- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة طريق المغطس، ضمن عطاء صيانة الطريق الممتد من مثلث المغطس وحتى نهاية حدود الموقع السياحي للمغطس باتجاه طريق البحر الميت
- برنامج الأغذية العالمي، يقول إن مساعدات اللاجئين السوريين في المجتمعات المستضيفة في الأردن لا تزال معلقة منذ نيسان 2026؛ بسبب نقص حاد في التمويل
- وزير الصحة إبراهيم البدور يشدد على ضرورة الانتقال إلى نهج استباقي في إدارة ملف التزويد، بحيث تستند قرارات الشراء إلى بيانات الاستهلاك الفعلي والاحتياجات المتوقعة، وليس إلى الاستجابة للنقص بعد حدوثه
- مسؤول إيراني يقول إن الخلافات لا تزال قائمة بين بلاده والولايات المتحدة بشأن الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بشكل دائم
- شركة أمبري البريطانية للأمن البحري، تقول الخميس، إنّها تشارك في عملية إنقاذ ناقلة النفط كارولين بيزنجي الجانحة قبالة ساحل سلطنة عُمان، وإن هناك سفن إنقاذ في طريقها إلى الموقع لدعم العملية
- يكون الطقس الخميس، صيفيًا عاديًا في المرتفعات الجبلية، وحارًا في مناطق البادية، وحارا جداً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الاردن معني بقضايا الحل النهائي
اكد مسؤول سياسي اردني ان الاردن معني بشكل اساسي بقضايا الحل النهائي الاساسية، وهي القدس والامن واللاجئون والحدود والمياه، ولهذه القضايا مساس مباشر بالامن الوطني الاردني، وسيكون للاردن راي بهذا الخصوص يجب ان يؤخذ به.
واكد ان الاردن لن يفاوض الطرف الاسرائيلي وانه ليس طرفا مفاوضا لكن رايه سوف يكون متواجدا ويؤخذ بعين الاعتبار.
وزارة الخارجية من جهتها شكلت عدة لجان مهمتها الرئيسية متابعة قضايا الحل النهائي.
ويؤكد السياسي الاردني ان الاردن لن يقبل باي حل يفرض عليه او يتم التوصل اليه بدون علم الاردن في قضايا الحل النهائي الرئيسية .
ويشير الى ان ما يميز بيان الرباعية هذه المرة على الرغم انه ليس تفصيليا الا انه اكد التزام الرباعية الدولية المطلق بكل بياناتها السابقة واستخدم البيان عبارة التزام كامل بالبيانات السابقة حيث ان البيانات السابقة وخاصة بيان موسكو تضمن كل البنود التي يطالب بها الجانب الفلسطيني، ابتداء من الاستيطان الى القدس الشرقية عاصمة لفلسطين الى اللاجئين والحدود وكل القضايا ذات العلاقة لذلك فهو يشكل ارضية للدخول بمفاوضات تؤدي الى السلام الشامل.
وفي الوقت الذي يرى فيه البعض ان الالتزام الاسرائيلي في مثل هذه الحالات ليس مضمونا يشير الى ان وجود اميريكا وحرص الادارة الاميركية على انجاح هذه المفاوضات يشكل ثقلا وضغطا على الاطراف كلها وتحديدا على اسرائيل، كما ان نتنياهو يشعر بحجم الضغط الدولي كما ان هناك اجماعا دوليا هذه المرة بلا استثناء .
وقال السياسي الاردني انه يجب ان لا نحكم على الامور مسبقا واننا في الاردن مع كل جهد يمكن ان يؤدي الى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة.
والاردن عندما يدافع عن القضية الفلسطينية وعندما يدعم المفاوض الفلسطيني هو لا يبحث عن دور انما يعتبر ان قيام دولة فلسطينية هو مصلحة اردنية وطنية عليا، مثلما هي مصلحة فلسطينية لذلك فان الاردن لن يكون بمنأى عن قضايا الحل النهائي التي ستكون مطروحة على طاولة المفاوضات المباشرة.












































