- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة طريق المغطس، ضمن عطاء صيانة الطريق الممتد من مثلث المغطس وحتى نهاية حدود الموقع السياحي للمغطس باتجاه طريق البحر الميت
- برنامج الأغذية العالمي، يقول إن مساعدات اللاجئين السوريين في المجتمعات المستضيفة في الأردن لا تزال معلقة منذ نيسان 2026؛ بسبب نقص حاد في التمويل
- وزير الصحة إبراهيم البدور يشدد على ضرورة الانتقال إلى نهج استباقي في إدارة ملف التزويد، بحيث تستند قرارات الشراء إلى بيانات الاستهلاك الفعلي والاحتياجات المتوقعة، وليس إلى الاستجابة للنقص بعد حدوثه
- مسؤول إيراني يقول إن الخلافات لا تزال قائمة بين بلاده والولايات المتحدة بشأن الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بشكل دائم
- شركة أمبري البريطانية للأمن البحري، تقول الخميس، إنّها تشارك في عملية إنقاذ ناقلة النفط كارولين بيزنجي الجانحة قبالة ساحل سلطنة عُمان، وإن هناك سفن إنقاذ في طريقها إلى الموقع لدعم العملية
- يكون الطقس الخميس، صيفيًا عاديًا في المرتفعات الجبلية، وحارًا في مناطق البادية، وحارا جداً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الكهرباء تبرر أسباب ارتفاع الفواتير الشهرية أمام النواب.. والحكومة تعلق
بحثت لجنة الطاقة والثروة المعدنية النيابية، ارتفاع فاتورة الكهرباء للشهرين الماضيين.
وقال حسين القيسي، رئيس لجنة الطاقة والثروة المعدنية النيابية، ان دعوة اللجنة بهذا الصدد جاءت تلبية للعديد من شكاوى المواطنين التي وردت اليها.
وأضاف ان اللجنة دعت كافة الجهات المعنية بهذا الصدد للوقوف على أسباب ارتفاع الفواتير.
من جانبه، قال مدير شركة الكهرباء الاردنية حسن عبدالله للنواب " اذا دخلنا في حلقة التشكيك المستمر، لن تصل الرسالة ولن يتحول نمط وسلوك الإخوة المشتركين".
وتحدث عبدالله عن أسباب الزيادة على الفواتير قائلًا " علميا، انخفاض درجة واحدة من الحرارة، ينعكس تلقائيا زيادة ٤٪ على فاتورة الكهرباء".
وأضاف " نحن لا نعلم عن نمط الاستهلاك داخل المنزل، نحن نعلم فقط ما يسجله العداد"، مشيرًا إلى أن "الشكاوى على الإعلام أكثر من الشكاوى التي وصلتنا".
وأكد رغم عديد الشكاوي "لم نغير شيئاً، لا باسعار ولا بمنظومة فوترة، ولم نبدل العدادات".
وأشار إلى أنه "من المهم أن يعرف المواطن أن طبيعة فاتورة الكهرباء طبيعة تصاعدية، وكل زيادة في الاستهلاك تعني زيادة في أسعار الكهرباء".
وأوضح أن "القيمة النهائية التي يراها المشترك هي مركبتين، مركبة زيادة الاستهلاك ومركبة التعريفة التصاعدية".
وقال "رسالتي هي الترشيد في استهلاك الطاقة الكهربائية .. نحن لا نأخذ بدل الشكاوى، لكن نأخذ بدل الكشف على العداد".
وأكد أن شركة الكهرباء، لا تتقاضى رسم فحص العداد إذا كان المستهلك يستحق ذلك، وكان استهلاكه بسيط، فيما نفى وجود أي ممارسة أو إجراء من قبل الشركة، أثر على فاتورة الكهرباء.
ولفت إلى أن العدادات الذكية لا تتجاوز أكثر من 30 ألف عداد، مؤكدًا أن التحكم في العدادات عن بعد قليل.
وأشار إلى أن الفاقد العام وصل عام 2018 إلى 12.8% ويقسم إلى شقين، فاقد فني لا يمكن تجاوزه، وفاقد بسبب التجاوزات والسرقات.
من جانبه، طالب النائب حسين القيسي رئيس لجنة الطاقة النيابية خلال الإجتماع بالخروج بإجراء عملي يسهل على المواطنين من تقديم شكواهم.
وقال إن المواطن الأردني غير مقتنع أن الزيادة على فاتورة الكهرباء سببها نمط الاستهلاك.
من جهته أكد فاروق الحياري رئيس هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن أن العدادت التي تم تركيبها للمشتركين سليمة ١٠٠٪.
وأشار إلى أنه منذ اليوم الخامس من كانون الأول الماضي، بدأ الاستهلاك يرتفع في الفترتين الصباحية والمسائية، مشيرا إلى أن الشهر شهري كانون الأول والثاني من كل عام ترتفع فيهما نسبة الاستهلاك بشكل كبير.
ولفت الحياري إلى أن الهيئة قامت بجلب 100 الف فاتورة بشكل عشوائي، لكي نتأكد من سلامتها.












































