الركود يسيطر على قطاع السيارات

تعمقت حالة الركود التي يمر بها قطاع السيارات في المملكة حيث يشهد الطلب على بيع وشراء السيارات تراجعا ملموسا منذ بداية العام الحالي  بحسب ما أكد تجار يعملون في القطاع.

 

وارجع التجار اسباب الركود إلى عدة عوامل ابرزها تشدد البنوك في منح القروض التمويلية للمواطنين الراغبين في شراء السيارات وكذلك الإشاعات الرائجة في السوق المحلية بان اسعار السيارات ستنخفض بنسب كبيرة كنتيجة للازمة المالية العالمية التي عصفت بقطاع السيارات.

وأكد هؤلاء ان  الراغبين في الشراء ينتظرون وضوح الرؤية على المدى القريب  بالنسبة للأسعار املا منهم بشراء سيارات بأسعار اقل من الأسعار الحالية.

وقال التاجر رعد الرشدان ان الركود هو سيد الموقف بالنسبة لحركة البيع والشراء في قطاع السيارات في المملكة مشيرا إلى ان الراغبين في الشراء ابتعدوا عن ذلك بانتظار انخفاض اسعار السيارات.

التاجر اسامة السالم اشار إلى ان الركود في بيع وشراء السيارات سببه الإشاعات الرائجة بين المواطنين عن انخفاض وشيك على اسعار السيارات مؤكدا ان الأسعار في بلدان المنشأ كما هي ولا تغير عليها لذلك فان انخفاض اسعار السيارات مجرد إشاعات.

 

 

إلى ذلك يرى التاجر محمد العبدالله ان تشدد البنوك في منح القروض للراغبين في شراء سيارات ساهم في تعميق حالت الركود نظرا لعدم تمكن ذوي الدخل المحدود من الشراء بعد تشدد البنوك في منح القروض.  

وبلغ عدد السيارات التي تم استيرادها والتخليص عليها وإدخالها للسوق المحلية العام الماضي 54 الف سيارة وذلك بحسب الأرقام الرسمية الصادرة عن هيئة مستثمري المناطق الحرة.

الجدير بالذكر ان هناك تراجعا في عدد السيارات التي تم إدخالها للسوق المحلية في الربع الأخير من العام الماضي والبالغة 13.7 الف سيارة عنها في الربع الثالث من نفس العام والبالغة 16 الف سيارة.