المحافظات في جمعة الثبات: لا بديل عن الإصلاح (صور)
انطلقت بعد صلاة الجمعة عدة مسيرات في مختلف محافظات المملكة، في الجمعة التي أطلق عليها الناشطون “جمعة الثبات”، ونفذ الحراك الشبابي والشعبي وقفة احتجاجية شارك فيها قرابة الألف مشارك أمام المسجد الكبير في المدينة.
ورفع المشاركون شعارات تحمل لهجة تصعيدية مقارنة بما رفع الأسابيع الماضية، وهتفوا ” من معان لحوران ثورتنا ثورة أحرار”، مطالبين بالإصلاح السياسي السريع في البلاد
وفي الطفيلة شارك المئات من أبناء المحافظة في مسيرة نظمتها لجان شعبية وشبابية انطلقت من أمام مسجد الطفيلة الكبير وسط المدينة.
وطالب المشاركون بتطبيق الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية ومحاربة الفساد الإداري والمالي وتشكيل برلمان قوي يلبي مطالب المواطنين وطموحاتهم، وإنصاف العاملين في شركات التعدين الوطنية ، ونبذ الفتنة والإشاعات.
وفي جرش ومن أمام المسجد الحميدي انطلقت مسيرة شارك فيها المئات من أهل المدينة، وصولا إلى ساحة بلدية جرش، ورفع المشاركون شعارات ترفض توريث المناصب.
كما طالبوا رجال الأمن العام بأن يكونوا مواطنين وطنيين صادقين في وطنيتهم وأن لا يعتدوا على أي مشارك سلمي في الحراك.
وفي اربد خرج المئات من الشباب وبمشاركة قوى الحزبية والشعبية تحت مظلة “ملتقى الشمال للإصلاح” في مسيرة نظمها “ملتقى الشمال للإصلاح”، للمطالبة بالإصلاح.
ورفع المشاركون شعارات منددة بالفاسدين وملاحقة الفاسدين ومحاكمتهم، والمطالبة بالملكية الدستورية وإصلاح النظام
وانطلقت في حي الطفايلة مسيرة جابت الحي مطالبه بالحفاظ على النسيج الوطني وضمان حرية التعبير، والمطالبة ضمان عدم التعرض للمشاركات السلمية.
وردد المشاركون هتافات “ذبحونا عالحدين .. وغرقوا الاردن بالدين”و “المديونية طارت وين.. كله طار بعشر سنين” و “خصخصناها و زاد الدين..من ضعف لضعفين” و “وطالت حتى ابن سنتين واللي ببطن امه جنين” و “يا عوض الله ويا شاهين.. ويلحقكو مجدي الياسين” و”والدباس ادبس فيها ..وين باقي السراقين”.
وفي ختام جمعة الثبات قال الحراك الشعبي في الأردن" لا زال الشعب الأردني يمر في أزمة خانقة نتيجة تخبط النهج السياسي الحاكم في أردن الحشد والرباط, ولا زالت الفوضى تعم البلاد في شتى مؤسسات الدولة, الأمر الذي يخلق حتما ردة فعل لدى الحراك الشعبي مما يحتم علينا السير بخطى ثابتة نحو الإصلاح والتغيير ودعم التحركات الشعبية المطالبة بالإصلاح والتغيير والحريات العامة.
وأضاف في بيان صحفي" نعم.... إنها جمعة الثبات... ثبات المواقف والمبادئ والسعي من أجل وطن قوي خال من الفساد والمفسدين والمزايدين والمتملقين والمتسلقين الذين سولت لهم أنفسهم الاستيلاء على ممتلكات الوطن”.
وطالب الحراك بضرورة الإسراع في تنفيذ الإصلاحات الدستورية الجذرية من أجل الوصول إلى منظومة تشريعية مفادها أن الشعب هو مصدر السلطات.
و رفع يد الأجهزة الأمنية وقبضتها الحديدية عن كافة مؤسسات الدولة والحياة السياسية والثقافية والمراكز الشبابية والرياضية والأحزاب وكافة مفردات الدولة الأردنية والعودة إلى دورها الحقيقي وهو الدفاع عن الوطن وحمايته من أعداء الأمة
كما طالب إبطال معاهدة وادي عربة وكل تبعاتها التي ألحقت ضررا بالغا بالأردن وشعبه العربي المسلم و كسر حلقة التبعية مع أعداء الأمة وقطع العلاقات مع العدو الصهيوني ووقف تبعية الأردن لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي اللذان
فرضا شروطا مجحفة بحق الإنسان الأردن وأوصلاه إلى حافة الانهيار.
و إنشاء محكمة دستورية عليا ومهمتها مراقبة دستورية القوانين ، من خلال إلغاء القوانين التي تخالف نصوص ومواد الدستور الأردني وهي هيئة قضائية مستقلة عن السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية والتي تكون أحكامها نهائية لا يمكن الطعن فيها بأي طريقة من طرق الطعن .
وبحسب البيان قال الحراك نؤكد للجميع أننا أردنيون منتمون في كافة مواقعنا ، ولا يوجد دخيل علينا أو مرتزق، وما مقولة الأجندات الخارجية التي تبث سمومها بعض الأجهزة الأمنية والمتكسبين منها ، ما هي إلا مقولة باطلة لا أساس لها من الصحة ، فنحن شرفاء في وطن حر تحكمنا قيم وأخلاق ومبادئ ولا نبيع الوطن بأي ثمن كان بل نفتديه بالمهج والأرواح
صور من مسيرة حي الطفايلة
.
.
صور من مسيرة معان
.
.
.
.
.
.
.











































