- انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين إلى الديار المقدسة الأربعاء
- وزير الزراعة صائب خريسات يتوقع ارتفاع أسعار الأضاحي هذا العام بنسبة تصل إلى 10% مقارنة بالعام الماضي
- كوادر مديرية الصحة في بلدية المفرق الكبرى تضبط كميات من اللحوم الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك البشري داخل إحدى الملاحم في المدينة
- مديرية الدواء في المؤسسة العامة للغذاء والدواء تحذر من استخدام أدوية البوتوكس المهربة والمزورة القادمة من الخارج
- غارة لجيش الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء سيارة على الطريق السريع المزدحم الذي يربط بيروت بجنوب لبنان، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام
- آلاف المستوطنين، يقتحمون فجر الأربعاء، مقام يوسف شرق مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة
- تنخفض الأربعاء، درجات الحرارة، ويكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
اللشمانيا تعود لتضرب بقوة في الأغوار الشمالية
انتشار مرض اللشمانيا في لواء الأغوار الشمالية أصبح شبحا مرعبا يلاحق سكانها، إذ وصل عدد الحالات إلى ما يقارب 244 حالة، تمركزت في منطقتي المشارع وكريمة، والإصابة بمرض اللشمانيا تسببها لدغتة ذبابة الرمل، التي تؤدي إلى التهابات وتقرحات جلدية حادة، حيث تمتد الالتهابات على سطح الجسم المصاب إلى 5 سم في خلال أيام قليلة .
مصدر مطلع في بلدية شرحبيل بن حسنة أكد ان "سبب انتشار مرض اللشمانيا في منطقة كريمة يعود إلى عدم اهتمام مراقبي الصحة ومراقبي عمال النظافة في البلدية".حيث يكثر في المنطقة العديد من الأدوية التي تحولت إلى مستنقعات للمياه العادمة، فضلا عن تراكم النفايات أمام المنازل لأيام طويلة، مما سبب مكرهة صحية، ساهم في انتشار ذبابة الرمل المسببة للمرض .
وبين المصدر أن " مراقبي الصحة ومراقبي عمال النظافة في البلدية شرحبيل، لا يقومون بأعمالهم على أكمل وجه، حيث يوقعون في بداية دوامهم ويغادرون البلدية بعد توقيعهم مباشرة، ويعودون إلى البلدية في نهاية دوامهم لتوقيع المغادرة.
وأوضحت خوله محمود من أهالي المنطقة أن البلدية تمتلك أدوية تقضي على الجرذان التي هي مصدر مرض اللشمانيا، حيث تعيش الذبابة الرملية على ظهر الجرذان وتتغذى على دمائه".
أشارت خولة إلى أن البلدية لم تقم بتوزيع تلك الأدوية بالشكل المطلوب منها للحد من انتشار مرض اللشمانيا " البلدية قامت بتوزيع الأدوية بعد عناء وانتظار دام لأكثر من ثلاثة شهور، واقتصر التوزيع على عدد بسيط من المنازل، وهذا التوزيع لم يكن كافيا".
وتلوم رئيسة جمعية شرحبيل بن حسنة لتأهيل وتشغيل المرأة وتأهيل المعاقين سناء البكري مديرية الزراعة والصحة وبلدية شرحبيل بن حسنة، على عدم اهتمامهم بالشكل المطلوب لقضاء على هذا المرض،.وتضيف البكري أن "الجهات المسؤولة صرحت بعدم وجود إصابات جديدة في منطقة لكريمة، إلا أن الكشف الميداني الذي قامت به الجمعية اثبت بوجود إصابات جديدة ومعظمها من الأطفال ".
المواطنة أم محمد التي تعرضت للإصابة بالمرض بعد شفاء أبنائها الثلاثة وزوجها، أكدت بان الأدوية الموجودة في مستشفى أبي عبيدة غير مجدية للقضاء على المرض مما دفعهم إلى العلاج على حسابهم الخاص "علاج زوجي كلفني في كل زيارة إلى الطيب 1000 دينار."
الطالبة براء ة السواعي المتفوقة في الثانوية العامة اهبط مرض اللشمانيا من عزيمتها، فالآثار النفسية تزداد كلما تنظر براءة إلى يدها المصابة بالمرض" تقول بان مستشفى أبي عبيدة لم يقم بأخذ عينة من اللسعة، فقط اكتفوا بإعطائي مضاد حيوي، ولم اشعر بتحسن على وضعي الصحي ، إذ قاموا الأطباء بكوي يدي مكان لسعة الذبابة مما سبب لي التهابا شديدا ".
وأضافت "اشعر بالألم المتواصل أثناء الليل في أطراف الأصابع مع ارتفاع بالحرارة ".
أما حسام السواعي احد المصابين بالمرض للجأ إلى الطب الشعبي للتخلص من الم المرض، ولاحظ بتحسن "منذ ما يقارب شهر ونصف الشهر وأنا أتناول الأدوية التي لم تعد بالفائدة".
وعن إجراءات مديرية صحة محافظة اربد \الأغوار الشمالية قال الدكتور بلال بني هاني بأنه تم توفير الأدوية والعلاجات المناسبة لهذا المرض في كافة المستشفيات والمراكز الصحية في لواء ، بالإضافة إلى متابعة أطباء الاختصاص لهذه الإصابات ، وأكد بني هاني على ضرورة العمل بتنظيف البيئة المحيطة بالسكان وخاصة حظائر المواشي للحد من انتشار ذبابة الرمل الناقلة للمرض .
وتؤدي لسعة حشرة اللشمانيا إلى ارتفاع بالحرارة وتضخم الطحال والكبد والغدد الليمفاوية وفقر بالدم ، وتصل إلى حد الوفاة في حال عدم معالجتها .












































