- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
العناني: النمو هو التحدي الاقتصادي الأكبر الذي يواجه الأردن والنمو يتطلب استثمارات كبيرة
قال المسؤول الاقتصادي الأردني جواد العناني ان التحدي الاكير الذي يواجه الأردن ليس ماليا بل في النمو.
وأضاف العناني خلال ندوة عقدة نادي روتاري عمان كوزموبوليتان بالاشتراك مع روتاري عمان وفيلادلفيا في فندق الفور سيزنز يوم الأربعاء، أن تحقيق النمو يتطلب الاستثمار في مشاريع كبرى قادرة على خلق فرص عمل للأردنيين. "يتوجب على الحكومة بلورة إستراتيجية واضحة حول القطاعات التي ترغب بدعوة المستثمرين إليها، هل هي قطاع التكنولوجيا، أم الزراعة أم غيرها."
واستعرض العناني عددا من الحلول الكفيلة بدفع عجلة النمو وتخفيف الأعباء الضريبية على المواطنين مؤكدا انه "على الأردن تحسين الاستفادة من أراضيها ومن مواردها البشرية حيث يسكن الأردنيون على 12% فقط من أراضي الأردن،" مضيفا أن "وزارة المالية تدفع شهريا 420 مليون دينار كرواتب وأجور لموظفي الخدمة المدنية، عدا عن الكلف الأخرى التي يتكبدها القطاع العام، ما يتطلب من الحكومة وضع الاستثمار في أعلى سلم الأولويات بدلا من الاستمرار في النمط الاستهلاكي، والعمل على زيادة الموارد بكفاءة وفاعلية وإنعاش القطاع الخاص لتخفيض عدد العاملين في القطاع العام."
وقدم العناني عدد من المقترحات بهدف ايجاد حلولا ناجحة لمشاكل الطاقة، والعمل على تطوير الحكومة الالكترونية، بالإضافة إلى "بذل الجهود للاستعداد إلى المستقبل" والمتطلبات المستقبلية، مشيرا إلى "أن ثمة عدم تواصل بين الواقع والمستقبل رغم القدرات المتاحة، إذ من المتوقع أن يقطن ما يزيد من 90% من سكان العالم بحلول العام 2050 في المدن الكبرى، الأمر الذي سيؤدي إلى تفاقم الفجوة بين الريف والحضر، ويدعو إلى بناء المدن الذكية."














































