- مديرية الأمن العام تحذر من حالة عدم الاستقرار الجوي المتوقعة مساء الأربعاء
- شركات نظافة تبدأ خاصة اعتباراً من اليوم الأربعاء أعمال جمع النفايات وأعمال الكناسة في العاصمة عمّان، وذلك بعد أن أحالت أمانة عمّان العطاء على ثلاث شركات
- انطلاق الدورة الثالثة والأربعون لمجلس وزراء الداخلية العرب اليوم
- 4 شهداء، و 12 إصابة خلال ال24 ساعة الماضية جراء العدوان الصهيوني على قطاع غزة
- مصادر في الاحتلال الاسرائيلي، تفيد الأربعاء، بإصابة 25 شخصًا جراء سقوط شظايا صاروخية في وسط الأراضي المحتلة
- المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة يعلن الأربعاء، عن مقتل شخص من الجنسية البنغالية نتيجة سقوط شظايا طائرة مسيرة في مزرعة بمنطقة الرفاع
- المنتخب العراقي يتأهل الى كأس العالم بعد فوزه على منتخب بوليفيا بنتيجة 2-1،، اليوم الاربعاء في الدور النهائي للملحق العالمي المؤهل للمسابقة
- يطرأ الأربعاء ارتفاع قليل على درجات الحرارة، ومع ساعات المساء والليل، تزداد فرصة هطول الأمطار في أماكن مختلفة
الداخلية تدرس رفع القيود عن دخول بعض الجنسيات للعلاج
أكد رئيس جمعية المستشفيات الخاصة الدكتور فوزي الحموري لـ عمان نت أن فرض قيود على جنسيات أجنبية بدخولها للمملكة لتلقي الخدمات الصحية ساهمت بإنعكاسات سلبية على قطاعات أخرى.
وأشار إلى أن السياحة العلاجية في الأردن عام 2015 استقبلت 250 ألف مريض رافقهم 500 ألف من ذويهم، كانوا رافدا أساسيا لخدمات النقل والمطاعم والسياحة والفنادق.
فيما وصل المردود المالي للسياحة العلاجية في ذات العام إلى 1.2 مليار دولار، وتراجع الدخل من السياحة العلاجية عام 2016 بنسبة 35 بالمئة، ما يعادل 300 – 400 مليون دولار، بحسب الحموري.
وكانت وزارة الداخلية فرضت قيودا على منح التأشيرات لدخول المملكة لبعض جنسيات الدول العربية، ما أدى إلى تراجع أعداد المرضى الوافدين من هذه الدول خلال العامين الماضيين.
إذ تراجعت أعداد المرضى الليبيين بنسبة 80 بالمئة والمرضى اليمنيين بنسبة 50% والسودانيين بنسبة 50 %، فيما استفادت دول أخرى من هذا التقييد، واصبح المرضى يتوجهون الى دول اخرى، الأمر الذي "ساهمت في انخفاض عمل المستشفيات بنسبة 40 %".
ويؤكد الحموري أن المرضى الليبيين اصبحوا يتوجهون للعلاج بتونس، والسودانيين إلى مصر "دون حاجتهم لتأشيرة"، وكذلك الأمر لعامل الجذب السياحي في تركيا، مبديا خشيته من وصول الآثار السلبية إلى "ضعف الثقة بالقطاع الصحي الأردني، واعتياد الذهب لدول أخرى، وعدم قيام المستشفيات بتجديد أجهزتها بسبب الضعف المادي، وعدم تجديد عقود الموظفين في القطاع حال انتهائها".
في ذات السياق، ضم اجتماع وزراء الداخلية والصحة والسياحة ولجنتي الصحة والسياحة النيابيتين، يوم الثلاثاء لبحث موضوع الجنسيات المقيدة والسياحة العلاجية، وعد فيه وزير الداخلية غالب الزعبي بدراسة المقترحات التي تقدمت بها اللجان، و إدراج المقترحات المقدمة على جدول اعمال مجلس الوزراء المقبل.
وشملت المقترحات "الغاء التأشيرة، مع تشديد التدقيق الأمني على كشوفات المسافرين، والغاء التأشيرة للأطفال دون 15 عاماً والنساء والرجال فوق سن 50 عاما"، بحسب الحموري.












































