- مجلس النواب يناقش خلال جلسة تشريعية، الثلاثاء، مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، بعد إقراره من لجنته القانونية
- سلاح الجو الملكي، يسقط فجر اليوم الثلاثاء طائرة مسيّرة في الصحراء الشرقية اخترقت المجال الجوي الأردني
- مدير إدارة ترخيص السواقين والمركبات، العميد عمر القرعان، يقول الاثنين، إن الإدارة تتجه إلى التخلي عن الفحص العملي، بحيث يصبح تقييم المتقدم آليا عبر فحص ذكي، من خلال وسائل إلكترونية تقيم الأداء
- مصدر خليجي يفيد الثلاثاء، بأن عُمان قدمت مقترحا لإيران بشأن آلية إقليمية مشتركة لإدارة مضيق هرمز برسوم طوعية
- الولايات المتحدة تؤكد الاثنين، أن محادثات جديدة بين الاحتلال الإسرائيلي ولبنان ستُعقد في روما في الفترة من 4 إلى 6 آب، في إطار إنشاء "مناطق تجريبية" بالتعاون مع الجيش اللبناني
- يكون الطقس صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
المالية توضح أثر دعم السلع على عجز الموازنة
قال أمين عام وزارة المالية الدكتور عمر الزعبي أن انخفاض حجم المنح وارتفاع حجم الدعم قد أخفيا ملامح الإصلاح المالي الذي تنفذه الحكومة.
وأوضح ارتفعت الإيرادات المحلية خلال الفترة كانون الثاني – أيلول 2012 بحوالي 235 مليون دينار بالمقارنة مع نفس الفترة من عام 2011. أما إجمالي الإنفاق، فعلى الرغم من الارتفاع الكبير الذي طرأ على حجم دعم المحروقات وارتفاع كلف إعادة الهيكلة للرواتب وارتفاع الإنفاق الطارئ على اللاجئين السوريين، فلم يرتفع الإنفاق كمحصلة لكافة البنود خلال الفترة كانون الثاني– أيلول لعام 2012 إلا بحوالي 129 مليون دينار مقارنة مع نفس الفترة من عام 2011.
وأشار الى انخفاض حجم المنح بدرجة كبيرة من 1046.1 مليون دينار خلال الفترة كانون الثاني – أيلول عام 2011 إلى حوالي 25.8 مليون دينار فقط خلال نفس الفترة من العام الحالي، وعليه فان فعجز الموازنة بدون المنح الذي يعطي مؤشر عن الإصلاح المالي للموازنة قد انخفض من 1187 مليون دينار إلى 1081 مليون دينار أي بحوالي 106 مليــون دينار خـــلال الفتـــرة كانون الثاني– أيلول من عام 2012 مقارنة مع نفس الفترة من عام 2011.
وقال الزعبي "لو أن حجم الدعم قد استمر على نفس مستواه في عام 2011 لكانت الموازنة قد حققت وفراً بحوالي (200) مليون دينار."
واكد على ان التحدي الأهم يكمن في معالجة تبعات انقطاع الغاز المصري بسرعة لتلافي استخدام النفط الخام والديزل كبديل لتوليد الكهرباء والذي ارتفعت أسعاره في الآونة الأخيرة تمهيداً لمعالجة خسائر شركة الكهرباء الوطنية.












































