- الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام، إنه جرى تحديد هوية الحدث المتوفّى وسط العاصمة عمان (الساحة الهاشمية) صباح الثلاثاء، وأضاف أن جميع الإصابات غادرت المستشفى باستثناء حالة واحدة نتيجة إصابته بالقدم
- وزارة التربية والتعليم تدعو طلبة امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة (التوجيهي) إلى الالتزام بالحضور إلى قاعات الامتحان قبل موعد بدء الجلسة بنصف ساعة
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير، تعلن استكمال إجراءات تسليم منطقة بدر نزال لشركة متخصصة بإدارة النفايات
- ثلاثة مسؤولين في الاحتلال يفيدون بأن الاحتلال الإسرائيلي ولبنان يبحثان مشروعا تجريبيا، يقضي بتسليم قوات الاحتلال بعض الأراضي في جنوبي لبنان إلى القوات المسلحة اللبنانية
- صحيفة فاينانشال تايمز تذكر إن قطر ستستأنف إنتاج الغاز الطبيعي المسال بشكل طبيعي "في غضون أسابيع قليلة"
- يكون الطقس صيفيًا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا إلى حار في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الأمم المتحدة تدعو إسرائيل لتجنب "القوة المفرطة" في غزة
طالب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الاحتلال الإسرائيلي بضمان عدم استخدام "القوة المفرطة" مع المحتجين الفلسطينيين عند الحدود العازلة شرق قطاع غزة.
وقالت المتحدثة باسم المكتب إليزابيث ثروسل في إفادة صحفية، إنه ينبغي عدم استخدام الأسلحة النارية إلا كملاذ أخير، وإن اللجوء غير المبرر لاستخدامها قد يصل لمستوى قتل المدنيين عمدا وانتهاك معاهدة جنيف الرابعة.
وارتفع عدد شهداء الاحتجاجات في غزة إلى 22 فلسطينا، ونحو 1500 جريح فلسطيني في قطاع غزة؛ من بينهم أكثر من 800 بالرصاص الحي، وذلك منذ انطلاق فعاليات مسيرة العودة الشعبية السلمية يوم الجمعة الماضي بالتزامن مع ذكرى يوم الأرض، التي تستمر حتى 15 أيار/ مايو المقبل، وهو اليوم الذي يصادف ذكرى النكبة الفلسطينية.
وكانت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية حملت كبار المسؤولين الإسرائيليين مسؤولية قتل المتظاهرين العزل في قطاع غزة الجمعة الماضية، بعد مطالبتهم بشكل علني استخدام الذخيرة ضدهم.
وأكدت المنظمة في بيان صحفي، أن المتظاهرين الفلسطينيين كانوا عزلا ولم يشكلوا أي تهديد وشيك على حياة الجنود الإسرائيليين خلف السياج الحدودي، مشيرة إلى أن أعمال القتل التي قام بها الجيش الإسرائيلي تمت بضوء أخضر من المسؤولين الإسرائيليين.
وشددت على ضرورة أن تقوم "المحكمة الجنائية الدولية بفتح تحقيق رسمي في الجرائم الدولية الجسيمة في فلسطين"، منوهة إلى أن "الحكومة الإسرائيلية لم تقدم أي دليل على أن إلقاء الحجارة وغيره من قبل بعض المتظاهرين هدد بشكل خطير الجنود الإسرائيليين".












































