- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الخصاونة لنواب: معتصمو الدوار الرابع “زودوها”
اعتبر رئيس الوزراء عون الخصاونة في حوار جانبي مع عدد من النواب عقب جلسة الاحد أن المعتصمين على الدوار الرابع يوم السبت الماضي تمادوا كثيراً وزودوها.
وأكد الخصاونة في رده على اعتراض أحد النواب على طريقة التعامل مع المعتصمين بالضرب المبرح بأنهم تمادوا كثيرا، قائلاً لو انهم هتفوا ضدي لتقبلنا الأمر ولكنهم أساءوا لرأس الدولة.
وأضاف الخصاونة أن بعض المعتصمين من المندسين ومنهم من يتلقى أموالا، وذلك في رده على أحد النواب الذي أكد على سلمية الحراك ووطنيته بشكله العام.
في ذات الوقت، أكد الخصاونة أن قضية الاعتقالات لحراك الطفيلة في طريقها للحل، بعد أن تدخل عدد من النواب الطفيلة الذين قالوا للخصاونة أنهم ملوا من وعوده
ونفى الخصاونة ما جاء على لسان أحد النواب بأن الدولة في طريقها لإعلان الاحكام العرفية.
وطالب عدد من النواب رئيس الوزراء أكثر من مرة بإيجاد حلول لقضية معتقلي محافظة الطفيلة، حيث أكد الخصاونة لهم في كل مرة أن القضية في طريقها للحل
وكان عدد من الناشطين اعتصموا أمام رئاسة الوزراء للتضامن مع معتقلي الطفيلة يوم السبت، حيث جرى اعتقال عدد منهم وتوجيه عدة تهم من بينها مناهضة الحكم.
.












































