- رئيس الوزراء جعفر حسان يصدر بلاغا الاثنين، قرر فيه تمديد العمل بقراره السابق بإيقاف سفر الموظفين والوفود واللجان الرسمية حتى نهاية العام الجاري
- غرفة صناعة الأردن تطلق منصة بيانات صناعية تفاعلية متكاملة عبر تطبيقها الذكي وموقعها الإلكتروني الرسمي
- سلطة إقليم البترا التنموي السياحي تهيب بالمواطنين والزوار الكرام عدم شراء أو حجز أي تذاكر تتعلق بحفل الفنان ماجد المهندس، وتؤكد أن الإعلان المتداول غير صحيح
- رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاع الاحتلال يسرائيل كاتس، يصدران الاثنين، بيانا مشتركا وجّها فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى مهاجمة أهداف في الضاحية الجنوبية لبيروت
- الحرس الثوري الإيراني، يقول الاثنين، إن القوات الجوية استهدفت قاعدة جوية استخدمت في ما وصفه بأنه هجوم أميركي على برج اتصالات في جزيرة سيريك
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الاسلاميون للنسور: الحفاظ أمن الوطن اهم من هيبة الدولة
طالب حزب جبهة العمل الإسلامي رئيس الحكومة عبد الله النسور بإلغاء قرار تحرير أسعار المشتقات النفطية أو تجميده حفاظاً على أمن الوطن واستقراره.
وأضاف جبهة العمل الإسلامي في رسالة وجهها لرئيس الحكومة؛ بأن الحفاظ على أمن الوطن ومقدراته أولى من الحرص على التمسك بالقرار لما للحفاظ على هيبة الدولة.
واعتبر جبهة العمل ان قرار الحكومة أُخِذ بناء على اعتبارات مالية ونقدية؛ ولم يأخذ بالحسبان تداعياته السياسية.
وطالب العمل الاسلامي بالإفراج الفوري عن جميع معتقلي الرأي؛ ووضع حد للأعمال الخارجة عن القانون.
وأوضح أن الاعتداءات على الممتلكات العامة والخاصة وفرض "الخاوات" على المارة، هي أعمال مجرمة بكل المقاييس.
هذا وطالب جبهة العمل الإسلامي بوقف اجراءات التحشيد والتعديات على المواطنين؛ مشيرين إلى أن هنالك "ترتيب مع جهات رسمية مارست اعتداءات مبرمجة على المواطنين باستخدام العصيب والحجارة وقامت بالاعتداء على مقار حزبية".
مضيفاً أن هذه السياسية التي تتبع تهدد النسسيج الوطني ويعمق الازمة.
يشار هنا إلى أن هذه الرسالة التي وجهت لرئيس الحكومة عبد الله النسور تأتي بعد تصريحه عبر وكالة الانباء الأجنبية بأنه خالف رأي دائرة المخابرات العامة بتحرير أسعار المشتقات النفطية، وقال “أنا أقوى من المخابرات العامة، وأنا المسؤول عن تقارير الأجهزة الأمنية، فهم أوصوا ولكن القرار كان لي”.












































