- الأردن، يستضيف اليوم الاثنين، اجتماعا تشاوريّا لوزراء خارجية الدول العربية، و اجتماعا لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري
- هيئة تنظيم النقل البري تستحدث خط نقل جديدا يربط محافظة جرش بمنطقتي صويلح والمدينة الطبية، بتعرفة تبلغ دينارا و10 قروش للرحلة
- الدفاع المدني يتعامل مع حريق شب داخل مبنى مكون من 4 طوابق في منطقة القويسمة بمحافظة العاصمة، نتج عنه إصابة شخصين بضيق في التنفس
- استشهاد طفل وفتى، و إصابة شابان آخران، فجر الإثنين، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، ومستوطنين، في بلدة بيت أمر شمال الخليل
- وكالة تسنيم، نقلاً عن مصدر مطلع، تؤكد ليل الأحد-الاثنين، أن الوفد الإيراني رفض العودة إلى المحادثات الرباعية بعد تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- إصابة 54 شخصا وفُقد 18 آخرون في الانفجار الذي وقع مساء الأحد في منطقة رأس لفان الصناعية في قطر
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
العمل تستثني القطاعات (الصناعي والزراعي وعاملات المنازل) من قرار وقف الاستقدام.
استثنت وزارة العمل القطاعات (الصناعي والزراعي وعاملات المنازل) من قرار وقف استقدام العمالة الوافدة .
وقال الأمين العام لوزارة العمل فاروق الحديدي أن الوزارة مستمرة بوقف استقدام العمالة الوافدة باستثناء بعض القطاعات وذلك انسجاماً مع حاجة السوق المحلي للأيدي العاملة، موضحاً بأن الأصل في العمالة الوافدة أن تكون خاضعة لموضوع العرض والطلب في الأسواق وأن تكون مُكملة .
وأضاف الحديدي أن وقف الاستقدام جاء لتنظيم وتقييم سوق العمل المحلية، لمعالجة الإختلالات الحاصلة في السوق، من وجود عمالة أردنية متكدسة ومتعطلة عن العمل سواء في التخصصات المهنية والحرفية أو التخصصات الجامعية بأنواعها، مؤكدا على ضرورة الاستمرار في برامج التدريب والتأهيل للعمالة الوطنية بالتنسيق مع القطاع الخاص لتوفير فرص عمل لهذه العمالة في الأسواق الأردنية وبنفس الوقت تكون قادرة على منافسة العمالة العربية والأجنبية.
ونوه الحديدي على ان أهم مسؤوليات وزارة العمل هو تنظيم سوق العمل الأردني ووضع التعليمات اللازمة واتخاذ القرارات المناسبة لتوفير فرص العمل والتشغيل للأردنيين بالتعاون مع القطاع الخاص والجهات المعنية الأخرى.
ولفت الأمين العام على أن تشغيل الأردنيين أولوية في كل فرص العمل المتاحة عبر تفعيل إجراءات وضوابط تحد من استقدام العمالة الوافدة، مشيراً على أن وجود العمالة الوافدة بشكل كبير وإغراق سوق العمل بها الحق ضررا بسوق العمل المنظم، وانتقص من فرص العمل الشاغرة للأردنيين، وزاد من مشكلة البطالة، ولا سيما في ظل الظروف التي تمر بها المنطقة. كما أدى إلى وجود عدم توازن بين نسب العمالة المحلية والوافدة.












































