الحكم بالإعدام للمرة الثانية على سيدة قتلت حماتها وابنتها وقطعتهما
أصرت محكمة الجنايات الكبرى اليوم الأربعاء على قرارها السابق والقاضي بإعدام قاتلة ابنتها وحماتها شنقا حتى الموت في الرصيفة في كانون الأول من عام 2007 بعد أن ثبت للمحكمة صحة قواها العقلية كما علمت عمان نت..
وكانت المتهمة سحر ومن خلال وكيلها المحامي د سامي الكركي قد طعنت بقرار محكمة الجنايات الكبرى وطالب الدفاع في الطعن المقدم بإحالتها الى مستشفى المركز الوطني للصحة النفسية.
وتم إحالة المحكوم عليها سحر في كانون ثاني للمراقبة الطبية بعد ان أخذت محكمة الجنايات بقرار محكمة التمييز والسير على هدي ما جاء به.
وبين قرار محكمة الجنايات الصادر للمرة الثانية أن المتهمة وضعت تحت المراقبة الطبية من قبل لجنة طبية مكونة من 3 أطباء نفسيين لمدة شهرين في مستشفى المركز الوطني للصحة النفسية، ولم يستدل على وجود أي مرض نفسي أو عقلي لديها .
وقررت المحكمة التي عقدت برئاسة القاضي هايل العمرو وعضوية القاضيين طلال العقرباوي وهاني الصهيبا وبحضور ممثل النيابة العمة الدعي العام القاضي أنور أبو عيد إعدامها شنقا حتى الموت .
وحسب الوقائع التي خلصت لها المحكمة والتي حصلت عمان نت عليها وجدت ان المتهمة سحر تزوجت من شادي وسكنت معه في شقة تقع في الطابق الثاني لمنزل والده الواقع في الرصيفة، وأنجبت منه طفلين هما حلا والمولودة بتاريخ 13-9-2003 وسعيد المولود بتاريخ 12-6-2007.
وبعد زواجها بعدة سنوات توترت علاقة المتهمة بوالدة زوجها حماتها المغدورة صبحية والتي تسكن في الطابق الأول لنفس النزل، بسبب اكتشاف المغدورة أن زوجة ابنها المتهمة سحر لها علاقات مشبوهة مع رجال وإنها تتصل بهم بالهاتف الخلوي، وصارت المغدورة تراقب المتهمة التي ضاقت ذرعا بتصرفات المغدورة خاصة بعد أن قام زوج المتهمة بحفظ المصاغ الذهبي العائد لزوجته المتهمة لدى والدته المغدورة.
وبعد عيد الأضحى المبارك أخذت المغدورة كيس من داخل منزلها بداخله ملابس وأغراض فشكت بأن المتهمة هي من قامت بأخذ هذا الكيس وفي ثالث أيام العيد ذهبت المغدورة وبرفقتها الطفلة حلا ابنة المتهمة إلى منزل جارتها، ورجعت إلى منزلها برفقتها حلا الساعة السادسة مساء بغياب جميع أفراد العائلة فصعدت إلى شقة المتهمة وفي نيتها سؤالها عن الأغراض التي فقدتها حسبما أخبرت ابنها شادي زوج المتهمة قبل أن يغادر المنزل.
وأضافت اللائحة التي حصلت عمان نت على نسخة منها أن المغدورة جلست بداخل غرفة نوم سحر التي كانت تجلس على كرسي مقابل لها وذلك بحضور ابنة المتهمة الطفلة حلا، وقامت المغدورة بسؤال المتهمة عن الأغراض المفقودة فأنكرت المتهمة أن الأغراض بحوزتها، فاحتدم النقاش بينهما وقامتا بشتم بعضهما وخلال ذلك حاولت المغدورة صبحية المغادرة فمنعتها المتهمة وأسقطتها أرضا وحاولت خنقها بيديها فأفلتت منها المغدورة وهربت إلى الحمام الموجود في غرفة النوم فلحقت بها المتهمة وهجمت عليها مرة أخرى وتمكنت من طرحها أرضا وارتطم وجه المغدورة بالحائط ونزل من أنفها دم وجلست المتهمة على ظهر المغدورة التي صارت تتوسل لها بأن تتركها وشأنها وخلال ذلك قامت المتهمة بالصراخ على ابنتها الطفلة حلا التي كانت تشاهد ما يحدث وطلبت منها أن تغلق باب الشقة بالمفتاح ففعلت ثم عادت إلى الحمام، وقامت المتهمة بسحب بربيش شفاطة الحمام ولفته حول رقبة المغدورة وقامت بشده بقوة واستمرت على هذه حوالي ربع ساعة رغم مقاومة المغدورة، حتى تأكدت أن المغدورة قد فارقت الحياة .
وأضافت اللائحة خلال ذلك أخذت الطفلة المغدورة حلا تبكي وتقول لها لوالدتها ( يا ماما ليش موتي تيته)فردت عليها المتهمة (يا حبيبتي الموت بيشيل الواوا) فأجابتها الطفلة حلا (انا زعلانة منك يا ماما انا بحب تيته)فصرخت المتهمة على ابنتها وطلبت منها أن تذهب إلى المطبخ لتنام عند أخيها الطفل الصغير سعيد ، فامتثلت الطفلة تحت تأثير الخوف الشديد، وبعد ذلك قامت المتهمة بفتح باب الغرفة الوسطى لمنزلها بالمفتاح وهي غرفة كانت تستخدمها المغدورة وتضع فيها كمية من الصوف، وقامت المتهمة بسحب جثة المغدورة من الحمام إلى الغرفة المذكورة وقامت بإغلاق باب الغرفة بالمفتاح، ثم ذهبت إلى المطبخ وجلست عند ابنتها حلا وصرخت عليها وأمرتها أن تنام فنامت وقامت المغدورة بتنظيف الحمام من أثار الدماء وغسلت بربيش الشطفاة، وبعد ذلك حضر ابن المغدورة فوجد باب المنزل مفتوحا ووالدته غير موجودة فصعد إلى شقة المتهمة سحر وقام بطرق الباب فتأخرت المتهمة سحر ثم ردت عليه من خلف الباب مدعيه أنها تغتسل بالحمام فسالها عن والدته فأخبرته أنها غادرت وابنتها حلا لتشتري لحلا أغراضا من الدكان فنزل الشاهد أحمد.
وعادت المتهمة إلى مكان نوم طفلتها حلا وفكرت في قتلها لأنها شاهدت ما جرى وأنها سوف تخبر ذويها بذلك وأيقظتها من نومها وقامت بمعانقتها وتقبيلها على وجهها ويديها وسألتها اذا كانت تحبها فأجابتها بنعم وسألتها الطفلة عن جدتها فادعت لها أنها غادرت إلى منزلها، وترددت المتهمة في قتل طفلتها قبل أن تطلب منها أن تنام فأدارت الطفلة وجهها باتجاه الحائط بعد لحظات من الرعب التي عاشتها، فما كان من والدتها إلا أن قامت بوضع يديها على رقبة ووجه الصغيرة البريئة وبقيت تشد بقوة حتى أزرق وجه الصغيرة وفاضت روحها إلى بارئها مقتولة من والدتها التي قتلت بذلك مشاعر الأمومة والرحمة والحنان.
هكذا بكل بساطة قبلتها وحضنتها ثم قتلتها وكأن المتهمة لم تنل نصيبا من الرحمة التي أنزلها الرحمن على خلقه، هذه الرحمة التي بها تبعد الدابة حافرها حتى لا تطا صغيرها لم تمنع المتهمة من وأد ابنتها الصغيرة وفلذة كبدها، لا لذنب ارتكبته سوى أنها شهدت بغير اختيارها على الجريمة.
ووضعت جثة طفلتها بجانب جثة المغدورة ثم اغلقت باب الغرفة,ونزلت الى منزل والد زوجها مكشوفة الراس حيث كان شعرها جافا فسالها الشاهد احمد فيما اذاا كانت قد اغتسلت فاجابته بان الجو بارد وانها كانت تقصد انها بداخل الحمام ,وبعد ذلك اخبر اشلاهد احمد والده بان والدته غير موجودة,وبعد ذلك بدات رحلة البحث عن المغدورتين عند الاقارب والمعارف وفي المستشفيات وتم ابلاغ الشرطة ,,كانت المتهمة تجيب كل من يسالها بان المغدورتين غادرتا سويا الى الدكان ولم تعودا.
وفي ظهر اليوم التالي استغلت المتهمة خروج افراد العائلة للبحث عن المغدورتين فوجدت ان الطريقة المناسبة للتخلص من الجثتين تتمثل في تقطيعهما الى أجزاء لحرقها او رميها في القمامة لتتمكن من حملها.
فأحضرت سكينا من المطبخ وفتحت باب الغرفة وبدأت بجثو ابنتها حلا حيث قامت بقطع رجليها من عند مفصل الركبة ويديها من مستوى مفصل الكتف كما حاولت قطع الرأس وحاولت قطع الفخذين من الأعلى فلم تتمكن فأحدثت قطعا بأنسجة الآليتين وأعلى الفخذين ووضعت الأجزاء المقطوعة بداخل سطل ابيض ثم أفرغت القطع التي بداخل السطل بداخل صوبة الحطب الموجودة في المطبخ وزادت الحطب بداخل الصوبة وشغلت الشفاط وفتحت الشبابيك حتى لا تبقى رائحة بداخل البيت .
ثم وضعت جثة حلا التي تم تقطيعها في كيس اسود ووضعته بداخل شوالين لون ابيض ووضعته بالغرفة.
ثم باشرت بتقطيع اجزاء من جثة المغدورة صبحية حيث قامت بقطع رجليها من عند مفصل الركبتين وضعت القطع في السطل وحاولت قطع الرجل اليسرى من عند الحوض فلم تتمكن من ذلك بواسطة السكين فصارت تقطع باللحم والفخذ وحاولت قطع يدها اليمنى من عند مفصل الكتف فلم تتمكن من ذلك ايضا ثم قامت بتغطية الجثة ةاغلقت باب الغرفة بالمفتاح .
وفي اليوم الثالث رأت المتهمة لنها لم تتمكن من تقطيع جثة المغدورة الا باستعمال قطاعة فنزلت إلى منزل والد زوجها وطلبت من شقيق زوجها ان يعطيها قطاعة من منزلهم بحجة انها ستستعملها في قطع أخشاب الصوبة فاعاطها القطاعة وقامت بتقطيع الجثة ولخوفها من حضور افراد عائلتها لم تكمل التقطيع وأغلقت باب الغرفة واخفت السكين والقطاعة بداخل المطبخ بعد ان قامت بغسلها من اثار الدماء .
ولم تتمكن من اخراج الجثتين لإخفائهما وبالفعل استغلت وجودها لوحدها في شقتها وانشغال أفراد العائلة بالبحث عن المغدورتين فقامت بانزال الفراش عن المطوى وفتحت باب الغرفة لنقل الجثتين وخلال ذلك قامت شقيقة زوجها بطرق باب المنزل فالغت المتهمة باب الغرفة بالمفتاح فسمعت الشاهدة صوت اغلاق الباب ودخلت الى المنزل وشاهدت الفراش وقد تم تنزيله عن المطوى فسالت المتهمة عن ذلك فادعت انها فعلت ذلك لإخراج لحاف لأبيها الذي كان قد حضر للمبيت عندها,وحينها شاهدث الشاهدة ان فراش والد المتهمة مفروش وجاهز فشكت بامر المتهمة وغادرت المنزل .
ثم قامت المتهمة بفتح الغرفة الثانية ووضعت جثة المغدورة فوق المطوى كما وضعت الشوال الذي فيه جثة حلا فوقها ثم وضعت الفراش فوق الجثتين,وبسبب شك الشاهدة بافعال المتهمة صعدت مرة أخرى الى منزلها هي والشاهدة أخت المغدورة زوابن المغدورة وسألتها الشاهدة عن سبب اغلاق باب الغرفة وعن سبب عدم ترتيب الفراش الفراش الموجود على المطوى فادت المتهمة لنها أخرجت الفراش للبحث عن حصالة نقود ,وكانت المتهمة وخلال تقطيعها جثة المغدورة قد سرقت من يدها اسوارتين وأخفتهما في كيس قماش احمر ولم تستطع إخراج ست أساور ذهبية من يد المغدورة.
وبينت اللائحة ان المذكورين قاموا بعد ذلك باخبار زوج المغدورة عن شكوكهم بالمتهمة فقام باليوم الخامس باخذ المتهمة الى قريب لهما طالبا منه ان يسال المتهمة على انفراد عن علاقتها باختفاء المغدورتين فاقرت المغدورة للشاهد انها قامت بقتل المغدورتين وان الجثتين فوق مطوى الفراش بداخل منزلها وبعد ذلك حضر عم المتهمة فاقرت بذلك ايضا فطلب من الشاهد ان يوصل المتهمة الى منزل احد اقاربها وفي الطريق اقرت للشاهد بما اقرت به سابقا.
وتم اخبار اشلرطة وتم العثور على الجثتين فوق مطوى الفراش بداخل منزل المتهمة التي اعترفت بالجريمة وقامت بالدلالة على السكين والقطاعة المستخدمتين في الجريمة. .












































