- الملك عبدﷲ الثاني يلتقي رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ، في بكين، اليوم
- مجلس الأعيان، يصوت الاثنين، على 3 مشاريع قوانين، بعد إقرار اللجان المختصة في المجلس قراراتها بشأنها
- وزير الداخلية، مازن الفراية، يوافق الاثنين، على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 436 موقوفا إداريا
- استشهاد فلسطيني وإصابة أخرين، الاثنين، جراء استهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي خيمة تؤوي نازحين قرب مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، وسط قطاع غزة
- مستوطنون، يهاجمون الاثنين، منازل الفلسطينيين في قرية تل، جنوب غرب نابلس
- يكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الأوقاف: الوصاية على الأقصى خط أحمر
قال مدير شؤون الأقصى في وزارة الأوقاف عبد الله العبادي، إن إجراءات سلطات الاحتلال الإسرائيلي تجاه المسجد الأقصى هو "لعب بالنار"، مشيرا إلى إمكانية أن تؤدي تلك الإجراءات إلى حرب دينية لا تحمد عقباها.
وعبر العبادي في حديث لـ"عمان نت" عن رفض الوزارة والأردن لما يتم الحديث عنه حول مناقشة الكنيست الاسرائيلي لفرض ما يسمى" السيادة الإسرائيلية الاحتلالية على المسجد الأقصى" بدلا من الأردنية، "وهي مناقشات لا تعنينا مع تمسكنا برفضنا لأي مساس بالأقصى".
وأكد أن "الوصاية على المسجد الأقصى هي للملك عبد الله الثاني، وهذا خط أحمر لا يجب أن تمسه سلطات الاحتلال"، مضيفا أن "الأقصى وقف إسلامي رباني إلى يوم الدين"، على حد تعبيره.
وأشار العبادي إلى اتخاذ الوزارة كافة الإجراءات الإسرائيلية خلال السنتين الماضيتين من اقتحامات للأقصى وعسكرة السياحة في باحاته، على محمل الجد، من خلال التعبير عن رفض هذه الإجراءات، حيث سلمت وزارة الخارجية رسائل واضحة للجانب الإسرائيلي.
وكانت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث قالت إن من المقرر أن يعقد الكنيست الإسرائيلي جلسة موسعة يوم الثلاثاء المقبل لبحث فرض السيادة الإسرائيلية على المسجد الأقصى.
وأكدت المؤسسة في بيان لها ضرورة أخذ هذه التحركات على محل الجد والخطورة ، خاصة وان الأوضاع على الأرض في المسجد الاقصى تشير إلى حملة منظمة يقودها الاحتلال وأذرعه السياسية والأمنية، تهدف إلى تطبيق مخطط التقسيم فعليا على الأرض ورسم صورة تجعل من التواجد اليهودي اليومي في الأقصى واقعا.
ونقل البيان ما أوردته مصادر إعلامية محسوبة على ما يسمى بـ "منظمات الهيكل"، بأن الجلسة جاءت في أعقاب اقتراح القانون الذي تقدم به مؤخرا عضو الكنيست المتطرف موشي فيجلين، والذي يقضي بفرض سيادة الاحتلال الاسرائيلي على الأقصى.
وأكد نائب رئيس الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني كمال خطيب "أن هذا التصعيد على المسجد الأقصى المبارك تجاوز حدود نشاطات لجماعات دينية متطرفة وأصبح اليوم هو النشاط الذي قد تقوم به كل الأحزاب الصهيونية الموجودة تحت مظلة البرلمان الإسرائيلي.
وأضاف الخطيب "إن شعبنا الفلسطيني لن يرضى بانتقاص حقه التاريخي في فلسطين عموما وفي المسجد الاقصى والقدس على وجه الخصوص ، ولذلك فان الدعوة الى هذه المناقشة يوم الثلاثاء هي مزيد من صب الزيت على النار وهي دعوة واضحة لمزيد من الاضطراب الذي يسود المنطقة.
وحذر من هذه الخطوات وقال إنها ستقود الى "الحريق الكبير الذي لن تكون اسرائيل بمنجاة منه" ، داعيا العقلاء في المؤسسة الإسرائيلية بعض العقلاء أن يرفعوا أصواتهم قبل فوات الأوان ، مشيرا الى أن هذه المخططات ستقود بهم الى كارثة جديدة لن ينفع معها بعد ذلك لا العقلاء ولا غيرهم .












































