- الأمن العام يؤكد أن حادثة إطلاق النار أمس في منطقة الأشرفية نتجت عن خلاف بحكم الجوار وتشير الى أنه لا توجد أية خلافات سابقة أو ترويع متكرّر لمطلق النار وأبنائه
- برنامج الأغذية العالمي، يعلن وقف المساعدات الغذائية المقدمة لـ135 ألف لاجئ سوري يعيشون في المجتمعات المضيفة في الأردن بسبب النقص الحاد في التمويل
- وزارة الشباب تعلن الإثنين عن بث مباريات المنتخب الوطني الأردني خلال مشاركته التاريخية في بطولة كأس العالم، عبر شاشات عرض عملاقة
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين، الثلاثاء، من جراء قصف نفذته طائرات الاحتلال على بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تشن فجر الثلاثاء، حملة اعتقالات واسعة في عدد من محافظات الضفة الغربية، أسفرت عن اعتقال 30 فلسطينيا
- يكون الطقس الثلاثاء، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
"القول الفصل 2" دراسة جديدة لحماية وحرية الصحفيين
أصدر مركز حماية وحرية الصحفيين دراسته "القول الفصل 2" وهي عمل بحثي استمر أكثر من عام وثق خلاله القضايا المقامة على الصحفيين بين أعوام 2006 حتى 2008 ويبلغ عددها 199 قضية.
الدراسة التي أعدها مدير وحدة المساعدة القانونية للإعلاميين "ميلاد" المحامي محمد قطيشات وراجعها علميا الخبير الحقوقي المصري المحامي نجاد البرعي سلطت الضوء على اتجاهات القضاء الأردني في التعامل مع قضايا الإعلام.
الدراسة تقع على 340 صفحة وتضم أربعة فصول الأول عن أهم التطورات والعوامل المؤثرة في اتجاهات القضاء الأردني في قضايا الإعلام، والثاني عن مؤشرات لاتجاهات القضاء الأردني في قضايا المطبوعات والنشر، والفصل الثالث لاتجاهات الادعاء العام ومشكلات الدفاع القانوني في قضايا الإعلام، وخصص الأخير لرصد اتجاهات القضاء الأردني في النظر بقضايا الصحافة.
واحتوت الدراسة على فصل خاص لمتابعة اتجاهات الحوار في ملتقى القضاء والإعلام والذي خصص لمناقشة المسودة الأولية من الدراسة وحضره قضاة وقانونيون وإعلاميون وخبراء دوليون، بالإضافة لملخص للدراسة باللغة الانجليزية.
وفي تقديم الدراسة يقول القاضي وليد كناكرية رئيس محكمة شمال عمان " للقضاء دور مهم في ترسيخ حرية الصحافة والمطبوعات والمحافظة عليها وذلك من خلال رفع الاعتداءات على الحقوق والحريات والتصدي للقرارات التي تمس حقوق المواطنين وحرياتهم بصورة عامة ، والامتناع عن تطبيق القوانين المخالفة للدستور. أو تلك التي تتضمن تجاوزا على الحرية الشخصية أو حرية الرأي والتعبير التي كفلها الدستور".
ويتابع قوله "وتؤدي وسائل الإعلام على اختلاف أنواعها دورا اجتماعيا هاما في نشر الأخبار والمعلومات والتعليقات ونشر الفكر والثقافة والعلوم إلا إنها قد تكون أيضا وسيلة للذم والقدح والتهكم والسخرية وأداة للتجاوز على حقوق الآخرين ، ومن هنا كان لزاما على الدولة وضع ضوابط تضمن التوافق والتوازن ما بين حقوق وحرية الصحافة والمطبوعات وما بين واجباتها وأخلاقياته"ا.
ويضيف القاضي كناكرية "والشيء الجديد في هذه الدراسة هو أنها تناولت موضوع الإعلام الالكتروني من خلال الشبكة الدولية للمعلومات (الانترنت) التي لم تنظم شؤونه قانونا بمقتضى تشريع خاص يعالج الأفعال المرتكبة من خلال المواقع الالكترونية ومدى شمول المواقع الالكترونية لأحكام قانون المطبوعات والنشر في ضوء أحكام المادة الثانية من قانون المطبوعات والنشر التي تعرف المطبوعة بأنها "كل وسيلة نشر دونت فيها المعاني أو الكلمات أو الأفكار بآي طريقة من الطرق"
ويرى كناكرية "أن هذه الدراسة (القول الفصل2) ذات فائدة كبيرة كونها تركز على الواقع العملي المؤيد بأحكام قضائية تضفي على النصوص القانونية الجامدة الحياة".
أما الباحث المحامي محمد قطيشات فيؤكد في تقديمه للدراسة أن " الإعلام داعم لاستقلال القضاء، والقضاء حارس للحريات والحقوق العامة عموما












































