- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
التشريح الطبي لشهداء سفن الحرية: سقطوا بثلاثين رصاصة معظمها بالرأس
أظهرت نتائج تشريح أجرته السلطات الطبية الرسمية في تركيا لجثث 9 شهداء أتراك سقطوا في العدوان الإسرائيلي على اسطول الحرية، أن الجنود الاسرائيليين أطلقوا 30 رصاصة من بنادق حربية ومسدسات، عيارها 9 ملم باستثناء واحدة من عيار مختلف لم يتم ذكره بعد، وأدت جميعها الى قتل الناشطين التسعة، ممن قضى 5 منهم متأثرين بجراح في رؤوسهم، وفق ما نقلته صحيفة "ذي غارديان" البريطانية اليوم 5-6-2010 عمن أجرى عملية التشريح، وهو نائب رئيس المجلس التركي للطب الشرعي، يالجين بويوك.
وأوضح التشريح أن معظم الضحايا قتلوا من مسافة قريبة، وأن رجلاً عمره 60 سنة، اسمه ابراهيم بيلجين، أصيب بأربع رصاصات في صدغه وصدره ووركه وظهره، فيما أصيب شاب عمره 19 سنة، اسمه فرقان دوغان، الحامل أيضاً الجنسية الأمريكية، بخمس رصاصات أطلقها عليه جندي من مسدس قريب 45 سنتيمتراً من وجهه، فاستقرت أولى الرصاصات في الوجه وخلف الرأس، ثم عاجله برصاصتين في ساقه وتلاها بالأخيرة في ظهره وهو يراه يترنح جثة هامدة على أرض السفينة.
قال بويوك أيضاً إن الجنود الإسرائيليين أطلقوا النار 4 مرات على ناشطين آخرين، وإن 5 شهدلء أصيبوا برصاص استقر إما خلف رؤوسهم أو في ظهورهم. وذكر أن 48 آخرين أصيبوا بجروح ورضوض عنيفة نتيجة إطلاق النار عليهم، فيما لايزال 6 نشطاء مفقودين.
أما رئيس مجلس الطب الشرعي في اسطنبول، الكتور هالوك إينس، فذكر أنه في حالة واحدة فقط كان هناك شخص أصيب بطلق ناري في جبهته من مسافة قريبة (يقصد الشاب الحاصل على الجنسية الأمريكية) في حين كانت بقية الجثث مصابة بأكثر من طلقة، وأن الرصاصات كانت من نوع لم يتعرف اليه قبل الآن، ثم شرح وقال: "كانت تلك أول مرة أرى فيها مادة من هذا النوع تستخدم في أسلحة نارية، كانت الرصاصة محتوية على أنواع كثيرة من الكريات المستخدمة عادة في بنادق الصيد (الخردق كما يسميه الأتراك)، وقد اخترقت هذه الكريات منطقة الرأس في الصدغ ووجدناها سليمة في المخ"، على حد تعبيره.
واتصلت "ذي غاريان" بالمتحدث باسم السفارة الإسرائيلية في لندن، فذكر أن "الموقف الوحيد الذي يطلق فيه جندي النار هو عندما يكون في وضع تكون حياته فيه مهددة بالخطر بشكل واضح، وأن الاصابة بأكثر من رصاصة لا تعني أن الرصاص أطلق لسبب اخر سوى الدفاع عن النفس"، مضيفاً أن الضغط على الزناد بسرعة يمكن ان يسفر عن وجود بضع رصاصات في نفس الجسم ولكن لا يغير من حقيقة أنهم كانوا في موقف كانت حياتهم فيه معرضة للخطر"، كما قال.












































