من السلاح"، الذي يسعى عملياً لنزع السلاح وتحويل الموارد إلى خدمة الإنسان في التعليم والصحة والتنمية.
وختم البابا رسالته بالتأكيد على الدور المحوري للأديان والمجتمع المدني في دعم السلام من خلال الصلاة والعمل المشترك، مستشهداً بأقوال القديس أغسطينس حول ضرورة أن يكون السلام داخلياً ليتمكن الإنسان من إشعال نور السلام لدى الآخرين.
كما تمنى المركز الكاثوليكي، بمناسبة العام الجديد، دوام الاستقرار والوئام في الأردن والعالم، متقدماً بالتهاني لجلالة الملك عبد الله الثاني وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، مع الدعاء بأن يحمل العام الجديد السلام المنشود إلى غزة وفلسطين وجميع أنحاء المنطقة.











































