الأمم المتحدة تحيي اليوم الدولي لحفظة السلام الخميس

 

تحيي الأمم المتحدة في نيويورك الخميس اليوم الدولي لحفظة السلام والذكرالسنوية الخامسة والسبعين لعمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام.وتكرم 4 شهداء أردنيين من حفظة السلام

 



في عام 1948 .. اتُخذ القرار التاريخي بنشر مراقبين عسكريين في الشرق الأوسط للإشراف على تنفيذ اتفاقية الهدنة بين إسرائيل والدول العربية المجاورة، فيما أصبح فيما بعد هيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة (يونتسو).

ومنذ ذلك الحين، خدم ما يزيد على مليونين من حفظة السلام من 125 دولة في 71 عملية لحفظ السلام حول العالم، واليوم يخدم 87 ألفا من النساء والرجال في 12 منطقة صراع في أنحاء أفريقيا وآسيا وأوروبا والشرق الأوسط.

 

 

 

تحتل الأردن المرتبة 34 عالميا من حيث المساهمة بأفراد نظاميين في عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة. وينتشر حاليا 663 من أفراد الجيش والشرطة الأردنيين في عمليات حفظ السلام الأممية في أبيي، وجمهورية أفريقيا الوسطى، وقبرص وجمهورية الكونغو الديمقراطية، ومالي، والصومال، وجنوب السودان وكوزوفو.



 

وخلال المراسم الرسمية في مقر الأمم المتحدة، سيضع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، إكليلا من الزهور تكريما لما يزيد على 4,200 من حفظة السلام الذين فقدوا أرواحهم منذ العام 1948. كما وسيرأس الأمين العام احتفالية في قاعة الجمعية العامة يتم خلالها منح ميدالية داج همرشولد لـ 103 من حفظة السلام من العسكريين وأفراد الشرطة والمدنيين، الذين جادوا بأرواحهم تحت علم الأمم المتحدة العام الماضي



 

ومن بين حفظة السلام الذين سيتم تكريمهم بعد وفاتهم بميدالية داغ همرشولد أربعة من الأردن وهم الشهداء: الرقيب علي جمعة الجوابرة، والرقيب محمود جميل السيايدة اللذان خدما مع بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد، لتحقيق الاستقرار في مالي (مينوسما)، وعبد الوهاب نفاع الذي خدم بصفة مدنية في بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) وعمر الخطيب الذي خدم بصفة مدنية في بعثة الأمم المتحدة (مينورسو).



 

وفي رسالته بهذه المناسبة، قال الأمين العام: " إن حفظة السلام التابعين للأمم المتحدة هم القلب النابض لالتزامنا بعالم يسوده السلام. فعلى امتداد خمسة وسبعين عاما لم يتوانوا في إسداء الدعم لمن زعزعت النزاعاتُ والقلاقل حياتَهم في أرجاء العالم، أفرادا ومجتمعات. لذا فإننا نغتم مناسبة حلول اليوم الدولي لحفظة السلام التابعين للأمم المتحدة لإجلال إسهاماتهم الباهرة في تحقيق السلام والأمن الدوليين".”

 



وقال جان-بيير لاكروا، وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام: "إن حفظة السلام هم مثال قوي على قدرة الشراكات القوية والإرادة السياسية الجماعية على تحقيق تغيير ملموس. فمن خلال العمل يدا بيد مع المجتمعات المحلية والشركاء الآخرين، يحمي أفرادنا المدنيين ويعززون الحلول السياسية ويساهمون في إنهاء النزاعات سعيا إلى السلام المستدام. إننا نقدم دعم جميع أصحاب المصلحة لضمان قدرة عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام على مواصلة العمل كأداة فعالة للعمل متعدد الأطراف من أجل السلام والأمن العالميين."

 

وأسست لجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم الدولي لحفظة السلام التابعين للأمم المتحدة في عام 2002 تكريما لجميع الرجال والنساء الذين خدموا في عمليات حفظ السلام وتكريما لذكرى أولئك الذين قضوا نحبهم في سبيل قضية السلام.

 

أضف تعليقك