- مجلس الوزراء يعقد اليوم الأحد جلسة في محافظة معان برئاسة رئيس الوزراء جعفر حسان، وذلك في إطار الجولة الثانية من عقد جلساته في المحافظات
- مجلس إدارة هيئة تنظيم النقل البري يقر حزمة من القرارات التنظيمية والتشغيلية الهادفة إلى توسيع خدمات النقل العام، وتحسين مستوى الخدمة في المحافظات والمناطق غير المخدومة، وتحديث أسطول النقل، وتعزيز الربط مع الجامعات والمستشفيات والمرافق الحيوية
- أكثر من 100 مستوطن يقتحمون، صباح الأحد، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، وفق ما أكدت محافظة القدس
- وزارة الخارجية الأميركية وعدد من سفاراتها في منطقة الشرق الأوسط، تحذر رعاياها الأميركيين من احتمال حدوث تصعيد غير متوقع في المنطقة
- تحالف دعم الشرعية في اليمن الذي تقوده السعودية، أعلن مساء السبت اعتراض صاروخ بالستي وتدميره بعدما أطلقه الحوثيون باتجاه الرياض
- يكون الطقس الأحد وحتى الثلاثاء، معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
البقرة الحمراء وبناء الهيكل حديث مواقع التواصل .. استمع
اقتحام اسرائيل لخيم المعتكفين في باحات المسجد الأقصى، بالإضافة لانتشار خبر البقرة الحمراء التي تخطط اسرائيل لذبحها خلال الايام المقبلة ظنًا منهم انها تعمل على تطهير الشعب يثير ذلك تفاعل على منصات التواصل الاجتماعي ..
علقت صبا محمد : بعتقدوا انه رماد البقرة رح يطهر شعبهم شعب جبان ونجس طول عمره
وعلق عيسى احمد : كل رمضان من كل سنة لازم يقتحموا ويعتقلوا حسبي الله فيهم الهم يوم هاليهود
وكتب مصطفى : الغباء عندهم واصل لأبعد الحدود لحتى اعتقدوا بأنه بقرة حمراء ممكن تطهرهم من النجس الي هما فيه والله لن تطهروا لو شو ما عملتوا
واضافت عبير قرعان : اعتقادهم اذا وجدوا بقرة حمراء وحرقوها ف رح تتحقق عندهم نبوءة محددة الله يعينهم على اعتقاداتهم وافكارهم والحمدلله دايما على نعمة الاسلام
ونختتم بتعليق مروة حيث كتبت : الاقتحامات الي بتصير وموضوع البقرة الحمراء كله بربط بعضه بفكرهم بقدروا بهالبقرة يقتحموا المسجد ويهدموه ولكن الله اكبر منهم وقادر على حمايته
وترجع فكرة البقرة الحمراء إلى نصوص المنشاة أي شروح التوراة وهي جزء من كتاب التلمود، وتتلخص في ضرورة ظهور بقرة حمراء خالصة ليس فيها أي شعرة من لون آخر ولن تستخدم لأي اعمال خدمة مطلقا ولم يوضع في رقبتها حبل، ثم عند بلوغها العامين يتم حرقها واستخدام رمادها في عملية تطهير الشعب اليهودي.
كان هذا أبرز ما تفاعل معه رواد المواقع اليوم في أمان الله.












































