- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير القافلة الإغاثية الخامسة إلى الجمهورية اللبنانية، اليوم، و المكوّنة من 25 شاحنة
- إغلاق مؤقت لحركة السير في كلا الاتجاهين على طريق (عمّان - السلط) مقابل جامعة عمّان الأهلية في محافظة البلقاء، اعتبارا من الساعة العاشرة مساء يوم الجمعة وحتى الساعة السابعة صباح يوم السبت لإجراء أعمال فك وإزالة جسر مشاة
- إسعاف فتاة تبلغ من العمر 18 عاما، إثر سقوطها عن الطابق الرابع من إحدى عمارات العاصمة عمّان، صباح اليوم الخميس، وفق مصدر أمني
- تفويج جميع الحجاج الأردنيين برا من المدينة المنورة إلى الفنادق المخصصة لإقامتهم في منطقة الحفاير بمكة المكرمة، دون تسجيل أي نقص أو تأخير في عمليات الاستقبال والتسكين
- مستوطنون مسلحون، يسرقون الخميس، 45 رأسا من الأغنام، وآخرون يعتدون على فلسطيني في مسافر يطا جنوبي الخليل
- وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس يقول الخميس إنه من المتوقع ترحيل 44 ناشطا إسبانيا محتجزين في إسرائيل كانوا ضمن أسطول الصمود
- تتأثر المملكة الخميس، بكتلة هوائية لطيفة الحرارة ورطبة، حيث يطرأ انخفاض قليل آخر على درجات الحرارة، ويكون الطقس لطيفا في أغلب المناطق، ومعتدلا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
العائلة الاردنية تعود من بيروت
يفترض أن تكون سيدة أردنية وبناتها الثلاث كن اختفطن في بيروت الخميس قبل الماضي، قد عُدْن إلى عمان مع حلول ساعات الفجر الأولى من صباح اليوم، عبر مطار الملكة علياء الدولي بعد أن عثرت الأجهزة الأمنية اللبنانية فجر أمس عليهن في منزل مهجور بمنطقة صبرا وشاتيلا غرب العاصمة اللبنانية.
وكانت السيدة هاجر أبو سليم (29 عاما) وبناتها رهف (8 سنوات) ورؤى (5
سنوات) ورند (4 سنوات) في انتظار رب العائلة، معتز حمودة، في سيارته أمام
فندق في بيروت في الأول من الشهر الحالي، عندما داهم مجهول السيارة وقادها
إلى جهة غير معلومة.
وقالت جدة البنات الثلاث إن زوجة ابنها (معتز حمودة) قالت إن البيت لم يكن
يحتوي "سوى كنبة وحصيرة". وأضافت الجدة، أم أحمد، أن الزوجة أبلغتها كذلك
بأن شخصا مجهولا استأذنها "لتحريك" السيارة من أمام مدخل الفندق إلى مصف
السيارات فيه، منتحلا شخصية موظف رسمي يعمل في الفندق الواقع في منطقة
الرملة البيضاء، وذلك بالتزامن مع وصول باص سياحي إلى الفندق، ما دفعها
إلى الموافقة من دون أي تخوف.
وبعد أن اختطفها وبناتها، أبلغ "الشخص المجهول" السيدة بأنه "يرغب ببيع
السيارة فقط"، بحسب رواية الجدة التي أشارت إلى أن الزوجة "هاجر" تعاني من
انهيار عصبي نتيجة المعاناة النفسية والجسدية التي تكبدتها طيلة فترة
الاختطاف.
وأكدت الجدة كذلك أن هاجر "لم تتعرض إلى عنف جسدي"، فيما تعاني الفتيات من
"إرهاق شديد بعد أن تنقلن مع الخاطف (ما يزال مجهول الشخصية) من منطقة إلى
أخرى".
وبحسب مصادر موثوقة، عثرت الأجهزة الأمنية اللبنانية أولا على سيارة
المخطوفات في تمام الساعة الثانية عشرة منتصف الليل عقب بلاغ تلقته من
مواطنين. بعد أن أجرت فضائية المنار مقابلة مع الزوج يناشد فيها المواطنين
اللبنانيين الإدلاء بأي معلومات تفيد بالعثور على عائلته.
ووفق المصادر نفسها، وجدت العائلة في تمام الساعة الثانية بعد منتصف الليل في نفس المنطقة التي عثر فيها على السيارة.
وحتى الآن "لم تعرف الدوافع وراء الحادث"، بحسب ما أكدته الجدة، لكن وزارة
الخارجية أكدت في تصريحات صحافية سابقة أن المؤشرات تدلل على أنها "غير
سياسية".
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية أمس عن مدير الدائرة القنصلية في وزارة
الخارجية أحمد المبيضين تأكيده أن "العائلة الأردنية المفقودة في لبنان
بصحة جيدة (...) وسيعقد وزير الداخلية اللبناني مؤتمرا صحافيا لشرح
ملابسات الحادث".












































