- أمانة عمّان الكبرى، تباشر مساء الخميس، أعمال تعبيد لمقطع من شارع المطار، اعتباراً من الساعة 12 بعد منتصف الليلة ولغاية الساعة 8 من صباح الجمعة، ولمدة يوم واحد فقط
- جامعة البلقاء التطبيقية تعلن عن بدء استقبال طلبات التسجيل للامتحان التأهيلي لغايات التجسير اعتبارًا من يوم الأحد القادم، للطلبة الحاصلين على شهادة الدبلوم المتوسط غير الأردنية
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الخميس على واجهتها، محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً
- وزارة الداخلية تؤكد أن حركة الشحن عبر مركز حدود الكرامة شهدت ارتفاعاً كبيراً عقب قرار تمديد ساعات العمل في المركز
- مستوطنون يقتحمون، صباح الخميس، المسجد الأقصى المبارك، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي
- محادثات سلام جديدة بين لبنان و الاحتلال الإسرائيلي في واشنطن الخميس، مع اقتراب وقف إطلاق النار الأخير بينهما الذي ما زال ساريا رغم استشهاد المئات في غارات إسرائيلية، من نهايته
- يكون الطقس الخميس، دافئًا في أغلب المناطق، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الانفاق الاعلاني في المملكة 303 ملايين دولار
سجل حجم الإنفاق الإعلاني في الأردن قبل الخصومات 303 ملايين دولار في عام 2008، وبنسبة نمو عن عام 2007 بلغت 10%، وهي الأدنى منذ 8 أعوام.
وأعلن نائب رئيس جمعية الدعاية والإعلان الأردنية نعيم الحوراني، في لقاء صحفي أقيم في مقر الجمعية أمس، أن حجم الإنفاق الإعلاني لعام 2008 بلغ 303 ملايين دولار أميركي قبل الخصومات محققاً بذلك ارتفاعاً نسبته 10% عن عام 2007 الذي بلغ حجم الإنفاق فيه 275 مليون دولار.
وقال أن معدلات نمو إجمالي الإنفاق الإعلاني في السوق الأردني، التي جاء حسب نتائج الدراسات الدورية لتدقيق الإنفاق الإعلاني التي تصدرها شركة الدراسات والأبحاث إبسوس (IPSOS) مؤخراً، شهدت تباطؤاً ملحوظاً مقارنة مع السنوات السابقة، إذ سجل عام 2008 أدنى نسبة له منذ 8 أعوام، فيما تراوحت في الفترة منذ عام 2000 وحتى 2007 عند ما يقارب 20%، باستثناء بعض الظروف السياسية نتيجة الحرب على العراق في عام 2003.
وأشار الحوراني إلى أنه ورغم تأثير الأزمة المالية العالمية التي ألقت بظلالها على العديد من القطاعات بدءا من الربع الأخير من العام الماضي، إلا أن التوقعات بالنسبة لعوائد الإعلانات لا تزال إيجابية. وأكد أن تركيز المعلنين في المرحلة المقبلة، سيتمثل في زيادة كفاءة الحملات الإعلانية، أي الإنفاق بدون بذخ.
وقال بالرغم من أن خبراء الصناعة يتوقعون بأن يكون الركود الاقتصادي الراهن طويلاً وعميقاً، إلا أنه سيجلب معه تحديات مستمرة لصناعة الإعلان، تتمثل في تطوير الصناعة واستعمال أسس علمية تزيد من كفاءة الصناعة والعاملين فيها والتي ستكون فرصة لإحداث تغييرات في صناعة الإعلان في السنوات المقبلة.
ورغم التباطؤ في نمو الإنفاق الإعلاني في الأردن، إلا أن السوق المحلي، بحسب الحوراني، حافظ على ما نسبته 3% من حجم الإنفاق الإجمالي بالمقارنة مع باقي الدول العربية التي تصدرتها دولة الإمارات العربية المتحدة.
وعلى مستوى المنطقة، مازالت الإمارات تستأثر بالحصة الأكبر من السوق بنسبة 22%، وبإنفاق بلغ حوالي 5ر2 مليار دولار، تليها المملكة العربية السعودية التي تستأثر بـ 10 من حجم الإنفاق الإعلاني، بإنفاق يقارب 2ر1 مليار دولار، ثم لبنان بحصة تبلغ 7% بإنفاق بلغ حوالي 784 مليون، والكويت ومصر بنسبة مقدارها 6% لكل منهما وإنفاق يقارب 700 مليون دولار لكل منهم، بينما تستحوذ قطر على 2% بإنفاق 214 مليون، في حين كان نصيب كل من البحرين وعُمان 1% فقط (160 مليون و 130 مليون على التوالي).
ورغم الزيادة في حجم الإنفاق الإعلاني في المنطقة في عام 2008 بنسبة 32%، إلا أن الحوراني أشار إلى أن مستقبل المنطقة بشكل عام وأسواق الإعلان فيها غير واضح، متوقعا حدوث تغييرات هامة من شأنها أن تضع صناعة الإعلان على مسار مختلف.
لكنّه قال مستدركا، في الوقت الحاضر، فما زالت السوق الأردنية تتبع نفس الأنماط التي تم إتباعها في السنوات السابقة؛ فالمطبوعات - اليومية والأسبوعية والشهرية - جاءت في طليعة الوسائل المستخدمة في الإعلان بحصة مقدارها 76% وبحجم إنفاق يقارب 229 مليون دولار، تلاها التلفاز بـ 28 مليون دولار، وبحصة تبلغ 9%، ثم الراديو بحجم إنفاق يقدّر بنحو 25 مليون دولار، وحصة تعادل 8%، فيما جاءت اللوحات الإعلانية رابعة، بحجم 20 مليون دولار، مستحوذة على 6% من حجم الإنفاق.
وبخصوص التوزيع القطاعي للإنفاق الإعلاني، أوضح الحوراني إلى أن قطاع الاتصالات - وبالرغم من أنه لم يحقق أعلى نسبة نمو في حجم الإنفاق بالمقارنة مع باقي القطاعات في عام 2008- إلا أنه مازال يحتل المرتبة الأولى في حجم الإنفاق الذي بلغ 45 مليون دولار .
وعزا ذلك للتنافس الشديد الذي يشهده هذا القطاع، والذي انعكس في معدلات نمو الميزانيات الإعلانية من قبل معظم المشغلين الرئيسيين بما فيهم Orange، زين ، وأمنية.
وبحسب الدراسة، قفز قطاع الخدمات، إلى المرتبة الثانية بنسبة زيادة مقدارها 51% وبحجم إنفاق بلغ 35 مليون دولار ، محققاً بذلك أعلى معدل زيادة بين القطاعات العشرة الأكثر إنفاقاً في عام 2008، ثم تبعه قطاع التسلية في المرتبة الثالثة بمبلغ 31 مليون دولار ونسبة زيادة بلغت 24%.
وحقق قطاع الخدمات المصرفية والمالية تراجعاً في حجم الإنفاق بلغ 13% مسجلاً 22 مليون دولار فقط وذلك كنتيجة مباشرة للأزمة العالمية والتخفيضات في النفقات، في حين أحتل قطاع العقارات المرتبة الأخيرة محافظاً على نفس حجم الإنفاق للعامين 2007 و2008 والذي بلغ 17 مليون دولار ، على ما أفادت الدراسة.
وعن التوزيع القطاعي للإنفاق الإعلاني على مستوى الأسواق العربية، قال الحوراني أن التلفزيون احتل الطليعة بإنفاق 3ر5 مليار دولار وحصة 47%، ثم المطبوعات بحصة مقدارها 44%، بحجم انفاق يقارب 9ر4 مليار دولار، تلتها اللوحات الاعلانية بحصة تبلغ 6% وبحجم انفاق يقارب 675 مليون دولار، ثم الراديو بحصة 3% وإنفاق بلغ ما يقارب 295 مليون دولار، فالسينما أخيراً بإنفاق بلغ حوالي 32 مليون دولار.












































