- وزير النقل ووزير العمل، نضال القطامين، يقرر تمديد ساعات العمل في عدد من مديريات العمل في العاصمة والمحافظات حتى الساعة الخامسة مساءً، وذلك اعتبارا من يوم الأحد الموافق 12/9/2026 وحتى يوم الأربعاء الموافق 30/9/2026
- القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تقول إنّه جرى إخلاء 10 مصابين إلى الأردن، إثر حادث سير في مصر وليس 11 مواطنا أردنيا؛ فيما تعذّر إخلاء مصاب جواً في الوقت الحالي، بناءً على التقييم الطبي لحالته
- وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية محمد الخلايلة، يعلن إطلاق 6 خدمات إلكترونية جديدة في دائرة تنمية أموال الأوقاف
- استشهاد 11 مواطنا لبنانيا، بينهم رضيعان ومسعفان، وإصابة خمسة آخرين، الليلة الماضية، في غارات نفذتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي على مبنى ومركبة في بلدة كفررمان جنوب لبنان
- إصابة فلسطينيان بجروح خطيرة، مساء الأحد، في هجوم للمستوطنين على قرية حجة، شرق قلقيلية، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"
- ترتفع درجات الحرارة اليوم اليوم لتسجل أعلى بقليل من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة، ويكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
البعث الاشتراكي يطالب بإعادة قانون الاحزاب للحكومة لاعادة دراسته
رفض حزب البعث العربي الاشتراكي مشروع قانون اﻷحزاب السياسية لعام 2012 مطالباً مجلس النواب باعادته إلى الحكومة لدارسته من جديد بمشاركة فاعلة من كافة القوى الحزبية والجماهيرية ووضع قانون للاحزاب السياسية يلبي رغبات وطموحات تلك القوى.
جاء هذا خلال دراسة قانونية أجراها حزب البعث الاشتراكي حول مشروع قانون اﻷحزاب السياسية لعام 2012 المحال من قبل الحكومة إلى مجلس النواب؛ حيث انتقد خلاله انفراد الحكومة بصياغة القانون.
وانتقد الحزب في الدراسة إخضاع اﻷحزاب السياسية لوزراة الداخلية؛ مبيناً أنها سلطة في معظمها سلطة امنية فيما كانت مطالب الاحزاب آنذاك الانتقال بالعلاقة الى التعامل العادي المدني مع وزارة التنمية السياسية.
وبين الحزب أن تأسيس الاحزاب السياسية هو حق دستوري وطبيعي أقرته المادتان 15 و16 من الدستور الاردني وبالتالي فهو ليس مِنةً ولا منحة من الحكومة او غيرها.
كما وانتقد الحزب وضع الحكومة للقيود والاشتراطات والعقوبات على اﻷحزاب وتشكيلها؛ معتبرين هذا تناقض مع المفاهيم والمباديء الديمقراطية لسيادة الشعب وحكم الاغلبية والمساواة السياسية.
وأضاف الحزب أن المواد العقابية في مشروع القانون تدلل تعطي الانطباع الفعلي بأنه “قانون للعقوبات والاجراءات العرفية” وليس قانون للاحزاب السياسية.
ولا يرى الحزب أي مبرر لوضع اشتراطات حول سن العضوية ونسب توزيعهم على المحافظات او فئات الشعب او اجناسه ذكوراً او اناثاً وتحديد اعمارهم واماكن اقاماتهم.
هذا وخلص حزب البعث إلى عدم قبول مشروع قانون اﻷحزاب شكلاً وموضوعاً لانه لم يوضع بمشاركة ممثلين حقيقيين للقوى النقابية والاحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني.
معتبراً في ذات الوقت أن مشروع القانون يتنافى مع المباديء الدستورية ويبقى في معظم نصوصه قانوناً زجرياً وعقابياً لا يؤهل الى التنمية السياسية والديمقراطية.












































