الصحافة تتوقع مزيدا من حصة الأردن من تسريبات وكيليكس

p dir=rtlركزت الصحافة المحلية الاردنية طوال الاسبوع على عدة موضوعات محلية واقليمية ودولية اهمها ترتيبات الكتل وتقاسم اللجان في مجلس النواب الجديد وصلاة الاستسقاء طلبا للمطر بمبادرة من الاخوان المسلمين ووزارة الاوقاف، فيما اثارت وثائق ويكيليكس انتباه واهتمام العديد من الكتاب والمعلقينspan style=font-family: Times New Roman;.
/spanوابرزت صحف نهاية الاسبوع التصريحات التي ادلى بها السفير الامريكي السابق في عمان ادوارد غنيم وهو يقول ان سفارته تعلم بكل ما يجري في الاردن، لكنها الاقل ابراقا للمركز في واشنطن، وذلك في محاولة واضحة لطمانة الاردنيين حول اسرارهم وتعليقاتهم خصوصا بعدما ظهرت الحصة الاردنية في الوثائق حتى الآن متواضعةspan style=font-family: Times New Roman;./span/p
p dir=rtlوهنا لاحظ الكاتب في صحيفة 'العرب اليوم' فهد الخيطان بأن السفارة الامريكية في عمان هي من اكثر السفارات الامريكية نشاطا في هذا المضمار، وهو ما يؤكد تقييمات سابقة عن ان السفارة في عمان واحدة من اهم السفارات الامريكية في العالم وتلعب دورا واسعا في المنطقة وينظر اليها كقيادة مركزية للشعارات الامريكية في الشرق الاوسط والخليج العربي، وتعكس هذه المكانة عمق التحالف الاستراتيجي بين الاردن والولايات المتحدة على المستويات كافةspan style=font-family: Times New Roman;./span/p
p dir=rtlوقال الخيطان: البرقيات القصيرة التي تسربت لغاية الان تخص مجموعة محدودة من المسؤولين وهي عبارة عن مقابلات مع دبلوماسيين امريكيين في عمان وتتمحور كلها حول الموقف من ايران، ولا شك ان الاقوال المنسوبة في هذه البرقيات الى هؤلاء المسؤولين تتناقض مع الموقف الرسمي الاردني تجاه ايران، وذلك امر غير مستغرب، فللدبلوماسية وجهان على الدوام وما يقوله السياسيون في المؤتمرات الصحافية يختلف عما يطرحونه في القاعات المغلقة، ونشر 'ويكيليكس' لهذا الكم الهائل من الوثائق يعد بالنسبة للرأي العام في كل بلد معني مناسبة للتعرف على المواقف الحقيقية لحكوماتهم من مختلف القضاياspan style=font-family: Times New Roman;./span/p
p dir=rtlوتوقع الكاتب ان تكشف الايام عن المزيد من البرقيات والرسائل المتعلقة بالاردن وستتاح الفرصة للاطلاع على مزيد من التفاصيل ربما يكون فيها شيء من الاحراج لبعض السياسيين والمسؤولين، ولا نذيع سرا اذا قلنا ان كل المحسوبين على النخبة السياسية في بلادنا يحرصون على التواصل مع الدبلوماسيين الامريكيين، ولاحظت في مناسبات عديدة ان الكثير منهم يبالغ في تأييد السياسات الامريكية في المنطقة، معتقدا ان موقفا كهذا سيخدمه داخليا ويعزز موقعه الرسمي ولهذا يتسابقون لكسب ود السفارةspan style=font-family: Times New Roman;./span/p
p dir=rtlوكانت صحيفة 'الراي' الحكومية قد ركزت على نشر البيان الرسمي الوحيد الصادر بخصوص التسريبات الذي يؤكد بأن المواقف السياسية الاردنية والرسمية في العلن والسر هي نفسهاspan style=font-family: Times New Roman;./span/p
p dir=rtlوفي صحيفة 'الدستور' ناقش الكاتب ماهر ابو طير سؤال الروائية احلام مستغانمي: هل مؤخرة روبي اهم من مقدمة ابن خلدون؟.. وقال: العرب يعانون اليوم من هشاشة تاريخية واخلاقية، كل الابحاث والدراسات تقول ان العربي اقل الامم في قراءة الكتب، ولا يقرأ سوى نصف ساعة سنويا، وبعضنا لم يقرأ شيئا سوى عقد زواجه، وتشير كل الدراسات ايضا الى ان العرب اعلى نسبة بين الامم في الدخول الى المواقع الاباحية الجنسية على الانترنتspan style=font-family: Times New Roman;./span/p
p dir=rtlوقال ابو طير: موروث العرب كله تمت المبالغة فيه، فلا موروث سوى الشعر والنثر وصهيل الخيل والكلام عن الحبيبة، ولولا الاسلام لكان العرب على هامش التاريخ، والاسلام، ايضا كمحرك روحي تعرض الى تراجع كبير، والتخلي عنه اعاد العرب الى صورتهم الاصلية وسؤال احلام ليس غريبا، لا في معناه ولا في توقيته، وهو يقول الكثير، اذ ان فرحة العرب بفوز برشلونة قبل ليلتين دليل كبير على الغربة والتغريب، حتى بتنا امة ملحقة بامم اخرى ونبحث عن فرقها لنفرح معها، لان فرقنا مهزومة حتى في الرياضةspan style=font-family: Times New Roman;./span/p
p dir=rtlوطرح الكاتب المتخصص بالملفات الاسلامية محمد ابو رمان في صحيفة 'الغد' سؤالا حول الحل للازمة الانتخابية في مصر حاليا حيث قال: بالطبع النتيجة الحالية لا تقدّم اي مؤشر معتبر، بأي حال من الاحوال، ذي دلالة لصعود الاخوان او هبوطهم في الشارع المصري، بقدر ما تعكس انهيارا كاملا في صورة الانتخابات النيابية ومصداقيتها لدى الشارع المصري، الذي تسدّ السلطات امامه المنافذ السلمية القانونية كافةً في محاولة التغييرspan style=font-family: Times New Roman;./span/p
p dir=rtlوقال ابو رمان: وكما الحال في العديد من الدول العربية اليوم، تبدو مقارنة صورة الانتخابات المصرية اليوم بالامس (قبل ثورة الـ52) تعبيرا جليّا عن حالة الردة والتراجع، ليس فقط السياسية بل الاجتماعية، عندما كان الناس يفاضلون بين الشخصيات الوطنية والاحزاب السياسية، فيما تعلو اليوم لغة المال السياسي و'العصبويات القبلية' والانتهازية الشخصية لدى المرشحينspan style=font-family: Times New Roman;!/span/p

أضف تعليقك