- عدد اللاجئين السوريين العائدين طوعا من الأردن إلى سوريا، منذ 8 كانون الأول 2024 وحتى 24 آب 2026، يصل إلى نحو 220 ألف لاجئ مسجل لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين
- طائرة تابعة لسلاح الجو الملكي الأردني تخلي طفل أردني يبلغ من العمر 6 سنوات، بعد تعرضه لحادث سير في دولة الإمارات العربية المتحدة
- وفاة فتاة إثر سقوطها عن الطابق الخامس في إحدى عمارات ضاحية الأمير حسن بالعاصمة عمّان، ليلة الخميس، وفق مصدر أمني
- إصابة سيّدتان فلسطينيتان وطفلة تبلغ من العمر 14 عاما بجروح برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، في بلدة الكرمل جنوبيّ الخليل
- هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية تقول إنّ سلطات الاحتلال الإسرائيلي، استولت، بموجب أمر عسكري جديد على 15.342 دونما من أراضي مدينة البيرة وسط الضفة الغربية المحتلة، بهدف إقامة ما يسمّى بـ"مسار أمني"
- يكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
البحث عن 7 أحداث مطلوبين بقضايا سرقة بعد هروبهم من دار رعاية
أكد المكتب الاعلامي لوزيرة التنمية الاجتماعية ريم ابو حسان، ان البحث جار عن 7 أحداث موقوفين بقضايا سرقة تمكنوا من الفرار من دار تربية الاحداث التابع للوزارة بالرصيفة.
وقال الناطق الاعلامي للوزارة الدكتور فواز رطروط ان الاجهزة المختصة عممت على الاحداث حيث اماكن اقامة ذويهم وعناوينهم معروفة.
واكد ان الوزيرة ابو حسان شكلت لجنة تحقيق للوقوف على تداعيات فرار الاحداث المنتفعين.
واشار الدكتور رطروط الى ان دور تربية الاحداث هي دور شبه مغلقة ولكن يمكن للحدث المنتفع من ممارسة النشاطات المنهجية واللامنهجية والتعليمية التي تنتهجها الوزارة في تلك الدور.
وأوضح ان هؤلاء الاحداث يسمح لهم بمواصلة التعليم في المدارس الحكومية ومراكز التدريب المهني، فضلا عن السماح لهم بمرافقة المشرفين على الرحلات الخارجية للمناطق السياحية في المملكة. كما يتمتع الاحداث المنتفعون باجازات خلال المناسبات الوطنية والاعياد الدينية يقضونها مع اسرهم.
ولفت الى ان الوزارة ماضية في تطبيق النهج الجديد في العدالة الجزائية للاحداث من خلال العقوبات البديلة وبرنامج الدمج الاسري المتبع في الوزارة منذ عامين بتحويل الاحداث وعدم حجز حريتهم في القضايا التي تسمح بذلك ومنها قضايا السرقة والايذاء البسيط.
وشدد المصدر على ان البرنامج من شأنه ان يسهم في اصلاح الحدث وتعديل سلوكه من خلال تحويله الى جمعيات واخضاعه الى برامج تعديل السلوك والاشراف عليه ضمن اسرته والمجتمع المحلي.












































