- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة طريق المغطس، ضمن عطاء صيانة الطريق الممتد من مثلث المغطس وحتى نهاية حدود الموقع السياحي للمغطس باتجاه طريق البحر الميت
- برنامج الأغذية العالمي، يقول إن مساعدات اللاجئين السوريين في المجتمعات المستضيفة في الأردن لا تزال معلقة منذ نيسان 2026؛ بسبب نقص حاد في التمويل
- وزير الصحة إبراهيم البدور يشدد على ضرورة الانتقال إلى نهج استباقي في إدارة ملف التزويد، بحيث تستند قرارات الشراء إلى بيانات الاستهلاك الفعلي والاحتياجات المتوقعة، وليس إلى الاستجابة للنقص بعد حدوثه
- مسؤول إيراني يقول إن الخلافات لا تزال قائمة بين بلاده والولايات المتحدة بشأن الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بشكل دائم
- شركة أمبري البريطانية للأمن البحري، تقول الخميس، إنّها تشارك في عملية إنقاذ ناقلة النفط كارولين بيزنجي الجانحة قبالة ساحل سلطنة عُمان، وإن هناك سفن إنقاذ في طريقها إلى الموقع لدعم العملية
- يكون الطقس الخميس، صيفيًا عاديًا في المرتفعات الجبلية، وحارًا في مناطق البادية، وحارا جداً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
العمل الإسلامي يطالب بتحقيق مطالب معتقلي التيار السلفي
طالب حزب جبهة العمل الإسلامي الحكومة بتلبية المطالب الإنسانية لمعتقلي التيار السلفي المضربين عن الطعام احتجاجا على المعاملة التي يلقونها.
وقال أمين عام الحزب حمزة منصور في رسالة وجهها إلى رئيس الوزراء عبدالله النسور "آمل تفهم مطالبهم، وهي مطالب محقة، وتمثل أبسط حقوق الموقوف، ومن ثم تلبية هذه المطالب"، داعيا إلى الإفراج عن الموقوفين أو إخلاء سبيلهم بالكفالة، وتقديمهم الى القضاء المدني.
وشدد منصور على أن التحلي بالمرونة، واعتماد أسلوب الحوار مع مخالفي الرأي هو الأصلح لتحقيق الأمن المجتمعي في الأردن.
وكان حوالي 15 معتقلاً من أعضاء التيار السلفي الجهادي في مركز إصلاح وتأهيل أم اللولو أعلنوا عن الإضراب عن الطعام، احتجاجا على ما اعتبروه سوء معاملتهم في المركز، ومنع ذويهم من غير الأصول من زيارتهم، إضافة إلى منع دخول الملابس، وتقنين شراء حاجياتهم.
وتاليا نص الرسالة:
دولة السيد رئيس الوزراء المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد ،،
فقد أشارت وسائل الإعلام الى دخول معتقلي التيار السلفي في إضراب عن الطعام احتجاجاً على المعاملة التي يلقونها، حيث لا يتاح لهم كما أشارت التقارير الحصول على الكتب، ولا يمكنون من شراء الحاجات التي يريدونها، ويطالبون بمعاملة أفضل لدى زيارة ذويهم.
آمل تفهم مطالبهم، وهي مطالب محقة، وتمثل أبسط حقوق الموقوف، ومن ثم تلبية هذه المطالب. بل إنني أتطلع الى الإفراج عنهم، أو إخلاء سبيلهم بالكفالة، وتقديمهم الى القضاء المدني، وذلك أضعف الإيمان .
مؤكداً لكم أن التحلي بالمرونة، واعتماد أسلوب الحوار مع مخالفي الرأي هو الأصلح لتحقيق الأمن المجتمعي في بلدنا .
واقبلوا الاحترام
الأمين العام
حـمزة منصـور












































