- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة طريق المغطس، ضمن عطاء صيانة الطريق الممتد من مثلث المغطس وحتى نهاية حدود الموقع السياحي للمغطس باتجاه طريق البحر الميت
- برنامج الأغذية العالمي، يقول إن مساعدات اللاجئين السوريين في المجتمعات المستضيفة في الأردن لا تزال معلقة منذ نيسان 2026؛ بسبب نقص حاد في التمويل
- وزير الصحة إبراهيم البدور يشدد على ضرورة الانتقال إلى نهج استباقي في إدارة ملف التزويد، بحيث تستند قرارات الشراء إلى بيانات الاستهلاك الفعلي والاحتياجات المتوقعة، وليس إلى الاستجابة للنقص بعد حدوثه
- مسؤول إيراني يقول إن الخلافات لا تزال قائمة بين بلاده والولايات المتحدة بشأن الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بشكل دائم
- شركة أمبري البريطانية للأمن البحري، تقول الخميس، إنّها تشارك في عملية إنقاذ ناقلة النفط كارولين بيزنجي الجانحة قبالة ساحل سلطنة عُمان، وإن هناك سفن إنقاذ في طريقها إلى الموقع لدعم العملية
- يكون الطقس الخميس، صيفيًا عاديًا في المرتفعات الجبلية، وحارًا في مناطق البادية، وحارا جداً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
المجالي يشارك بحفل تدشين المنطقة الصناعية في أريحا
- مركز بيسان: المشروع يساهم بالتبعية لإسرائيل وتبييض منتوجات المستوطنات...
شارك وزير الداخلية حسين المجالي يوم الخميس بحفل تدشين المنطقة الصناعية الصناعية المشتركة في مدينة أريحا، إلى جانب وزير الطاقة الإسرائيلي سيلفان شالوم ووزير الخارجية الياباني بوميو كيشيدا، إضافة إلى وزير الدولة لشؤون التخطيط الفلسطيني محمد أبو رمضان.
وبحث الاجتماع الرباعي سبل إزالة العقبات أمام المنطقة الصناعية الزراعية في مدينة أريحا والمتوقع أن تشغل آلاف العمال الفلسطينيين، وفقا لما أوردته وكالة الراية الفلسطينية.
وجرى الاتفاق خلال الاجتماع على ربط المنطقة الصناعية الزراعية بالشارع الاستيطاني المقام شرق أريحا والمسمى شارع '90'، من أجل تسهيل تنقل البضائع والمنتجات الزراعية منها إلى الأردن، وإلى مختلف أنحاء الأرض الفلسطينية، كما جرى الاتفاق أيضا على تقديم كافة التسهيلات اللوجستية من أجل تشغيل المنقطة في أسرع وقت ممكن.
وأكد المجالي أن الأردن ستقوم بكل ما بوسعها من أجل دعم الجانب الفلسطيني في الوصول إلى الحرية والاستقلال، وأن الأردن تتعاون مع الجانب الإسرائيلي من أجل تسهيل حياة الفلسطينيين، لذا ستدعم الأردن محادثات السلام وتتمنى لها النجاح.
وأضاف المجالي أن تطور الاقتصاد الفلسطيني يمكن أن يسهم في تحسين حياة الفلسطينيين وبالمساعدة في الوصول إلى مساعيهم في الحرية والاستقلال.
وأشار الوزير الإسرائيلي خلال حفل التدشين، إلى أنه سيتم في هذه المنطقة، التي تقام بتمويل ياباني بمبلغ 200 مليون شيكل، تصنيع المنتوجات الزراعية، مشيرا إلى أن المنطقة الصناعية ستوفر 7 آلاف فرصة عمل لفلسطينيين من سكان الضفة الغربية، بحسب الإذاعة الإسرائيلية.
فيما اعتبر مركز بيسان للبحوث والإنماء أن هذا المشروع بانه سيساهم في تكريس "التبعية لإسرائيل"، فضلا عن "تعميق ممارسات التطبيع".
وأضاف المركز في بيان له، أنه أصدر سلسلة دراسات تتصل بهذا المسائل، بما في ذلك دراسة حول "تبييض منتجات المستوطنات في الأغوار ذاتها"، مشيرا إلى أن الأبحاث المختلفة أكدت أن مردود الفكرة اليابانية لن يكون لبنة في دعم المزارع الفلسطيني أو استقلال الاقتصاد الفلسطيني ومناعته، وإنما سيسهم في "تكريس التبعية ويعمق ممارسات التطبيع".
وجاء في البيان أن المشروع يأتي ضمن "تنمية السلام، بحسب كلام الممول الياباني، وليس عن مناطق صناعية فلسطينية، والمشروع المقترح والممول يابانياً ليس منطقة صناعية زراعية فلسطينية، ولكنه مشروع مشترك بين إسرائيل والأردن والسلطة الفلسطينية واليابان".
هذا واستمع وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة من نظيره الياباني فوميو كوشيدا لنتائج زيارته إلى المنطقة ودعم اليابان لمساعي احياء مفاوضات السلام وللدور الأردني، ونتائج الاجتماع الوزاري الرابع لما يسمى "بالوحدة الاستشارية للأطراف الأربعة" الذي عقد في مدينة أريحا الفلسطينية لبحث مبادرة "ممر السلام والازدهار"، التي هي مبادرة يابانية تهدف الى المساهمة في التعايش والازدهار المشترك للفلسطينيين وجيرانهم.
للاطلاع على إحدى دراسات مركز بيسان: هنــــــا












































