- انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين إلى الديار المقدسة الأربعاء
- وزير الزراعة صائب خريسات يتوقع ارتفاع أسعار الأضاحي هذا العام بنسبة تصل إلى 10% مقارنة بالعام الماضي
- كوادر مديرية الصحة في بلدية المفرق الكبرى تضبط كميات من اللحوم الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك البشري داخل إحدى الملاحم في المدينة
- مديرية الدواء في المؤسسة العامة للغذاء والدواء تحذر من استخدام أدوية البوتوكس المهربة والمزورة القادمة من الخارج
- غارة لجيش الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء سيارة على الطريق السريع المزدحم الذي يربط بيروت بجنوب لبنان، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام
- آلاف المستوطنين، يقتحمون فجر الأربعاء، مقام يوسف شرق مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة
- تنخفض الأربعاء، درجات الحرارة، ويكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
القبلة القاتلة
منظمة الصحة العالمية تترقب بقلق مدى انتشار انفلونزا الخنازير بين البشر ، ومن ضمن نصائحها الخطيرة في هذا المجال ، التقليل ما أمكن من تبادل القبل بين البشر ، لأن هذا التواصل "الحميمي" طريقة مثالية لنقل عدوى المرض ، درجة الخطر الآن متوقفة عند الدرجة الرابعة ، وحين تنتقل إلى الدرجة الخامسة ، ستتحول النصيحة إلى ما يشبه المرسوم الدولي ، بمنع القبل ، وفي ظني أن الوصول إلى درجة الخطر الأخيرة: السادسة ، ستصبح القبلة قنبلة موقوتة ، وليس بعيدا أن أن تعمد الأمم المتحدة ، ومنظمة الصحة العالمية إلى سن تشريع دولي ، يضع القبلة في مصاف الأعمال الإرهابية القاتلة ، وسيتعين على الدول المختلفة أن تعدل تشريعاتها المحلية بحيث تجرم كل من يقترف فعل التقبيل ، والمشكلة هنا في البلاد العربية تحديدا ، حيث تعتبر عادة "تبويس الشوارب" جزءا أصيلا من طقوس الجاهات وتبادل التعازي ، وعليه ، يتعين علينا وضع مراقبة على بيوت العزاء للانتشار في بيوت العزاء والأعراس ، وتجمعات الجاهات ، لمراقبة مدى التزام المواطنين والمواطنات ، بالبقاء مسافة آمنة من بعضهم البعض وهم يتبادلون التهاني أو التعازي ، وسنقرأ طبعا في صفحات الحوادث والجرائم عناوين من مثل: ضبط مواطن متلبسا بتقبيل شوارب مواطن آخر في عزاء ، أو ـ مواطن شرير يعاجل مواطنا بريئا بقبلة مباغتة انتقاما منه ، أو امرأة تطلب الطلاق بسبب قبلة فاجأها بها زوجها عقابا لها على سوء أخلاقها ، أو لأنها رفضت إعداد قرص عجة له، وهكذا.. ستأخذ الجرائم مساقا آخر لم يكن يخطر ببال،.
قبل فترة قرأت خبرا عن طبيب أمراض جلدية مصري يحذر من تبادل القبل بين الأزواج لأنها وسيلة مُثلى لنقل الأمراض الجلدية والفيروسات المنتشرة في الفم ، ووقتها ثار عليه البعض باعتباره يضيق واسعا ، ويغلق بابا من أبواب التواصل العاطفي ، وقيل أنه طبيب متفذلك ، (مش لاقي له شغله) بعد ظهور مخاطر القبلة القاتلة ، سيكون هذا الطبيب سعيدا جدا ، لأن لعنة الخنازير حولت نظريته أو كادت إلى واقع معيش ، بعد نشر الخبر في حينه ، انفجرت قريحة الأخوة المصريين ، بكل خفة دمهم ، وأطلقوا تعليقات مثيرة للضحك ، مثل "وانا اقول الرئيس البوسني مات ليه؟؟" زوجة مقهورة علقت قائلة: انا عايزه اطمن الدكتور ده واقوله انه ولله الحمد معظم الازواج فى مصرمابيبسوش بعض اصلا،، بوس ايه يا عم بلاش قلة ادب ، هوه احنا بنتجوز وندفع دم قلبنا ولاد وبنات علشان نبوس،، ايه المسخره ديه؟. وقرأنا أيضا: يعنى لو واحدة اسمها بوسي تغيره ويبقى متبوسيش بس كدة اتحلت خلاص ، مع تحيات شركه متبوسيشي لانسر يا عم بوس اية اللى عايز تمنعه؟؟ وغيرها كثير مما فاضت به قريحة الضمير الجمعي المقهور،.
قبل أنفلزنزا الخنازير ، باغتتنا أنفلونزا الطيور ، وشاهدنا ملايين الصيصان البريئة تُعدم بلا رحمة ويتم دفنها حية ، ومن بعد هاجمنا جنون البقر ، وجن جنون منتجي اللحم ، واليوم جاء دور الخنازير ، وقبل هذا وبعده ، سمعنا عن أمراض عجيبة ، تفتك بالبشر ، ألا يعد كل هذا من باب الغضب الإلهي جزاء ما يفعله الإنسان بأخيه من شرور مبتكرة ، عجزت الأبالسة عن الإتيان بمثلها؟.












































