- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الأمن العام يستنفر بعد نشر الغد خبرا كاذبا عن هبوط أطباق طائرة في الجفر
قال مصدر أمني لعمان نت إن رجال الأمن العام أخذوا الخبر الذي نشرته صحيفة الغد حول هبوط أطباق طائرة في منطقة الجفر الصحراوية على محمل الجد بعد أن تسبب الخبر بذعر لسكان المنطقة ليتبين فيما بعد أنها كذبة نيسان.
وقال المصدر إن الخبر الذي وصفه بـ" غير المسؤول" تسبب في حالة ذعر لسكان المنطقة الذين قاموا بالاتصال مع الجهات الأمنية لمعرفة صحة الحادثة، حيث قامت مديرية الأمن العام بتحريك طائرات عسكرية فوق المنطقة
و في ذات السياق وجهت مديرية الأمن العام خطابا لمدراء الأقاليم و مديريات الشرطة تطالبهم فيه الأخذ بعين الاعتبار ان اليوم يصادف كذبة نيسان وقد ترد بلاغات كاذبة، لذا طلبت منهم التعامل بجدية مع هذه البلاغات والتأكد من صحتها في نفس الوقت.
وكانت الغد نشرت في عددها الصادر في 1-4-2010 خبرا مفاده أن ثلاثة أجسام غريبة حطت في منطقة صحراوية قريبة من الأحياء السكنية. وجرى إغلاق المنطقة مدة ساعتين تقريبا، ولم يتسن الدخول إليها إلا بعد انسحاب هذه الأجسام.
وقال شهود عيان حسب الغد إنهم فوجئوا بهبوط هذه الأجسام الشبيهة بالأطباق الطائرة، والتي أضاء وهجها مساحة كبيرة من الأرض، مضيفين أنهم لم يستطيعوا الاقتراب كثيرا من المكان جراء الحرارة الشديدة المنبعثة من هذه الأطباق.
و عقب نشر هذا الخبر تلقت صحيفة الغد عشرات الاتصالات من مواطنين غاضين لما أثارته الصحيفة من ذعر لديهم.












































