الأردن يعترف بشرعية المجلس الانتقالي الوطني ممثلا للشعب الليبي

الأردن يعترف بشرعية المجلس الانتقالي الوطني ممثلا للشعب الليبي
الرابط المختصر

أعلن وزير الخارجية ناصر جودة أن الأردن يعتر يعتبر المجلس الانتقالي الوطني الليبي، والذي يمثل  المناهضين للرئيس القذافي، ممثلا شرعيا للشعب الليبي والمحاور الشرعي الذي يعبر عن تطلعاته المشروعة، وفقا لما أوردته وكالة الأنباء الأردنية "بترا"..

وأكد جودة خلال محادثة هاتفية الثلاثاء مع رئيس اللجنة التنفيذية في المجلس الوطني الانتقالي والمكلف بالعلاقات الخارجية للمجلس محمود جبريل، أن موقف الأردن مما يجري في ليبيا هو موقف مبدئي وواضح وثابت، مضيفا أن الأردن كان منذ البداية في طليعة الدول التي دانت بشدة استهداف أبناء الشعب الليبي الشقيق بوسائل وأدوات قتالية يشكل استخدامها انتهاكات للقانون الإنساني الدولي و المنظومة العالمية لحقوق الإنسان، مثلما طالبنا وما نزال بوقف إراقة دماء أبناء الشعب الليبي الشقيق.

وأشاد وزير الخارجية بما يقوم به المجلس من نشاطات وما يصدر عنه من مواقف مسؤولة تتبنى مطالب الشعب الليبي وطموحاته وتطلعاته وآماله المستقبلية في الولوج إلى مرحلة جديدة تكون نتاجا لإرادته الحرة والمستقلة وتعبيرا صادقا عنها وعن توافق الشعب الليبي الشقيق حول مستقبله ضمن إطار يكفل صون الوحدة الترابية لليبيا والمحافظة على استقلالها السياسي.

وشدد وزير الخارجية على أن التواصل والتنسيق مع المجلس الوطني الانتقالي الليبي هو أمر هام وضروري لضمان الانسياب الآمن و الامثل للمساهمات الإنسانية و الطبية التي يقدمها الأردن، فضلا عن أهميته في ضمان حماية أبناء الشعب الليبي، و المساعدة في تمكينه من تقرير مستقبله بحرية، مشيرا الى انه ولهذه الاعتبارات فإن الاردن بصدد تعيين مبعوث دائم في مدينة بنغازي لتعزيز التنسيق مع المجلس تحقيقا لهذه الغايات التي تضع نصب عينيها مصلحة الشعب الليبي الشقيق، وتصون وحدة ليبيا واستقلالها.

بدوره عبر جبريل عن شكر المجلس الوطني الانتقالي للملك عبد الله الثاني على مواقفه النبيلة نحو ليبيا وشعبها والتقدير العالي لهذه المواقف الأخوية والإسهامات المشكورة للأردن في مساندة وحماية الشعب الليبي و دعم تطلعاته المستقبلية، مشددا على الأهمية الكبيرة التي يوليها المجلس الوطني الانتقالي للتنسيق المستمر والمعمق مع الأردن.

أستاذ العلوم السياسية محمد بني سلامة، أوضح أن الموقف الأردني يسنجم مع الإجماع العربي والدولي حول سقوط شرعية النظام الليبي، إلا أنه أشار إلى تأخر الأردن باتخاذ هذا الموقف.

وفي حديثه عن الموقف الأردني من مختلف ما تشهده الدول العربية من احجاجات، بيّن بني سلامة خلال حديث "لعمان نت" أن الأردن اتخذ موقفا متزنا في كل من البحرين وسوريا، حيث عمل على إرسال رسائل للنظام السوري بضرورة الحوار مع الشعب وإجراء الإصلاحات التي تلبي المطالب الشعبية، فيما أشار إلى أن ما تشهده البحرين هو نتاج تدخلات خارجية وليست مسألة حقوق المواطنين.