- هيئة تنظيم النقل البري، مع مشغلي خط (إربد–الزرقاء)، آليات البدء بتنفيذ مشروع "النقل المنتظم" على الخط
- مجلس المدراء التنفيذيين للبنك الدولي يوافق على قرض بقيمة 700 مليون دولار لدعم الأردن في تحويل الاستقرار الاقتصادي إلى استثمارات خاصة أقوى
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تغلق الأربعاء، مداخل قرى جنوبي بيت لحم
- جهاز الأمن الوطني العراقي، يعلن عن القبض على 184 متهما بقضايا الإرهاب والمخدرات والابتزاز خلال حزيران
- يكون الطقس الأربعاء، معتدلا في أغلب المناطق، وحارا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الظليل: الكلاب الضالة تعقر إمرأة مسنة و4 اطفال خلال اسبوعين
عقرت الكلاب الضالة امرأة مسنة واربعة اطفال في مناطق متفرقة في الظليل خلال أقل من أسبوعين، في الوقت الذي تقف فيه البلدية عاجزة أمام غزو قطاع الكلاب التي يقدر عددها بنحو 3 الاف كلب، بحسب مسؤولين.
مليحه رشيد ذات الثمانية وستين عاما كانت ضحية لاحدى هذه الكلاب الضالة، بحسبما ما قال صبري سليمان لنشرة هنا الزرقاء الذي انقذ هذه السيدة.
وقالت مليحة رشيد (68 عاما)، والتي تعمل في رعي الاغنام، أن كلباً ضالاً هاجمها يوم الاحد 4 أيار، بينما كانت تجمع العشب واوراق الخضروات لماشيتها قرب احدى المزارع في حي العوضات في البلدة.
واضافت مليحة أنها فوجئت بالكلب يهاجمها من ورائها وينشب انيابه ومخالبه الحادة في جسدها، فاخذت تقاوم لرده عنها، وعندما لم تستطع راحت تصرخ لعل احدا ينجدها.
وكان قد أن سمعها عامل المزرعة صبري سليمان، والذي سارع الى قتل الكلب ببندقية خرطوش.
وأكدت مصادر محلية في الظليل تعرض 4 اطفال للعقر من هذه الكلاب خلال أسبوعين.
ومن جهته، قال رئيس بلدية الظليل سالم ابو محارب إن قلة الامكانات تحول دون تمكن البلدية من التصدي لمشكلة الكلاب الضالة، وانحى باللائمة على وزارة الزراعة التي تمتنع عن مساعدتهم في هذا الصدد.
واوضح ابو محارب ان اعداد الكلاب الضالة في المنطقة تقارب الثلاثة الاف، وليس لدى البلدية سوى قناص واحد، كما انها تفتقر للامكانات الضرورية للتعامل مع المشكلة.
واضاف ان البلدية خاطبت مديرية زراعة الزرقاء وطلبت مدها بالسموم لغايات القضاء على الكلاب الضالة، ولكن المديرية لم تبد اي تعاون.
وعزا ابو محارب المشكلة إلى مكب النفايات القريب من المنطقة، والذي قال إنه يشكل تجمعاً للكلاب الضالة، مشيرا ً إلى انه طلب وزير البيئة الذي زار الظليل قبل فترة بازالة المكب، ولكن إلى الآن لم يستجب لهذا المطلب.












































