- عدد اللاجئين السوريين العائدين طوعا من الأردن إلى سوريا، منذ 8 كانون الأول 2024 وحتى 24 آب 2026، يصل إلى نحو 220 ألف لاجئ مسجل لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين
- طائرة تابعة لسلاح الجو الملكي الأردني تخلي طفل أردني يبلغ من العمر 6 سنوات، بعد تعرضه لحادث سير في دولة الإمارات العربية المتحدة
- وفاة فتاة إثر سقوطها عن الطابق الخامس في إحدى عمارات ضاحية الأمير حسن بالعاصمة عمّان، ليلة الخميس، وفق مصدر أمني
- إصابة سيّدتان فلسطينيتان وطفلة تبلغ من العمر 14 عاما بجروح برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، في بلدة الكرمل جنوبيّ الخليل
- هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية تقول إنّ سلطات الاحتلال الإسرائيلي، استولت، بموجب أمر عسكري جديد على 15.342 دونما من أراضي مدينة البيرة وسط الضفة الغربية المحتلة، بهدف إقامة ما يسمّى بـ"مسار أمني"
- يكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الشيخ يستقيل من الوسط الاسلامي
قدم النائب الدكتور زكريا الشيخ، السبت، استقالته من عضوية كتلة وحزب الوسط الإسلامي.
وقال النائب الشيخ في كتاب استقالة: "ما دفعني إلى الإلتحاق بركب هذا الحزب الإرتقاء بالعمل السياسي الإسلامي، وان لا تبقى أدبياته حبيسة صفحات الكتب وإخراجها إلى عمل جماعي بعيد عن الفردية، إلا أنني للأسف حاولت جاهدا أن أترجمه وأخرجه إلى حيز التنفيذ والعمل الميداني، ولكن لأسباب سأحتفظ بها لنفسي، لم أتمكن ووضعت في طريقي العقبات العديدة، ".
واضاف الدكتور الشيخ في كتاب استقالته: "وحتى أكون منسجما ومتصالحا مع ذاتي، فقد قررت الخروج من ذات الباب الذي دخلته وليس من النافذه، والإنسحاب الهاديء من حزب الوسط الإسلامي وكتلته النيابية، معاهدا المولى عز وجل أن أبقى مخلصا ومساندا ونصيرا لكل مشروع إسلامي صادق، وسأحافظ على قسمي الذي رفعته في حملتنا الإنتخابية بأن لا يؤتين الدين أو الوطن من قبلنا">
وفيما يلي نص استقالة النائب الشيخ:
سعادة د. مصطفى العماوي- رئيس كتلة الوسط الإسلامي المحترم
سعادة د. مدالله الطراونة – أمين عام حزب الوسط الإسلامي المحترم
الأخوة الأعزاء الزملاء أعضاء كتلة الوسط الإسلامي والأمانة العامة المحترمين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
الموضوع: الإنسحاب من عضوية كتلة وحزب الوسط الإسلامي
يقول الله سبحانه وتعالى " وقلِ آعْمَلُوآْ فَسَيَرَى آللّهُ عَمَلَگُمْ وَرَسُولُهُ وَآلْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَآلِمِ آلْغَيْپِ وَآلشَّهَآدَةِ فَيُنَپِّئُگُم پِمَآ گُنتُمْ تَعْمَلُونَ- آلتوپة 105 ".
بعد مرور ما يزيد عن عام، على تجربتنا النيابية من خلال كتلة الوسط الإسلامي، تشرفت خلالها بأن تعرفت على أخوة وزملاء أعتز بهم، كما أنني وجدت في أدبيات ومباديء حزب الوسط الإسلامي طريق الفلاح والنجاح للمؤمن في الدنيا والأخرة، تلك الأدبيات التي لو وجدت طريقها للتنفيذ في عالم اليوم، وأن لا تبقى حبيسة صفحات الكتب وإخراجها إلى عمل جماعي بعيد عن الفردية، لكانت الملاذ الحقيقي والحل الفعلي لما تعانيه أمتنا الإسلامية، كونها مبنية على مفاهيم راقية ورفيعة مستنبطة من قرآننا الكريم وسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم، ما دفعني إلى الإلتحاق بركب هذا الحزب الذي كنت أتمنى أن اساهم من خلاله الى الإرتقاء بالعمل السياسي الإسلامي، لما لمسته من وجود مشروع أخلاقي ديني يرتقي ليكون خارطة طريق لكل مخلص من ابناء الوطن الأردني الغالي بل من ابناء عالمنا الإسلامي.
إلا أنني للأسف حاولت جاهدا أن أترجمه وأخرجه إلى حيز التنفيذ والعمل الميداني، ولكن لأسباب سأحتفظ بها لنفسي، لم أتمكن ووضعت في طريقي العقبات العديدة!!
وحتى أكون منسجما ومتصالحا مع ذاتي، فقد قررت الخروج من ذات الباب الذي دخلته وليس من النافذه، والإنسحاب الهاديء من حزب الوسط الإسلامي وكتلته النيابية، معاهدا المولى عز وجل أن أبقى مخلصا ومساندا ونصيرا لكل مشروع إسلامي صادق، وسأحافظ على قسمي الذي رفعته في حملتنا الإنتخابية بأن لا يؤتين الدين أو الوطن من قبلنا.
وفقنا الله وإياكم لما فيه مصلحة ديننا ووطننا.. واقبلوا فائق الأحترام
أخوكم، النائب د. زكريا محمد الشيخ












































