الغذاء والدواء: حليب الأطفال المتداول في الأردن آمن وخاضع لرقابة صارمة
أعلنت المؤسسة العامة للغذاء والدواء، أن السحب الطوعي والاحترازي لبعض تشغيلات حليب الأطفال التابع لشركة نستله، تم تنفيذها في الأسواق العالمية وليس في الأردن، وذلك بعد اكتشاف تلوث أحد موردي المواد الخام المستخدم في تصنيع الحليب ببكتيريا باسيلس.
وقالت مديرة مديرية الدواء في المؤسسة، الدكتورة رنا ملكاوي، خلال استضافتها في برنامج "طلّة صبح"، إن المنتجات الموجودة في السوق الأردني آمنة ولم تتأثر بهذا التلوث، باستثناء تشغيله واحدة تم اتخاذ إجراءات احترازية بشأنها لفحص عينات موسعة للتأكد من سلامتها، مضيفة أن النتائج الأولية أكدت خلو هذه العينات من أي ملوثات.
وأوضحت ملكاوي أن "التشغيله" تشير إلى رقم إنتاج محدد للمنتج نفسه، مشيرة إلى أن جميع العلب الأخرى من نفس المنتج بأرقام تشغيل مختلفة آمنة للاستخدام.
كما أكدت ملكاوي أن المنتجات غير المسجلة في الأردن، مثل بيبا وSMA، غير متداولة رسميًا في السوق المحلي، وأن المؤسسة تتابع بدقة دخول أي منتجات من الخارج من خلال الوكلاء الرسميين لضمان سلامتها.
وحذرت من أن البكتيريا باسيلس قد تنتج سمًا يسمى "سيرولايد" عند ارتفاع نسبتها في الحليب، ما قد يؤدي إلى أعراض مثل القيء والغثيان وآلام البطن لدى الأطفال، مشيرة إلى أنه لم تُسجّل أي حالات مرضية مرتبطة بهذه المنتجات حتى في الأسواق المتأثرة عالميًا.
وأشارت إلى أن المنتجات التي يتم إدخالها شخصيًا من الخارج يتم التحقق منها عند المعابر الحدودية، ويتم توقيف أي منتج غير مسجل أو محتمل تلوثه لضمان سلامة الأطفال في الأردن.











































