العضايلة: قانون الدفاع أصبح سلاحاً مؤذياً بيد الحكومة ويجب وقف العمل به

الرابط المختصر

طالب الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي المهندس مراد العضايلة بوقف العمل بقانون الدفاع مؤكداً أن ما قامت به الحكومة من تعطيل العمل بعدد من القوانين وفي مقدمتها ما يتعلق بالعمل والعمال تسسب بأذى بالغ للدولة كون هذه القرارات ستضر بعشرات الآلاف من العمال والموظفين وسيكون له آثار اجتماعية واقتصادية بالغة،.

مضيفا " قانون الدفاع أصبح سلاحاً مؤذيا بيد الحكومة".

وأضاف العضايلة في تصريح له خلال مقابلة مع قناة اليرموك "منذ بداية الأزمة أكدنا على الوقوف مع الدولة في مواجهة خطر كورونا وضرورة الالتزام بالإجراءات الصحية اللازمة، لكن ما قامت به الحكومة من ممارسات في الشق الاقتصادي واللوجستي تضمن أخطاءاً واضحة وجسيمة ومنها القرارات الصادرة بموجب قرار الدفاع المتعلقة بالعمال ومنها أمر الدفاع 6 وما لحقه من تعديلات ".

وطالب العضايلة بوقف العمل بقانون الدفاع لما تسبب به من قرارات مؤذية للدولة والمجتمع خاصة مع تلاشي موجبات العمل به في ظل عودة الحياة الطبيعية في الأردن واستقرار الحالة الصحية، معتبراً ان قانون الصحة العاملة كفيل باستمرار الإجراءات الصحية اللازمة في مواجهة هذا الوباء.

لافتاً إلى التصريحات الملكية حول ضرورة العمل بقانون الدفاع في أضيق نطاق وهو ما لم تلتزم به الحكومة التي توسعت في تعطيل القوانين، كما أشار إلى ما ارتكبه عدد من أعضاء الفريق الوزاري من أخطاء تستوجب وقف العمل بقانون الدفاع.

وأشار العضايلة إلى ما يتسبب به أمر الدفاع 6 المعدل والذي جاء قبيل صرف رواتب الشهر الماضي من ضرر بالغ لعشرات الآلاف من العمال والموظفين عبر منح صاحب العمل حق تخفيض الرواتب 30%، ووصولاً إلى تخفيضها بنسبة 60% في العديد من القطاعات،  ومنح صاحب العمل صلاحية تسريح الموظفين والعمال بشروط، مؤكداً أن الحكومة باتت تتحمل مسؤولة أي ضرر يلحق بالعمال والموظفين نتيجة هذه القرارات.

 

مضيفاً " أين عقل الدولة الأردنية حيث أصبح الموظف المتضرر في مواجهة الدولة التي أصدرت هذا القرار". وحول التهديدات الصهيونية بضم مساحات واسعة من الضفة الغربية وغور الأردن أكد العضايلة أن الدولة الأردنية ليست ضعيفة وأن لديها العديد من أوراق القوة التي تستطيع من خلالها الضغط على الكيان الصهيوني وإيذائه، مطالباً بموقف أردني حازم وفاعل في مواجهة هذه التهديدات الصهيونية، وإشعار الشعب الأردني بما لدى الدولة من خطة عمل في مواجهة هذه التهديدات. وأشار العضايلة إلى ما يمتلكه الأردن من أوراق قوة تجاه الكيان الصهيوني وفي مقدمتها إلغاء معاهدة وادي عربة المشؤومة، و إلغاء اتفاقية  الغاز، ووقف العلاقات التجارية والاقتصادية ووقف التنسيق الأمني  مع الاحتلال، مؤكداً أن قوة الأردن تكمن في حالة الوحدة الوطنية ووحدة الصف الداخلي بما يمكنه من استرجاع روح معركة الكرامة التي شكلت أول انتصار عربي على الكيان الصهيوني، مضيفاً " الأردنيون لن يخضعوا للتهديد أو الابتزاز وهم مستعدون للجوع في الدفاع عن الوطن والقضية الفلسطينية، والشعبين الأردني والفلسطيني قادرين على تغيير المعادلة والتصدي للمشروع الصهيوني ". وحول ملف الانتخابات النيابية أكد العضايلة أن ما يمر به الأردن من تحديات داخلية بالغة وتهديدات خارجية يحتم على عقل الدولة وضع خطة جديدة في الوضع السياسي وإدارة الدولة،  وأن ما كان يطرح من وصفات إصلاحية سابقا لم تعد مجدية في المرحلة الحالية. وأضاف العضايلة " ما مر به الأردن من أزمة وباء كورونا كشف مدى العجز الحكومي في معالجة هذه التحديات ومعالجة آثارها الاقتصادية والاجتماعية والتي لا تزال آثارها قائمة ومرشحة للتفاقم". واكد العضايلة أن الدولة قادرة على تحويل هذه التحديات الداخلية والتهديدات الخارجية إلى فرصة لإعادة بناء الدولة على أسس المشاركة الشعبية الفاعلية مما سيجعل من الانتخابات القادمة نقطة تحول في بناء الدولة وقوتها في معالجة هذه التحديات والأزمات الداخلية والخارجية

أضف تعليقك