- وِزَارَتَا الدَّاخِلِيَّةِ وَالنَّقْلِ تُوَافِقَانِ عَلَى تَعْدِيلَاتٍ جَدِيدَةٍ عَلَى المُوَاصَفَاتِ الفَنِّيَّةِ لِسَيَّارَاتِ الرُّكُوبِ العُمُومِيَّةِ الصَّغِيرَةِ، تَهْدِفُ إِلَى التَّوَسُّعِ فِي فِئَاتِ المَرْكَبَاتِ الَّتِي يُمْكِنُ تَرْخِيصُهَا لِلْعَمَلِ ضِمْنَ تِلْكَ الأَنْـمَاطِ
- ضَابِطُ غُرْفَةِ عَمَلِيَّاتِ إِدَارَةِ السَّيْرِ النَّقِيبُ مُصْعَبُ المَرَايَاتِ يَقُولُ، الأَحَدَ، إِنَّ لَدَى إِدَارَةِ السَّيْرِ خُطَّةً مُرُورِيَّةً مُسْبَقَةً لِلتَّعَامُلِ مَعَ الحَرَكَةِ المُرُورِيَّةِ خِلَالَ عِيدِ الأَضْحَى
- هَيْئَةُ تَنْظِيمِ النَّقْلِ البَرِّيِّ تَعْقِدُ اجْتِمَاعًا تَنْسِيقِيًّا مَعَ مُشَغِّلِي خُطُوطِ النَّقْلِ العَامِّ عَلَى خُطُوطِ إِرْبِدَ – عَمَّانَ، وَإِرْبِدَ – السَّلْطِ، وَإِرْبِدَ – مَادَبَا، لِبَحْثِ آلِيَّةِ تَشْغِيلِ خَطِّ «إِرْبِدَ – صُوَيْلِحَ – المَدِينَةِ الطِّبِّيَّةِ» اعْتِبَارًا مِنْ تَارِيخِ الحَادِي وَالثَّلَاثِينَ مِنْ أَيَّارَ
- وَكَالَةُ «تَسْنِيمَ» الإِيرَانِيَّةُ شِبْهُ الرَّسْمِيَّةِ لِلْأَنْبَاءِ تَقُولُ، الأَحَدَ، إِنَّ مُسَوَّدَةَ مُذَكِّرَةِ التَّفَاهُمِ المُقْتَرَحَةِ بَيْنَ إِيرَانَ وَالوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ تَنْصُّ عَلَى الْتِزَامِ وَاشِنْطُنَ وَحُلَفَائِهَا بِعَدَمِ مُهَاجَمَةِ طَهْرَانَ أَوْ حُلَفَائِهَا، مُقَابِلَ تَعَهُّدٍ إِيرَانِيٍّ بِعَدَمِ شَنِّ أَيِّ هُجُومٍ عَسْكَرِيٍّ اسْتِبَاقِيٍّ عَلَى الوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ وَحُلَفَائِهَا
- اسْتُشْهِدَ ثَلَاثَةُ فِلَسْطِينِيِّينَ مِنْ أُسْرَةٍ وَاحِدَةٍ، بَيْنَهُمْ طِفْلٌ يَبْلُغُ مِنَ العُمْرِ عَامًا وَاحِدًا، وَأُصِيبَ آخَرُونَ، فَجْرَ الأَحَدِ، بِقَصْفِ الِاحْتِلَالِ مُخَيَّمَ النُّصَيْرَاتِ وَسَطَ قِطَاعِ غَزَّةَ
- يَكُونُ الطَّقْسُ الأَحَدَ لَطِيفَ الحَرَارَةِ فِي أَغْلَبِ المَنَاطِقِ، وَمُعْتَدِلًا فِي الأَغْوَارِ وَالبَحْرِ المَيِّتِ وَالعَقَبَةِ
العنف ضد الفن
في يومين متتاليين شهد الأردن حادثتين تثيران القلق الحقيقي حول استهداف الفعاليات الفنية والثقافية بالعنف. قد تبدو الأسباب وطرق التنفيذ وربما الأهداف مختلفة في الحالتين ولكنهما تعكسان نمطا في ارتكاب العنف - الذي قد يسمى الإرهاب في بعض الحالات - ضد فعاليات فنية لا سياسية.
في الحادث الأول الذي قام فيه شاب بإطلاق الرصاص على أعضاء فرقة لبنانية للموسيقى أثناء صعودهم الباص المخصص لهم بعد انتهاء حفلة في المدرج الروماني كانت عناية الله سبحانه وتعالى حاضرة تماما لتحمي المستهدفين من الموت لأن إطلاق الرصاص كان على ما يبدو بهدف القتل. ولكن الإصابات الجسدية جاءت طفيفة بينما كان الضحية الوحيدة هو مرتكب الجريمة الذي أطلق الرصاص على نفسه بعد مطاردة طويلة مع رجال الأمن والمواطنين الشجعان الذين تصدوا لهذا السلوك المنحرف المرفوض أخلاقيا ودينيا.
لن نعرف الأسباب الحقيقية لهذه الحادثة لأن مرتكبها بات في عداد الموتى السريريين ، وربما تظهر لنا روايات كثيرة من قبل المعارف والأصدقاء والعائلة عن اسباب محتملة لهذا الفعل. ما هو ثابت أن الشاب ليس عضوا في تنظيم سياسي وليس متدينا بطريقة متطرفة ولكنه يعاني من ظروف مالية ونفسية صعبة وهذا ليس مبررا للجريمة. كما أن غياب الدافع السياسي قد يجعل الدافع اقتصاديا (يستهدف مظاهر الفرح المضاد لحالته النفسية الحزينة) أو ثقافيا (استهداف الفن من خلال تأويل بأن هذا الفن غير مقبول دينيا) وفي كلتا الحالتين فالدافع يصبح أخطر من السياسي.
على كل حال من المهم عدم القفز نحو الاستنتاجات مبكرا وتحميل المسألة أكثر مما تحتمل وخاصة محاولات إيجاد تبرير بأن الشاب قد تأثر بدعوات المقاطعة لمهرجان الأردن فهذا افتراض ليس أكثر ومن الضروري بقاؤه ضمن هذا التصنيف طالما لا توجد أدلة.
في الحالة الثانية والتي شهدت تعرض طاقم تصوير مسلسل رأس غليص لإطلاق النار من قبل مجموعة مسلحة منظمة تبدو الأمور أكثر غموضا ولكن ايضا أكبر خطورة. من المتوقع أن المجموعة لم تستهدف القتل بل التخويف وذلك لكثافة إطلاق النار والذي لم يترافق مع إصابات وهذا قد يدل على رغبة منفذي الهجوم في التخويف ومنع التصوير. ولكن المقلق هو أن هذه أول حالة تقوم فيها مجموعة مسلحة ومنظمة بالهجوم على موقع تصوير مسلسل أو فيلم أو فعالية فنية في تاريخ الأردن والذي كان دائما ساحة مناسبة ومسالمة لكل النشاطات الفنية الميدانية ومثل هذا الاعتداء يمثل ضربة حقيقية لحالة الأمن والسلم التي ترافق الفعاليات الفنية في الأردن وتثير القلق ايضا في مدى العبء الأمني الذي من الممكن الاضطرار له في حال أصبحت الحاجة ملحة لتوفير حماية أمنية للنشاطات الفنية الميدانية.
غير معروف أيضا ما هو سبب الهجوم. هل هو "غضب" من بعض الناس لتصوير مسلسل ناجم عن رفض لقيم الفن والثقافة ، أو مجرد غضب بسبب استخدام المنطقة للتصوير كان يمكن أن يتكرر لو كان النشاط ليس بالضرورة فنيا؟ ولكن في كل الحالات من المقلق جدا أن يقوم البعض بالاعتداء على نشاط فني عربي مهم وذي قيمة عالية ويعطي صورة ممتازة للثقافة التاريخية الأردنية فهذا ليس أبدا نمطا أردنيا من التعامل مع المنتجات الفنية ومن الضروري أن تكون هذه الحادثة هي الأولى والأخيرة.
كما قلنا سابقا فإن القفز نحو الاستنتاجات المبكرة لا يفيد أحدا ولكن الحذر واجب والمؤشرات التي تعطي انطباعا بوجود فئات تعاني من مشاكل اقتصادية أو قناعات ثقافية تستعدي مظاهر الفن والثقافة والفرح تبدو جدية ولا بد من التعامل معها بالدقة الواجبة والاعتماد على المعلومة وليس الاشاعات.
* الدستور












































