- وزير العمل خالد البكار، يقرر إيقاف استقدام العمالة غير الأردنية في معظم القطاعات والأنشطة الاقتصادية، اعتبارا من الأول من حزيران 2026
- انطلاق قافلة مساعدات إغاثية أردنية جديدة باتجاه لبنان، اليوم، تضم 28 شاحنة
- وفاة شاب عشريني فجر اليوم متأثراً بإصابة في الرأس نتيجة اعتداء بأداة راضة من قبل شخص (صديقه) إثر خلاف بينهما بمحافظة إربد
- الاحتلال الإسرائيلي ولبنان يعلنان اتفاقهما، فجر الخميس، على "تنفيذ وقف لإطلاق النار" وإنشاء "مناطق تجريبية" تكون تحت سيطرة الجيش اللبناني
- كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف يشدد على أن طهران ستردّ بقوة على أي هجوم تتعرض له، بحسب ما نقل الإعلام المحلي الأربعاء
- توقعت إدارة الأرصاد الجوية أن يسود، الخميس، طقس صيفي معتدل الحرارة في أغلب مناطق المملكة، فيما يكون حارا نسبيا في مناطق البادية، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الاحتجاجات على البلديات تتوسع والأمن غائب
تواصلت الاحتجاجات في مختلف مناطق المملكة للمطالبة بفصل البلديات والاحتجاج على عدم تلبية مطالب السكان، والتي تطورت إلى إغلاقات للطرق وسط غياب ملاحظ لقوات الأمن، ففي قرية سالم /لواء الموقر اغلق ألق مئات الأشخاص مداخل القرية صباح الخميس فيما اعتصم المئات في وسط القرية احتجاجا على عدم فصلهم عن بلدية الموقر بشكل مستقل ومحاولة ضمهم لبلدية مستحدثة تضم مناطق أخرى.
وقام المحتجون بمنع عمليات التسجيل للانتخابات البلدية، كما اغلقوا طريق الرئيسي بالإطارات المشتعله.
مطالب سكان القرية التي يبلغ عدد سكانها ما يزيد على 7 الأف نسمة بالانفصال تأتى نتيجة لانعدام الخدمات المقدمة في القرية، حسب المعتصمين إضافة إلى عدم التجاوب مع مطالب أهالي القرية في عهد البلديات قبل الانضمام لأمانة عمان الكبرى وأثناء عهد الأمانة الذي زادت الشكاوى فيه لوجود مصالح ضيقة لدى مسؤوليه .
وهدد أبناء القرية التي تتوسط مجموعة من المناطق الحيوية كالمدينة الصناعية وسحاب وخريبة السوق واللبن بمواصلة الاعتصام ليلاً نهاراً وإغلاق الطرق وتعطيل الدراسة ونقل احتجاجهم أمام رئاسة الوزراء.
كما طالب أبناء القرية رئيس الوزراء معروف البخيت بزيارة قريتهم للإطلاع عن كثب عن واقعها وإصدار قرار باستحداث بلدية فيها.
وفي منطقة جرينة اغلق مواطنون غاضبون مقر تسجيل الناخبين احتجاجاً على عدم فصل بلديتهم عن بلدية مادبا الكبرى، ملوحين بإغلاق طريق عمان مادبا الغربي في حال مواصلة الحكومة تجاهل مطالبهم.
وفي شأن متصل اعتصم المئات أمام رئاسة الوزراء الخميس للمطالبة بفصل بيرين عن بلدية الزرقاء، بعد عدم وصولهم إلى نتيجة من لقاءهم وزير البلديات كما قال المعتصمون، وسبق لأهالي بيرين الاعتصام أمام وزارة البلديات الأسبوع الماضي، واعلن المعتصمون رفضهم للمشاركة في الانتخابات المزمعة ما لم يتم فصلهم عن البلدية.
وعلى الرغم من الاحتجاجات التي تشهدها العديد من المناطق وتطورها لإغلاقات طرق وأعمال شغب ما تزال قوات الأمن تقف على الحياد دون تدخل منها لوقف الاحتجاجات وما تتسبب منها من إغلاقات.
ولم تعلن مديرية الأمن خلال اليومين الماضيين عن أي إجراءات أو خطط لمواجهة الأحداث، ويحاول موقع عمان نت الاتصال بالناطق باسم الأمن دون الحصول على رد.












































