- انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين إلى الديار المقدسة الأربعاء
- وزير الزراعة صائب خريسات يتوقع ارتفاع أسعار الأضاحي هذا العام بنسبة تصل إلى 10% مقارنة بالعام الماضي
- كوادر مديرية الصحة في بلدية المفرق الكبرى تضبط كميات من اللحوم الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك البشري داخل إحدى الملاحم في المدينة
- مديرية الدواء في المؤسسة العامة للغذاء والدواء تحذر من استخدام أدوية البوتوكس المهربة والمزورة القادمة من الخارج
- غارة لجيش الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء سيارة على الطريق السريع المزدحم الذي يربط بيروت بجنوب لبنان، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام
- آلاف المستوطنين، يقتحمون فجر الأربعاء، مقام يوسف شرق مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة
- تنخفض الأربعاء، درجات الحرارة، ويكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الجنوبي البصير
في طفولته كان حريصاً قبل ان يذهب الى الملعب ان يملأ جيوبه بأكياس البلاستيك الفارغة ... فاللعب مع الرفاق... كان لمن يمتلك سمعاً افضل ... وخربشة الاكياس و هي تغطي الكرة كانت الهدف .
وكبر صاحبنا بالظلمة ... حتى غدا صبياً في منتصف العقد الثالث ... عندها جاءت أم عون فكانت بصره و جاء عون فكان بصيرته ... و اصبح مضطراً ان يدفع فاتورة الكهرباء... بعد ان كان يرفض دفعها ايام العزوبية لأسباب نفسية.
وعندما التحق بدائرة الاعلام و العلاقات العامة ... اصر على مكتب " مُطل" وهكذا كان ... و أمسينا صديقين نتناكف يومياً ... يضع الالغام في طريقي واضع الكراسي في طريقه ... و عندما ينفجر اللغم و الكرسي نضحك استعداداً لمقلب اخر.
هذا الشامان ... مشاكس بقانون ... ويكاد يبصر ... عندما يسمع رأياً قانونياً متواضعاً ... فهو يحمل درجة الماجستير في القانون بشرف.
صاحبنا يعشق بصمت ويحب الحياة و الفاصوليا و ام عون تلك الخليلية المنبع الاردنية المربع و التي قالت له ذات مساء... لكل مجتهد نصيب.
صاحبنا كركي المولد اردني حتى النخاع عربي بجيناته حين يغضب مني يقول سأذهب الى العقبة و اغني " شملت والنية الكرك ..." حتى "تزبط" معه الجغرافيا ... و يستفزني ....
واحذركم فصاحبنا ليس شفافاً و يغمز في قناة من لا يحبهم ... فيه نزعة دكتاتورية معجونة بالاعلان العالمي لحقوق الانسان.
وعندما اضعف امامه كنت اقول له " ان الوالدة تدعو لك بالبصر فيقول ضاحكاً " خلي الحجة تشوف الها دعوه غير هالدعوة"...
ذات مساء وهو يجرجرني ... في شوارع عمان ... كدنا ندهس ... فأبتسم بخبث ... و صدق حدسي عندها ... لأن الموت حالياً لصالحه ... حيث سيستقر في الجنة ... و يبصر. و اعمالي لن تؤهلني ان يراني فيها...
سألته عندما تحلم كيف ترانا ... ؟ فأجاب أرى من احبهم ... و اصبح يكره الاحلام بسبي ... لا تسألوه لماذا؟
صاحبنا متابع بدرجة امتياز ... " ينتشي فرحاً عندما يقدم خدمة أو رأياً قانونياً لعميل وكأنه يملأ خزان بيته ورداً ... "
وان كان يسألني احياناً : كم تعطي لجمال تلك "المراجعة" من عشرة !! فأجيبه لؤماً . نعومتها كوبر الخوخ فيتنهد ويقول " الحسنات مش عاطلة".
هذا الشامان اناقته مميزة ... تدينه يُسر ... يساري بطبعه ... لايؤمن بالحلول الوسط ... ولاتمتلك الا ان تشعر كم يكذب عندما يجامل...
ذات مساء عنفني عندما قلت له انك بحاجة لقليل من الأدب ... لتصبح شاعراً .
بالمناسبة انا لا ارثي شامان ... فهذا الشامان كان منتصباً كرأس السيف و هو يقبل وجنتي جلالة الملك اثناء تسلمه جائزة الملك عبدالله الثاني لتميز الاداء الحكومي والشفافية ... و عندما اتصلت معه لابارك فاجأني بقوله في سكرتيرة"بتسجل المواعيد".
بوركت سيدي صاحب الجلالة ... فأمثال شامان عبدالمجيد المجالي يستحق التكريم فهو مبدع مبدع مبدع.
ايها الشامان نحن موظفي الضمان الاجتماعي نرفع رؤوسنا بك و ننحني لأمثالك . وان كنت سأكرر نصيحتي الدائمة لك بان لا تبدأ حديثك دائماً بكلمتي بغض النظر ... فبصرك اليوم حديد...












































