- وحدة الجرائم الإلكترونية تحذر من التعامل مع صفحات احتيالية تروج لبيع الهواتف الخلوية بالأقساط وبأسعار مغرية
- القوات المسلحة الأردنية تعترض وتسقط، 4 صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من الأراضي الإيرانية، فجر الاثنين
- اللجان النيابية المختصة، تشرع الاثنين، بمناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية و قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية و مشروع قانون تنظيم العمل المهني
- مشاجرة بين مجموعة من الأشخاص وقعت مساء أمس في مخيم غزة بمحافظة جرش، نتج عنها وفاة شخص ثلاثيني وإصابة آخر، وفق مديرية الأمن العام
- استشهاد فلسطيني، صباح الاثنين، إثر إصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب جدار الفصل العنصري في بلدة بيرنبالا شمال القدس المحتلة
- وكالة رويترز تنقل عن بيانات لشركة كيبلر أن 6 سفن فقط عبرت مضيق هرمز يوم الأحد
- يكون الطقس صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
العمل تستثني القطاعات (الصناعي والزراعي وعاملات المنازل) من قرار وقف الاستقدام.
استثنت وزارة العمل القطاعات (الصناعي والزراعي وعاملات المنازل) من قرار وقف استقدام العمالة الوافدة .
وقال الأمين العام لوزارة العمل فاروق الحديدي أن الوزارة مستمرة بوقف استقدام العمالة الوافدة باستثناء بعض القطاعات وذلك انسجاماً مع حاجة السوق المحلي للأيدي العاملة، موضحاً بأن الأصل في العمالة الوافدة أن تكون خاضعة لموضوع العرض والطلب في الأسواق وأن تكون مُكملة .
وأضاف الحديدي أن وقف الاستقدام جاء لتنظيم وتقييم سوق العمل المحلية، لمعالجة الإختلالات الحاصلة في السوق، من وجود عمالة أردنية متكدسة ومتعطلة عن العمل سواء في التخصصات المهنية والحرفية أو التخصصات الجامعية بأنواعها، مؤكدا على ضرورة الاستمرار في برامج التدريب والتأهيل للعمالة الوطنية بالتنسيق مع القطاع الخاص لتوفير فرص عمل لهذه العمالة في الأسواق الأردنية وبنفس الوقت تكون قادرة على منافسة العمالة العربية والأجنبية.
ونوه الحديدي على ان أهم مسؤوليات وزارة العمل هو تنظيم سوق العمل الأردني ووضع التعليمات اللازمة واتخاذ القرارات المناسبة لتوفير فرص العمل والتشغيل للأردنيين بالتعاون مع القطاع الخاص والجهات المعنية الأخرى.
ولفت الأمين العام على أن تشغيل الأردنيين أولوية في كل فرص العمل المتاحة عبر تفعيل إجراءات وضوابط تحد من استقدام العمالة الوافدة، مشيراً على أن وجود العمالة الوافدة بشكل كبير وإغراق سوق العمل بها الحق ضررا بسوق العمل المنظم، وانتقص من فرص العمل الشاغرة للأردنيين، وزاد من مشكلة البطالة، ولا سيما في ظل الظروف التي تمر بها المنطقة. كما أدى إلى وجود عدم توازن بين نسب العمالة المحلية والوافدة.












































