- مديرية الأمن العام تحذر من حالة عدم الاستقرار الجوي المتوقعة مساء الأربعاء
- شركات نظافة تبدأ خاصة اعتباراً من اليوم الأربعاء أعمال جمع النفايات وأعمال الكناسة في العاصمة عمّان، وذلك بعد أن أحالت أمانة عمّان العطاء على ثلاث شركات
- انطلاق الدورة الثالثة والأربعون لمجلس وزراء الداخلية العرب اليوم
- 4 شهداء، و 12 إصابة خلال ال24 ساعة الماضية جراء العدوان الصهيوني على قطاع غزة
- مصادر في الاحتلال الاسرائيلي، تفيد الأربعاء، بإصابة 25 شخصًا جراء سقوط شظايا صاروخية في وسط الأراضي المحتلة
- المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة يعلن الأربعاء، عن مقتل شخص من الجنسية البنغالية نتيجة سقوط شظايا طائرة مسيرة في مزرعة بمنطقة الرفاع
- المنتخب العراقي يتأهل الى كأس العالم بعد فوزه على منتخب بوليفيا بنتيجة 2-1،، اليوم الاربعاء في الدور النهائي للملحق العالمي المؤهل للمسابقة
- يطرأ الأربعاء ارتفاع قليل على درجات الحرارة، ومع ساعات المساء والليل، تزداد فرصة هطول الأمطار في أماكن مختلفة
الاخوان: جهات متنفذة وراء العنف المجتمعي
حملت جماعة الاخوان المسلمين الأحداث المتصاعدة للعنف المجتمعي للجهات المتنفذة التي مارست تشتيت النسيج الوطني واستهدفت الروابط المجتمعية.
وأضافت جماعة الاخوان المسلمين في بيان صادر الأربعاء بأن تصاد العنف المجتمعي يأتي لاعتماد سياسة (فرق تسد)؛ متساءلين عن "علاقة هذه الظاهرة بسياسة الانظمة في اشغال الناس عن المطالبة بالاصلاح واستمرار المقاربات الامنية الفاشلة والتي تحمي الفساد والمفسدين خدمة للمصالح المكتسبة بحكم السطوة والسلطة والنفوذ".
ويأتي بيان الجماعة بعد وفاة طالب وإصابة آخرين في تجدد مشاجرة جامعة مؤتة التي اندلعت بين تجمعين عشائريين ( عشائر الكرك وحمايدة مادبا) على خلفية الانتخابات التي جرت الخميس الماضي.
وأدانت الجماعة هذه الأفعال الناشئة عن تآكل هيبة الدولة وتفكك مؤسساتها وما يستتبع ذلك من انتشار حالة الفلتان الذي يهدد حالة الاستقرار.
ودعت الجماعة المواطنين لمواجهة هذه الظواهر والتفكير بوعي عميق وعدم الانسياق للمشروع الذي يهدد أمن الوطن ويقود الدولة الى الفشل.
واعتبرت أن تصاعد وتيرة العنف يزيد التخوف على مستقبل الأمن الأهلي والسلم المجتمعي في الأردن وبشكل مضطرد.
وأضافت العوامل التي تقف خلف ظاهرة العنف المجتمعي تأتي "بتزامن المشاجرات في عدد من الجامعات وتدهور مستوى التعليم العالي وتدني مخرجات التعليم وتراجع كفاءة العملية التعليمية والتربوية وحالة العنف المجتمعي المستمرة وتصريحات عدد من المسؤولين التي اكدت وجود جهات تقف خلف هذا العنف في المحاضن التربوية وقانون الصوت الواحد الذي مزق العشائر وسياسة
الوصاية والتدخل الامني وإبعاد الأكفاء عن العمل التربوي والتعليمي وإشاعة جو الفرقة والاحتقان والتساهل المتعمد مع مثيري المشاجرات والحماية القانونية لهم وإقصاء المربين ومنعهم من القيام بدورهم في التربية والتعليم والخطابة".












































