- المنتخب الوطني لكرة القدم ينهي مواجهته أمام نظيره الجزائري بخسارة بنتيجة 2-1، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة العاشرة في كأس العالم 2026
- وزارة التربية والتعليم تفيد بأن بطاقات الجلوس لطلبة التوجيهي متاحة بصيغة رقمية عبر منصة الامتحانات الإلكترونية، وتشير الى ان ارقام الجلوس الورقية سيتم توزيعها داخل قاعات الامتحان خلال الجلسة الأولى
- وفاة شاب و اصابة 8 اشخاص صباح اليوم خلال تدافع للجمهور عقب تجمعات جماهيرية شهدتها الساحة الهاشمية في عمّان لمتابعة مباراة المنتخب الوطني لكرة القدم أمام نظيره الجزائري
- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، وللمرة الأولى، تعلن عن تخفيض بنسبة 25% على أسعار الأرقام المميزة، اعتبارا من صباح الثلاثاء، ولغاية الساعة الحادية عشرة من مساء الأحد
- قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل الثلاثاء في تلة أبو قبيس بريف القنيطرة الجنوبي في سوريا
- نائب وزير الخارجية الإيراني يعلن اختتام المحادثات الفنية مع الولايات المتحدة في إطار المفاوضات الدائرة في سويسرا بوساطة قطرية وباكستانية لإنهاء الحرب
- تكون الأجواء اليوم صيفية معتدلة الحرارة في أغلب المناطق، وحارة نسبيًا إلى حارة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الطراونة تعليقا على جريمة نيوزيلندا: الإسلام مستهدف
أدان رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة الجريمة البشعة التي وقعت بمسجدين في نيوزيلندا.
وقال الطراونة في مستهل جلسة النواب اليوم الأحد:
بسم الله الرحمن الرحيم
الزميلات والزملاء الكرام
فجعنا يوم الجمعة الماضية بجريمة بشعة، تجرد مُرتكبها من كل معاني الإنسانية، فاتِحاً النار بشكل وحشي همجي على مصلين آمنين في صلاتهم، بمسجدين في نيوزيلندا.
إن الشهداء الذين اعتلوا إلى ربهم خاشعين، هم ضحايا عمل إرهابي، وما جرى يدلل على أن الإسلام الذي حاول البعض إلصاق التهم فيه مراراً، مستهدفٌ من قبل كل قوى التطرف والإرهاب، ويدلل أيضاً على أولوية استمرار جهود مكافحة الإرهاب، في وقت تشير تلك العملية الآثمة أنه لا يمكن ربطها بالأديان.
إننا وإذ ندين ونستنكر هذه العملية الجبانة، لندعو إلى تضافر الجهود لمواجهة خطر هذه الظاهرة بشكل شمولي، فلم يعد مقبولاً مستوى الكراهية والتعبئة التي يمارسها البعض بحق الأديان، والتي كان نتاجها هذه العملية الوحشية.
لقد عانى الإسلام الحنيف، من التشويه والتزييف، وحاول البعض عبر خطاب الكراهية أن ينال من تعاليمه السمحه، وأن يجعل منه عُرضةً للتحريف، ولكن رسالة المحبة والتسامح التي جاء بها تبرهن في كل مرة، أنها براءٌ من تلك الأفعال الإجرامية.
إننا وإذ نؤكد أهمية مواجهة كل الأفكار الظلامية التي تحرض على الصراع الديني وعلى الكراهية واستهداف دور العبادة، لنشدد على أهمية دعم جهود جلالة الملك عبد الله الثاني في استكمال عمل اجتماعات مبادرة العقبة من أجل توحيد وتنسيق الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب على المستويات العسكرية والأمنية والفكرية.
مقدماً في الختام خالص العزاء وأصدق مشاعر المواساة لذوي الشهداء، متضرعاً من العلي القدير أن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.
وأدعوكم زملاء لقراءة الفاتحة على أراوح الشهداء












































