- رئيس الوزراء جعفر حسان يصدر بلاغا الاثنين، قرر فيه تمديد العمل بقراره السابق بإيقاف سفر الموظفين والوفود واللجان الرسمية حتى نهاية العام الجاري
- غرفة صناعة الأردن تطلق منصة بيانات صناعية تفاعلية متكاملة عبر تطبيقها الذكي وموقعها الإلكتروني الرسمي
- سلطة إقليم البترا التنموي السياحي تهيب بالمواطنين والزوار الكرام عدم شراء أو حجز أي تذاكر تتعلق بحفل الفنان ماجد المهندس، وتؤكد أن الإعلان المتداول غير صحيح
- رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاع الاحتلال يسرائيل كاتس، يصدران الاثنين، بيانا مشتركا وجّها فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى مهاجمة أهداف في الضاحية الجنوبية لبيروت
- الحرس الثوري الإيراني، يقول الاثنين، إن القوات الجوية استهدفت قاعدة جوية استخدمت في ما وصفه بأنه هجوم أميركي على برج اتصالات في جزيرة سيريك
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الاخوان: جهات متنفذة وراء العنف المجتمعي
حملت جماعة الاخوان المسلمين الأحداث المتصاعدة للعنف المجتمعي للجهات المتنفذة التي مارست تشتيت النسيج الوطني واستهدفت الروابط المجتمعية.
وأضافت جماعة الاخوان المسلمين في بيان صادر الأربعاء بأن تصاد العنف المجتمعي يأتي لاعتماد سياسة (فرق تسد)؛ متساءلين عن "علاقة هذه الظاهرة بسياسة الانظمة في اشغال الناس عن المطالبة بالاصلاح واستمرار المقاربات الامنية الفاشلة والتي تحمي الفساد والمفسدين خدمة للمصالح المكتسبة بحكم السطوة والسلطة والنفوذ".
ويأتي بيان الجماعة بعد وفاة طالب وإصابة آخرين في تجدد مشاجرة جامعة مؤتة التي اندلعت بين تجمعين عشائريين ( عشائر الكرك وحمايدة مادبا) على خلفية الانتخابات التي جرت الخميس الماضي.
وأدانت الجماعة هذه الأفعال الناشئة عن تآكل هيبة الدولة وتفكك مؤسساتها وما يستتبع ذلك من انتشار حالة الفلتان الذي يهدد حالة الاستقرار.
ودعت الجماعة المواطنين لمواجهة هذه الظواهر والتفكير بوعي عميق وعدم الانسياق للمشروع الذي يهدد أمن الوطن ويقود الدولة الى الفشل.
واعتبرت أن تصاعد وتيرة العنف يزيد التخوف على مستقبل الأمن الأهلي والسلم المجتمعي في الأردن وبشكل مضطرد.
وأضافت العوامل التي تقف خلف ظاهرة العنف المجتمعي تأتي "بتزامن المشاجرات في عدد من الجامعات وتدهور مستوى التعليم العالي وتدني مخرجات التعليم وتراجع كفاءة العملية التعليمية والتربوية وحالة العنف المجتمعي المستمرة وتصريحات عدد من المسؤولين التي اكدت وجود جهات تقف خلف هذا العنف في المحاضن التربوية وقانون الصوت الواحد الذي مزق العشائر وسياسة
الوصاية والتدخل الامني وإبعاد الأكفاء عن العمل التربوي والتعليمي وإشاعة جو الفرقة والاحتقان والتساهل المتعمد مع مثيري المشاجرات والحماية القانونية لهم وإقصاء المربين ومنعهم من القيام بدورهم في التربية والتعليم والخطابة".












































