الإذاعات المجتمعية الأردنية يطالب بمزيد من الدعم

الإذاعات المجتمعية الأردنية يطالب بمزيد من الدعم
الرابط المختصر

يحتفل العالم في الثالث عشر من شهر شباط باليوم العالمي للإذاعة الذي أقرته منظمة الأمم المتحدة للثقافة والتربية والعلوم (اليونسكو) وفاءً أممياً لهذه الوسيلة الإعلامية ولدورها في ضمان حق الأفراد والمجتمعات بالمعرفة والمعلومات، وتقديراً لمكانتها في التنوير والتغيير الاجتماعي والثقافي على مدى أكثر من تسعة عقود.

وقال اتحاد الإذاعات المجتمعية الاردنية تحت التأسيس إن إحياء اليوم العالمي للإذاعة يؤكد استمرارية مكانة هذه الوسيلة الإعلامية ودورها الخلاق، فما زالت قدرة الإذاعة على شحذ همم الملايين من البشر وإثارة خيالهم ورفع طموحاتهم وتطلعاتهم باقية ومستمرة، وأثبتت التحولات التي شهدتها بيئة الاتصال والإعلام قدرة الإذاعة على التجدد وعلى الاستفادة من التكنولوجيا الجديدة وتوظيفها لمصلحة الجمهور.

وتابع في بيان صادر الاربعاءـ إن الإذاعات المجتمعية اليوم تمثل أحد الأشكال المعاصرة لقدرة الإذاعة على التكيف والتطور والاستمرارية فهذا النمط من الإذاعات يضمن حق الجمهور في المجتمعات المحلية بالمعرفة والمعلومات بعيداً عن سيطرة الإعلام المركزي ونمطيته، ويوفر منبراً عاماً للنقاش الحر والمتعدد والنزيه، ويوفر أداة للرقابة والمشاركة المجتمعية، وبذلك أصبحت الإذاعات المجتمعية أحد الأسس المتينة لبناء الديمقراطية المحلية.

وبحسه فقد قدم الأردن خلال سنوات عقد مضى تجربة رائدة في العالم العربي في إنشاء وتطور الإذاعات المجتمعية التي انتشرت في العاصمة وفي المحافظات، وأصبحت تشكل رافداً إعلامياً حقيقياً لجمهور واسع من المستمعين واستطاعت أن تمكن المجتمعات المحلية والنساء والشباب والفئات المحرومة من إيصال صوتها وساهمت بشكل جدي في نقل المعرفة والمشاركة الديمقراطية.

واكد الاتحاد إن تجربة الإذاعات المجتمعية الأردنية بما تنطوي عليه من خبرة ونجاح، تتطلب اليوم المزيد من الدعم وتوفير ظروف أفضل لانتشارها وتمكينها من تأدية رسالتها الإعلامية والمجتمعية، حيث تحتاج إلى إصلاح التشريعات الإعلامية الخاصة بشروط ترخيص الإذاعات والرسوم المترتبة على ذلك، ومساندة هذه الإذاعات وتسهيل انتشارها في المدن والبلدات الاردنية.