الغذاء والدواء: نموّ بكتيري كثيف سببه سوء التخزين لدى الموزعين

الرابط المختصر

قامت فرق الرقابة والتفتيش التابعة للمؤسسة العامة للغذاء والدواء في مختلف مناطق المملكة بتكثيف الجولات الرقابية التي تم الإعلان عنها من خلال خطتها الرقابية المعدّة مسبقاً والتي شملت جميع مناطق المملكة على مدار الساعة من خلال كوادرها المناوبة. وللوقوف على الحقيقة ومنعاً للإشاعات المتداولة حول مصدر التسممات الغذائية التي حصلت خلال الأيّام الماضية بسبب تناول عدد من المواطنين مادة (الشاورما) في لواء عين الباشا/ محافظة البلقاء. وبعد تلقي المؤسسة عدداً من الشكاوى تشير إلى وجود أعراض التسمم الغذائي عند المواطنيين اصحاب الشكوى، قامت كوادر المؤسسة وبالتعاون مع كل من كوادر وزارة الصحة ووزارة الداخلية بتشديد إجراءات الرقابة على كافة المنشآت الغذائية من خلال تكثيف الزيارات الميدانية عليها وعلى مدار الساعة للكشف على مراكز اللحوم الرئيسية المزودة للمادة الغذائية مصدر التسمم (مادة الدجاج المسحّب المعدّة لصنع للشاورما) وعلى جميع المنشآت الغذائية المتعاملة مع تلك المراكز . وتبيّن بعد الكشف الحسّي على اللحوم وأخذ (59) عيّنة من مادة الدجاج غير المطبوخ وفحصها في مختبرات المؤسسة العامة للغذاء والدواء حيث لوحظ انبعاث رائحة كريهة من العيّنات المفحوصة. وأشار تقرير المختبر الذي صدر لاحقاً إلى عدم صلاحية المادة للاستهلاك البشري لوجود نموّ بكتيري كثيف سببه سوء التخزين لدى الموزعين وعدم اتباع قواعد وأسس السلامة الغذائية الخاصة بالمواد عالية الخطورة مثل اللحوم والألبان والتي تحتاج الى درجات حرارة لا تتجاوز الخمس درجات مئوية لحفظها .

أضف تعليقك