- وِزَارَتَا الدَّاخِلِيَّةِ وَالنَّقْلِ تُوَافِقَانِ عَلَى تَعْدِيلَاتٍ جَدِيدَةٍ عَلَى المُوَاصَفَاتِ الفَنِّيَّةِ لِسَيَّارَاتِ الرُّكُوبِ العُمُومِيَّةِ الصَّغِيرَةِ، تَهْدِفُ إِلَى التَّوَسُّعِ فِي فِئَاتِ المَرْكَبَاتِ الَّتِي يُمْكِنُ تَرْخِيصُهَا لِلْعَمَلِ ضِمْنَ تِلْكَ الأَنْـمَاطِ
- ضَابِطُ غُرْفَةِ عَمَلِيَّاتِ إِدَارَةِ السَّيْرِ النَّقِيبُ مُصْعَبُ المَرَايَاتِ يَقُولُ، الأَحَدَ، إِنَّ لَدَى إِدَارَةِ السَّيْرِ خُطَّةً مُرُورِيَّةً مُسْبَقَةً لِلتَّعَامُلِ مَعَ الحَرَكَةِ المُرُورِيَّةِ خِلَالَ عِيدِ الأَضْحَى
- هَيْئَةُ تَنْظِيمِ النَّقْلِ البَرِّيِّ تَعْقِدُ اجْتِمَاعًا تَنْسِيقِيًّا مَعَ مُشَغِّلِي خُطُوطِ النَّقْلِ العَامِّ عَلَى خُطُوطِ إِرْبِدَ – عَمَّانَ، وَإِرْبِدَ – السَّلْطِ، وَإِرْبِدَ – مَادَبَا، لِبَحْثِ آلِيَّةِ تَشْغِيلِ خَطِّ «إِرْبِدَ – صُوَيْلِحَ – المَدِينَةِ الطِّبِّيَّةِ» اعْتِبَارًا مِنْ تَارِيخِ الحَادِي وَالثَّلَاثِينَ مِنْ أَيَّارَ
- وَكَالَةُ «تَسْنِيمَ» الإِيرَانِيَّةُ شِبْهُ الرَّسْمِيَّةِ لِلْأَنْبَاءِ تَقُولُ، الأَحَدَ، إِنَّ مُسَوَّدَةَ مُذَكِّرَةِ التَّفَاهُمِ المُقْتَرَحَةِ بَيْنَ إِيرَانَ وَالوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ تَنْصُّ عَلَى الْتِزَامِ وَاشِنْطُنَ وَحُلَفَائِهَا بِعَدَمِ مُهَاجَمَةِ طَهْرَانَ أَوْ حُلَفَائِهَا، مُقَابِلَ تَعَهُّدٍ إِيرَانِيٍّ بِعَدَمِ شَنِّ أَيِّ هُجُومٍ عَسْكَرِيٍّ اسْتِبَاقِيٍّ عَلَى الوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ وَحُلَفَائِهَا
- اسْتُشْهِدَ ثَلَاثَةُ فِلَسْطِينِيِّينَ مِنْ أُسْرَةٍ وَاحِدَةٍ، بَيْنَهُمْ طِفْلٌ يَبْلُغُ مِنَ العُمْرِ عَامًا وَاحِدًا، وَأُصِيبَ آخَرُونَ، فَجْرَ الأَحَدِ، بِقَصْفِ الِاحْتِلَالِ مُخَيَّمَ النُّصَيْرَاتِ وَسَطَ قِطَاعِ غَزَّةَ
- يَكُونُ الطَّقْسُ الأَحَدَ لَطِيفَ الحَرَارَةِ فِي أَغْلَبِ المَنَاطِقِ، وَمُعْتَدِلًا فِي الأَغْوَارِ وَالبَحْرِ المَيِّتِ وَالعَقَبَةِ
الطب الشرعي يحمل الطبيب مسؤولية وفاة عماري
حمّل تقرير الطب الشرعي بشكل قطعي الطبيب المسؤولية في وفاة الشاب مجدي عماري.
واكدت مصادر لـ "الدستور" ان مسؤولية الطبيب تكمن في العديد من النقاط اهمها استخدامه لكميات عالية من البنج حيث قام الطبيب باعطاء المرحوم مجدي ثلاث جرعات من البنج ادت الى التسبب بحدوث هبوط حاد في الجهاز التنفسي وهبوط حاد في الدورة الدموية تسببت بوفاته ، مشيرة الى ان الوفاة حصلت بعد تدخل جراحي حيث ان الشاب تعرض لنزيف دموي حاد ادى الى ازدياد حالته سوءا.
واضافت المصادر ان الخطأ الثاني الذي حمله التقرير للطبيب هو اجراء مثل هذه العملية داخل العيادات الخاصة حيث تجرى مثل هذه العمليات في المستشفيات لان اعطاء كميات عالية من البنج تحتاج الى مراقبة حثيثة من قبل اطباء التخدير ، اضافة الى ان نسبة تركيز البنج كانت عالية ما ادى الى حدوث المضاعفات في وقت قصير جدا لا يتجاوز نصف ساعة ، مشيرة الى ان الشاب بدأ يشعر بالاعراض وهو في عيادة الطبيب لتزداد معه في طريقه من عمان الى الزرقاء مع اصدقائه الثلاثة.
وبين التقرير ان المرحوم مجدي كان يجب نقله فور شعوره بالاعراض الى اقرب مستشفى لا ان يغادر العيادة دون وضعه تحت المراقبة حيث ان الطبيب لا بد ان يعلم ان هذه الكمية من البنج تشكل خطورة على اي شخص يأخذ مثل هذه الجرعات اضافة الى ان البنج المستخدم هو من النوع الذي يجب استخدامه فقط في المستشفيات.
يشار الى ان الشاب مجدي قصد احدى العيادات الخاصة لاجراء جراحة تجميلية في الفك ولكن بعد ما يقرب من ست ساعات اخبره الطبيب ان بامكانه المغادرة الى مكان سكناه في الزرقاء ليشعر بنوع من الاختناق وضيق في التنفس حيث اتصل اصدقاؤه بالطبيب الذي اخبرهم ان الامر عادي ويجب اخذه الى اقرب مستشفى ، الا ان المرحوم وصل المستشفى متوفى.
وقد بدأت الاجهزة الامنية بالاستماع الى اقوال اهل المتوفى واصدقائه الذين كانوا بصحبته وقت وفاته.












































