- أمانة عمّان الكبرى، تباشر مساء الخميس، أعمال تعبيد لمقطع من شارع المطار، اعتباراً من الساعة 12 بعد منتصف الليلة ولغاية الساعة 8 من صباح الجمعة، ولمدة يوم واحد فقط
- جامعة البلقاء التطبيقية تعلن عن بدء استقبال طلبات التسجيل للامتحان التأهيلي لغايات التجسير اعتبارًا من يوم الأحد القادم، للطلبة الحاصلين على شهادة الدبلوم المتوسط غير الأردنية
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الخميس على واجهتها، محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً
- وزارة الداخلية تؤكد أن حركة الشحن عبر مركز حدود الكرامة شهدت ارتفاعاً كبيراً عقب قرار تمديد ساعات العمل في المركز
- مستوطنون يقتحمون، صباح الخميس، المسجد الأقصى المبارك، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي
- محادثات سلام جديدة بين لبنان و الاحتلال الإسرائيلي في واشنطن الخميس، مع اقتراب وقف إطلاق النار الأخير بينهما الذي ما زال ساريا رغم استشهاد المئات في غارات إسرائيلية، من نهايته
- يكون الطقس الخميس، دافئًا في أغلب المناطق، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
العواودة لا علاقة بين تلوث القناة وانتشار حشرة التربس
نفى مدير المركز الوطني للبحث والارشاد الزراعي فيصل العواوده ان يكون هناك ربط بين تلوث مياه قناة الملك عبدالله الذي حدث مؤخرا وبين ظهور حشرة الثربس المسببة لمرض الذبول التبقعي الذي اصاب ما لا يقل عن 500 دنم زراعي لمحاصيل البندورة في دير علا .
ويؤكد العواودة ان هذا المرض لا ينتقل عن طريق المياه او البذور او جذور النباتات المصابة " هو مرض فيروسي ينتقل فقط عن طريق حشرة التربس المسببه له وهي حشره صغيرة جدا يمكن رؤويتها بالعين المجرده" .
واشار الى ان مصدر الاصابة شخصت في الاردن قبل اربع سنوات في منطقة اليادوده ،لكنها لم تظهر على شكل وباء حينها " لكن ما حدث الان من انتشار للفيروس وظهوره على شكل وباء في ديرعلا يعود لتغير تركيبة الفيروس وعدم وجود علاج فعال مباشر وسهولة انتقال الحشرة الناقلة له " .
من جهتها بدأت وزارة الزراعة والمركز الوطني للبحث والارشاد والقوات المسلحة بعمليات المكافحة خلال الساعات القليلة الماضية من خلال استخدام مبيدات الاكترا ، الكونفدور ، اكتليك ، وغيرها ، وحرق المحاصيل التي تصل نسبة الاصابة فيها عن 60% .
واكد العواوده على ان لا علاج نهائي للفيروس ، لكن عمليات المكافحة ستعمل على القضاء على الحشرة ومحاولة منع انتشارها " حتى نسيطر على انتشار هذا الوباء يجب الرش يتم على ثلاث مرات ما بين 5 و6 ايام بفارق زمني ، حتى نضمن دورة حياة الحشره تتم مكافحتها " .
اما عن مدى خطورة هذا الامر فيقول "ان الحشره تعيش على الحشائش الاخرى المتواجده في الحقول وجوانب الحقول وهذا مالا يتنبه له المزارعين خلال مكافحة الحشره مما يجعل الفرصة قائمة لاعادة انتشار المرض".
بالاضافة لعدم معرفة المزارعين بهذا المرض لعدة اسباب منها " لانه اول مرة تظهر اصابة بهذا الحجم في هذه المنطقة ، وايضا لتشابه اعراض هذا المرض مع امراض اخرى كمرض الذبول الفطري ، ومرض الذبول البكتيري مما يسبب خلط عند المزارع بعدم معرفة المبيد الذي يتناسب مع المرض الموجود ".












































