- مجلس النواب يناقش خلال جلسة تشريعية، الثلاثاء، مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، بعد إقراره من لجنته القانونية
- سلاح الجو الملكي، يسقط فجر اليوم الثلاثاء طائرة مسيّرة في الصحراء الشرقية اخترقت المجال الجوي الأردني
- مدير إدارة ترخيص السواقين والمركبات، العميد عمر القرعان، يقول الاثنين، إن الإدارة تتجه إلى التخلي عن الفحص العملي، بحيث يصبح تقييم المتقدم آليا عبر فحص ذكي، من خلال وسائل إلكترونية تقيم الأداء
- مصدر خليجي يفيد الثلاثاء، بأن عُمان قدمت مقترحا لإيران بشأن آلية إقليمية مشتركة لإدارة مضيق هرمز برسوم طوعية
- الولايات المتحدة تؤكد الاثنين، أن محادثات جديدة بين الاحتلال الإسرائيلي ولبنان ستُعقد في روما في الفترة من 4 إلى 6 آب، في إطار إنشاء "مناطق تجريبية" بالتعاون مع الجيش اللبناني
- يكون الطقس صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
المجالي: نهجنا حماية الفعاليات السلمية..ولا ننظر للطيف السياسي
أكد مدير الامن العام الفريق الركن حسين هزاع المجالي استمرار نهج الأمن العام بحماية المسيرات السلمية، مشيرا إلى أن الجهاز الأمني لا ينظر إلى أي مواطن وفقا لطيفه السياسي، وعدم تغيير هذا النهج.
وأضاف المجالي في مؤتمر صحافي عقد مساء الأربعاء في مديرية الأمن العام، تناول علاقة الأمن مع الحراك، والوضع المروري، وخطة المديرية في مكافحة المخدرات، أن واجب رجال الأمن هو توفير المناخ الآمن للمشاركين في مختلف الفعاليات لتعبير عن آرائهم بطريقة سلمية، أما إذا تم الخروج عن السلمية سيتعامل بتدرج حسب مستوى الخروج.
وأشار إلى قيام جهاز الأمن العام بدوره بحماية 4361 فعالية مختلفة في الشارع الأردني خلال العام الماضي، فيما تعامل مع 1318 فعالية منذ بداية العام الحالي، موضحا أن تكلفة حماية هذه الفعاليات بلغت 28,700 مليون دينار، "وهي تكلفة كبيرة تنفق على نقل الأفراد والآليات والمحروقات ما يزيد من أعباء الموازنة".
وحول حادثة طعن العريف أحمد الخزاعلة "أحد مرتبات الأمن الوقائي" في الطفيلة، قال المجالي"لم يقم أحد من الحراك بزيارته، ولم ارى أي مقال في أية صحيفة تندد بما حصل سوى القلة، وكان التعاطف مع الحراك"، مشيرا إلى وجود ما يقارب 5 آلاف من أبناء الطفيلة في مديرية الأمن العام.
وأكد المجالي "لن أعرض أي رجل من رجال الأمن العام للخطر عند محاولة إلقاء القبض على شخص مطلوب، فرجال الأمن أمانة برقبتي وإذا جرح واحد فلن أقبل بأن أبقى في هذا المكان ".












































