- عدد اللاجئين السوريين العائدين طوعا من الأردن إلى سوريا، منذ 8 كانون الأول 2024 وحتى 24 آب 2026، يصل إلى نحو 220 ألف لاجئ مسجل لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين
- طائرة تابعة لسلاح الجو الملكي الأردني تخلي طفل أردني يبلغ من العمر 6 سنوات، بعد تعرضه لحادث سير في دولة الإمارات العربية المتحدة
- وفاة فتاة إثر سقوطها عن الطابق الخامس في إحدى عمارات ضاحية الأمير حسن بالعاصمة عمّان، ليلة الخميس، وفق مصدر أمني
- إصابة سيّدتان فلسطينيتان وطفلة تبلغ من العمر 14 عاما بجروح برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، في بلدة الكرمل جنوبيّ الخليل
- هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية تقول إنّ سلطات الاحتلال الإسرائيلي، استولت، بموجب أمر عسكري جديد على 15.342 دونما من أراضي مدينة البيرة وسط الضفة الغربية المحتلة، بهدف إقامة ما يسمّى بـ"مسار أمني"
- يكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الأمن يحذر من أساليب الاحتيال
قال المركز الإعلامي في مديرية الأمن العام إن العاملين في إدارة البحث الجنائي تعاملوا خلال الأيام القليلة الماضية مع قضيتي احتيال منفصلتين الأولى وقع ضحيتها شخص من جنسية عربية أوهمه محتالان بأن لديهما دولارات يرغبان ببيعها بسعر اقل من السوق ليقومان بعد التواصل معه والالتقاء به من أجل اتمام عملية البيع سلبه مبلغ 84 الف دينار كانت بحوزته وتم التعرف على المحتاليين والبحث جار عنهما .
وفي حادثه أخرى دفع أحد المواطنيين مبلغ 28 الف دينار ثمن لثلاث سبائك ذهبية معتقدا انها اقل من ثمنها الاصلي ليكتشف بعد دفع المبلغ للاشخاص الاربعه اللذين اقعنوه بشراء تلك السبائك بانها مقلدة ولا قيمة لها وبوشر التحقيق في القضية بعد الكشف عن هوية المحتالين.
وأشار إلى أنه ورغم عديد التحذيرات للاخوة المواطنين والمقيمين في المملكة بضرورة عدم الامتثال لبعض الاشخاص ممن يدعون امتلاكهم لدولارات اقل من سعر السوق او سبائك ذهبية بسعر اقل من الحقيقي الا انه ما زال هناك وللاسف من يقع ضحية محتالين يستغلون ذلك الاسلوب التقليدي للايقاع بضحاياهم .
وذكر المركز الإعلامي المواطنين والمقيمين بضرورة عدم التعامل مع مثل أؤلئك الأشخاص واعتبار كل مدعي بامتلاكه دولار او سبائك ذهبية محتال وتجنب التعامل معه وابلاغ الجهات المختصة عن اية معلومات حول مثل اؤلئك الاشخاص كما ينصح ان يكون التعاملات المالية والتجارية من خلال الجهات والمحال المعتمدة والمرخصة لتلك الغايات , وكذلك طرح سؤال واحد على انفسهم قبل التعامل مع مثل اؤلئك الاشخاص وهو لماذا لا يقوم مالك مثل تلك البضائع والدولارات ببيعها او تصريفها بنفسه والاستفادة من الارباح العائدة من ورائها , ليجد انه لا اجابة على ذلك السؤال سوى انهم اشخاص محتالين يستغلون ضحاياهم بعد اغرائهم بالربح السريع الفاحش












































