- الأردن، يستضيف اليوم الاثنين، اجتماعا تشاوريّا لوزراء خارجية الدول العربية، و اجتماعا لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري
- هيئة تنظيم النقل البري تستحدث خط نقل جديدا يربط محافظة جرش بمنطقتي صويلح والمدينة الطبية، بتعرفة تبلغ دينارا و10 قروش للرحلة
- الدفاع المدني يتعامل مع حريق شب داخل مبنى مكون من 4 طوابق في منطقة القويسمة بمحافظة العاصمة، نتج عنه إصابة شخصين بضيق في التنفس
- استشهاد طفل وفتى، و إصابة شابان آخران، فجر الإثنين، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، ومستوطنين، في بلدة بيت أمر شمال الخليل
- وكالة تسنيم، نقلاً عن مصدر مطلع، تؤكد ليل الأحد-الاثنين، أن الوفد الإيراني رفض العودة إلى المحادثات الرباعية بعد تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- إصابة 54 شخصا وفُقد 18 آخرون في الانفجار الذي وقع مساء الأحد في منطقة رأس لفان الصناعية في قطر
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
العناني: النمو هو التحدي الاقتصادي الأكبر الذي يواجه الأردن والنمو يتطلب استثمارات كبيرة
قال المسؤول الاقتصادي الأردني جواد العناني ان التحدي الاكير الذي يواجه الأردن ليس ماليا بل في النمو.
وأضاف العناني خلال ندوة عقدة نادي روتاري عمان كوزموبوليتان بالاشتراك مع روتاري عمان وفيلادلفيا في فندق الفور سيزنز يوم الأربعاء، أن تحقيق النمو يتطلب الاستثمار في مشاريع كبرى قادرة على خلق فرص عمل للأردنيين. "يتوجب على الحكومة بلورة إستراتيجية واضحة حول القطاعات التي ترغب بدعوة المستثمرين إليها، هل هي قطاع التكنولوجيا، أم الزراعة أم غيرها."
واستعرض العناني عددا من الحلول الكفيلة بدفع عجلة النمو وتخفيف الأعباء الضريبية على المواطنين مؤكدا انه "على الأردن تحسين الاستفادة من أراضيها ومن مواردها البشرية حيث يسكن الأردنيون على 12% فقط من أراضي الأردن،" مضيفا أن "وزارة المالية تدفع شهريا 420 مليون دينار كرواتب وأجور لموظفي الخدمة المدنية، عدا عن الكلف الأخرى التي يتكبدها القطاع العام، ما يتطلب من الحكومة وضع الاستثمار في أعلى سلم الأولويات بدلا من الاستمرار في النمط الاستهلاكي، والعمل على زيادة الموارد بكفاءة وفاعلية وإنعاش القطاع الخاص لتخفيض عدد العاملين في القطاع العام."
وقدم العناني عدد من المقترحات بهدف ايجاد حلولا ناجحة لمشاكل الطاقة، والعمل على تطوير الحكومة الالكترونية، بالإضافة إلى "بذل الجهود للاستعداد إلى المستقبل" والمتطلبات المستقبلية، مشيرا إلى "أن ثمة عدم تواصل بين الواقع والمستقبل رغم القدرات المتاحة، إذ من المتوقع أن يقطن ما يزيد من 90% من سكان العالم بحلول العام 2050 في المدن الكبرى، الأمر الذي سيؤدي إلى تفاقم الفجوة بين الريف والحضر، ويدعو إلى بناء المدن الذكية."














































